![]() |
![]() |
|
||||||||||
| التعليم والتعلم بالتقنيات الحديثة يهتم هذا القسم بتقنيات التعليم والتعلم الحديثة مقارنة مع التقنيات التقليدية |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 (permalink) | ||||||||||||||
|
المنتدى :
التعليم والتعلم بالتقنيات الحديثة
![]() ![]() الخلفية السيكولوجية للتعليم المبرمج أنجز الموضوع: شهيد الوافي شعبة علم النفس كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز - فاس لقد أدت التغيرات السريعة التي يعيشها هدا العصر إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم و التعليم مما يزيد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي و الذاتي حيث يتابع المتعلم تعلمه حسب طاقته و قدراته و سرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة ويعتبر التعليم الالكتروني أحد هذه الأنماط المتطورة لما يسمى التعليم عن بعد عامة و التعليم الالكتروني هو التعليم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي و الشبكة العالمية للمعلومات و تمكن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان و هكذا فقد ظهر نوع من التعليم في أوائل العشرينات من القرن العشرين و هو عبارة عن إتباع أسلوب التعليم الذاتي باستعمال آلات الاختبار لاكتشاف أماكن الضعف في تحصيل الطالب و العمل على تلافيها و أكثر المواد استعمالا لهذا التعليم هي مادة تقنية المعلومات حيث يعتبر الحاسوب المادة الأساسية في تدريسها. ما هي ادن الأسس التي يقوم عليها التعليم المبرمج؟ و ما هي مميزاته؟ وما هي السلبيات التي يواجهها؟ التعليم المبرمج هو نوع من التعليم الفردي الذاتي حيث يعتمد المتعلم على نفسه في تحقيق و تحصيل نتائج التعلم فهو يعتمد على نشاط المتعلم ذاته و ايجابياته في تحقيق أهداف التعلم و دلك من خلال وسائل خاصة، مثل الكتيبات، الشرائح، الأفلام، الصور، آلة التعلم، و أجهزة الكمبيوتر .ومن مميزاته أنه يتناسب مع الفروق الفردية للمتعلم كما أنه يعرف المتعلم نتائج سلوكه مباشرة، فينتقل إلى مرحلة جديدة أو يحاول مرة أخرى التعلم. و ترجع المبادئ السيكولوجية إلى أفلاطون في إتباعه منهج المحاورة ، ثم اخترع عالم النفس الأمريكي "بيرس" 1925 آلة صغيرة للتصحيح الذاتي ، و لكن كانت اختبارات نفسية الخاصة. ثم جاء العالم الأمريكي "سكينر" مؤسس التعليم المبرمج ولكنه اهتم بإجراء التجارب الاشراطية على الحيوانات . و أول دولة اهتمت بهذا النوع من التعليم هي أمريكا ثم طبق في كل من انجلترا و ألمانيا ، و كثير من الدول الشرقية ففي فرنسا اهتم هذا النوع من التعليم بالمجال الصناعي أكثر من المجال التربوي. ثم بدأ تطبيق هدا النوع من التعليم بشكل أوسع في المجال التربوي و خاصة في حالة توفر إمكانية للتجريب و الضبط التجريبي. ومن أهداف التعليم المبرمج، تعليم الفرد كيفية مزاولة وممارسته لخبرات التعليم بنفسه و التأكيد على قدرة المتعلم على إدراك جوانب الموقف التعليمي كما تمكن المتعلم من استخدام قدراته و من أهم خصائصه زيادة الفاعلية و ارتفاع الكفاءة وتحقيق نتائج التعليم و الاقتصاد في الزمان ، وتكمن أهميته في إعطاء فرصة لجميع المتعلمين في التعلم الذاتي و تخفيف العبء الزائد على المعلم و مراعاة الفرق الفردية في سرعة التعلم و الكشف عنها، وكذلك اكتساب المتعلمين الجوانب المعرفية في المنهج و يركز على مبدأ نقل المادة العلمية للطالب دون التدخل المباشر من قبل المعلم مع مراعاة ظروف كل طالب و قدراته على حدة. يقوم التعليم المبرمج على خمسة أسس : 1- تحليل العمل و يقصد به تقسيم كل مهمة إلى أجزاء صغيرة لانجازها بدقة بحيث لا ينتقل المتعلم إلى جزء إلا أتقن سابقا ، ومعنى ذلك أن التعليم لن يصل إلى النهاية إلا إذا أتقن المتعلم بشكل كامل جميع الخطوات السابقة . 