الذكاء الاصطناعي والمعرفة
اتسع الذكاء الاصطناعي وتشعب وأصبحت له فروع واختصاصات متعددة، وأهمها ما يتعلق بالمعرفة وفيه توجهان: التوجه الذي يهتم بأنظمة البحث، ثم التوجه الذي يهتم بأنظمة المعرفة. وهذا المجال الأخير هو مجال بناء المعرفة لتقنين المعرفة الإنسانية في موضوع محدد بعينه واستخدام هذه المعرفة لحل المشكلات، وهذا المجال له فوائده وله محدودياته أيضا، ذلك أنه إذا ما عمدنا إلى تقليد معرفة هي بطبيعتها ناقصة، فإننا بذلك نقلد بطريقة أو بأخرى هذه المعرفة الناقصة، وهذا سينعكس بالطبع على النتائج. ولذا ينبغي الحذر من تطبيق بنى المعرفة تطبيقا عشوائيا غير مدروس وغير مخطط له.