العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > مواضيع سيكولوجية عامة > التعليم والتعلم بالتقنيات الحديثة
 
 

التعليم والتعلم بالتقنيات الحديثة يهتم هذا القسم بتقنيات التعليم والتعلم الحديثة مقارنة مع التقنيات التقليدية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-02-2009, 05:04 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
معرفي جديد

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 692
المشاركات: 6 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مقور محمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : التعليم والتعلم بالتقنيات الحديثة
افتراضي االتعليم التقليدي والتعليم بواسطة الحاسوب

التعليم التقليدي والتعليم بواسطة الحاسوب

أنجز الموضوع: محمد مقور
شعبة علم النفس
كلية الآداب والعلوم الإنسانية
ظهر المهراز - فاس

التعليم المبرمج
تطور العقل البشري في اختراع طرق جديدة تهتم بتجديد عملية التعليم والتعلم الإنساني ولم تتوقف هذه الاجتهادات وقد طورت الطرق المألوفة لتكون اكثر فعالية ولتحقيق الأهداف التربوية أوسع أفقا وأكثر تقدما، ونجد إن الإنسان يستخدم اليوم ما أبدعه وما طوره عقله في مجال تنمية القدرات العقلية وتفعيلها على نحو أفضل وذلك من أجل غد أفل يتمكن من الوصول به إلى أقصى ما يمكن ان يصل إليه حيث يسخر العلم لإحداث ثورة في العلم ذاته وقد استخدم معطيات تقنية في مجال التعليمي سواء في طرق البحث أو صنع أدوات أو اجهزة تخدم التعليم في إنتاج عرفة جديدة أكثر تقدما وفعالي ومن بين هذه الطرق نجد التعليم المبرمج الذي دعا في الميادين التربوية وفي أوساط التربويين وخاصة بعد استعماله لآلات الحديثة.
لقد ارتبط التعليم المبرمج باسم "سكنر" الذي اعلن عن هذه الطريقة المثيرة في مؤتمر علم النفس بجامعة زهار فاردز سنة 1954 والتي كانت تحت عنوان "فن التدريس وعلم النفس" والتي عرض فيها ما توصل إليه من خال تجاربه على الحكام والفئران وربط بين نتائج هذا التعلم والتعلم عند الإنسان وكذلك تجاربه على ابنته ومدى تحسنها في الرياضيات بعد تعرضها لبرنامج علاجي وفي نهاية محاضرته بين الأسس والمبادئ التي يقوم عليها التعليم المبرمج، من هذا المنطلق ماذا نعني بالتعليم المبرمج وماهي خلفيته التاريخية وماهي أهدافه ةخصائصه ومميزاته وماهي العيوب التي تشوب هذا النوع من التعلم.
لقد تعددت التعارف المقدمة للتعليم المبرمج فالبعض يعرفه على أنه نوع من التعليم الذاتي الذي يجعل فيه مع العلم في قيادة التلاميذ وتوجيههم نحو السلوك المنشود فهو برنامج اعدت فيه المادة التعليمية إعدادا خاصا وعرضت في صورة كالكتب مبرمج وآلة تعليمية والبعض الآخر يعرفه على أنه نوع من التعليم الذاتي حيث يعتمد المتعلم على نفسه في تحقيق وتحصيل نتائج التعلم فهو يعتمد على نشاط المتعلم ذاته وإيجابيته في تحقيق أهداف التعلم وذلك من خلال وسائل خاصة مثل الكتيبات – الشرائح الأفلام وأجهزة الكمبيوتر والتعريف القريب من الواقع هو أنه أحد نتائج اساسية للتعليم الاشتراطي والإجرائي وهو أسلوب تعليمي يكافئ بالتعزيز كل استجابة صحيحة من سلسلة من الجمل التي تصاغ في صورة أسئلة ويطلب من المتعلم إن يستجيب لكل سؤال من السلسلة ثم يراجع جابته على الإجابة الصحيحة التي تقدم له إما في كتاب أو عن طريق آلة تظهر على الشاشة ويتحقق من صحة إجابة وفي هذا التعزيز الفوري للمتعلم ومن هذا كله فإن التعليم المبرمج هو نوع من التعليم الفردي المعزز الذي يقوم على تقسيم المادة العلمية إلى وحدات صغيرة متدرجة تسمح للأفراد أن يعلم نفسه بنفسه في شكل نص تعليمي حواري يأخذ صيغة وجواب وتعرض على المتعلم عرضا متتابعا يمكنه من الانتقال من المعلومة السابقة إلى المعلومة الجديدة تتناسب مع سرعة وإمكانية كل فرد.