2- المثير و الاستجابة : و مفهوم هذا المبدأ يقوم على أن الموقف التعليمي الذي يمر فيه المتعلم يعتبر مثيرا له يتطلب استجابة ولكن الاستجابة التعليم المبرمج يجب أن تكون ايجابية نتيجة التفاعل بينه وبين الموقف التعليمي لأنه لا يستطيع الانتقال للخطوات التالية ما لم تكن خطواته السابقة إيجابية ، و هدا عكس ما يحدث في التعليم في عرفة الصف ، حيث ينتقل الطالب من صفحة إلى أخرى دون إتقان لما سبق في بعض الأحيان. 3- التعزيز : يعني ما دام المتعلم قد استجابة للمثير " معلومات،أو سؤال،أو عبارة، ... " فلابد له من تعزيز لدى يجب معرفة النتيجة الفورية لهذه الاستجابة حتى يتلقى التعزيز الذي هو هنا من نوع التعزيز الذاتي الداخلي فمعرفة المتعلم أن استجابته صحيحة ستدفعه إلى الخطوات التالية. 4- قدرة المتعلم: و يقصد بهذا المبدأ أن المتعلم لا يطلب منه انجاز البرنامج في فثرة زمنية محدودة بل يسير فيه وفق قدراته الشخصية ، فقد يتميز في زمن أقل أو أكثر من المخصص وبدالك يعطيه الفرصة أن ينتقل إلى برنامج أعلى من مستواه في الوقت الذي يتقن هذا البرنامج وهكذا. وفائدة هذا المبدأ أنه لا يبعث الملل و السأم إلى نسف المتعلم. 5- التقييم الذاتي: إن كل طالب في هذا النوع من التعليم يقيم نفسه بنفسه دون مقارنة أدائه بغيره و في هذا تقليل من شعور المتعلم بالخجل عن مقارنة أقرانه في السن. و يتميز التعليم المبرمج بالدقة المتناهية في تحديد الأهداف ووصف السلوك النهائي للمتعلم ،و يتم تقسيم العمل إلى خطوات صغيرة يؤدي إلى تقليل فرص الخطأ و زيادة النجاح، ويحصل المتعلم على تعزيز داخلي يؤدي إلى تأكيد الاستجابة الصحيحة و الزيادة الدافعية للتعلم ، كما يتيح هذا التعلم الفرصة من كل تلميذ أن يتعلم وفق قدراته الخاصة ، ويساعد في تكوين تفكير المنطق عند المتعلم بسبب خطواته المنطقية .هذا عن مميزات التعليم المبرمج و ايجابيته لكن لابد أن يكون لكل شيء ايجابيات و سلبيات و هذا التعليم تكمن في أن هذا النوع من التعليم لا يصل لتحقيق الأهداف الانفعالية فمعظم اهتمامه يصب في تحقيق الأهداف المعرفية و قد يؤدي كذلك إلى الملل بسبب خطواته الصغيرة المتتالية التي تؤدي إلى طول البرنامج . كما يمكن أن يتحول إلى عمل آلي يهتم فيه المتعلم بالاستجابة بصورة آلية لكل خطوة على حدة دون مقارنتها أو ربطها بخطوة سابقة. و يجب أن نشير إلى أن الحاسوب هو الآلة المثلى التي تستخدم في التعليم المبرمج، فتكون الاستجابة في هذه الحالة إلى إتباع خطوات معينة معدة كورقة عمل لتنفيذ تطبيقات عملية على الحاسوب. يكشف الجدل إدا نحو استخدام أي نوع من البرامج التعليمية مما يجعلنا نقول أن الوضع المثالي لتحقيق أفضل نتائج للتعلم استخدام أكثر من برنامج في وقت واحد بحيث نأخذ من كل برنامج مزاياه ويعتبر البرنامج المزدوج أفضل أنواع برامج التعليم المبرمج. لكن رغم دالك ليس من الضروري أن الطرق التي نجحت في تعليم الحيوانات تنجح في تعليم الأفراد، و المتعلم لا يرغب فقط في أن تعرض غليه المادة بصورة آلية ولكنه يحتاج إلى أن يوجه إلي الانتباه لما يواجهه من مشكلات بعيدة عن مادة الدراسة . ![]() ![]()
الموضوع الأصلي :
الخلفية السيكولوجية للتعليم المبرمج
-||-
المصدر :
موقع علم النفس المعرفي
-||-
الكاتب :
ELOUAFI CHAHID
|
||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