لقد بدأ التعليم المبرمج كما يرى بعض التربويين في عصر اليونان القديم لقد استخدمها سقراط في طريقته المشهورة للثقيف وتدعى "فن التهكم وتوليد المعاني" وتعتمد هذه الطريقة على الأخذ والعطاء مع الدارس والاستفادة من إجابته متدرجا من المعلوم إلى المجهول ومن الصعب إلى السهل وكذلك نجد أفلاطون أشار على ضرورة اعتماد مبدأ الإجابة الفاعلة والخطورات الصغيرة ولمعرفة الفورية للنتائج وتجنب الأساليب القهرية في التعلم وهي من مبادئ التعليم المبرمج أما في القرن السابع عشر فنجد (كومينيوس) يصف نوعا من التعليم الذي يتميز بتفاعلية ويزيد من التعلم ويقلل من أثر المعلم ويعتمد على خطوات صغيرة أثناء التعلم أما في القرن 19 و 20 نجد علماء النفس قامو بابحاث وثيقة الصلة مع التعليم المبرمج مثل بافلوف صاحب نظرية الارتباط الأشراطي بين المثير إلى الارتباط بين المثير والاستجابة والذي يقوم نتيجة الإشباع أو جزء الذي يتبع الإستجابة وهو يتعلق بالتواب أو النجاح او الإشباع والذي يعرف الآن في التعليم المبرمج بمبدأ التعزيز وفي سنة 1925 قام بريس بتصميم أول آلة تعليمية استخدمت لقياس مدى تحصيل الدارسين وتقوم بعملية التعليم هذه الآلة نقطة البداية للاهتمام بالتعليم المبرمج ولكنها لم تلقى الانتشار لعدم ملاءمة الظروف للعمل بها ليأتي بعد ذلك سيكنر لتفعيل هذا النوع من التعلم بعد مؤتمر علم النفس سنة 1954.
وتنقسم أهداف التعليم المبرمج إلى قسمين قسم يخص بالمعلمين وقسم خاص بالمتعلمين فيما يخص المعلمين تخفيض العبء عليهم وكسبق الوقت واستغلاله في مساعدة الطلاب في الجوانب التي لا يستطيع البرنامج أن ينجح فيها أما فيما يخص المتعلمين فيؤدي بهم إلى اكتساب كل وحدات التعليمية في المقرر الدراسي وتدعيمها وفق قدراته وسرعته الذاتية كذلك تساعده في تحصيا المعرفة في زمن أقل وبإتقان اكبر وهذا التعليم لا يسمح للطالب بالمرور إلى المرحلة الموالية دون التعرف على الجواب الصحيح في المرحلة السالفة ويتتبع خطوات المتعلم ويعززها ويقوم بإرشاده في حالة الخطأ وبهذا يكون التعزيز الفردي إضافة إلى تعليمه كيف يعتمد على نفسه ويساعده على نسج علاقة مع المادة التعليمية.
أما خصائصه ومميزاته فيمكن إجماله في :
أنه تعليم فردي أي نوع من التعليم يعتمد على أداء الفرد ويجعل المتعلم يسير في البرنامج وفق قدراته الذاتية وسرته الخاصة وبذلك فو يراعي مبدأ الفردية.
تعليم معزز بصورة فورية فهو يعتمد على تعزيز مباشر الذي يعقب كل إجابة فإن كانت صحيحا فالطالب يجد ما يصره وينتقل على المرحلة الموالية أما إن كان خاطئا فهو يعطيه الفرصة من أجل إعادة البحث إلى ان يتوصل إلى الجواب الصحيح وهذا ما يعزز إجابته ويسمى بالتغذية الراجعة مما يؤدي إلى ترسيخ المادة في ذهنه.
المشاركة المميزة للمتعلم : يتيح التعليم المبرمج لطالب نشاطا إيجابيا فعالا بحيث يعيش التلميذ في تفاعل مع المادة التعليمية وهذا ما لا نقصد به استخدام البرنامج وتشغيله وإنما نقصد به اهتمام الطالب بالمادة والتفاعل معها هذا ما يسهل استيعابه للمادة فيدفعه إلى أن يكون محوارا نشيطا لا مستقبلا سلبيا:
تقسيم المادة التعليمية إلى أجزاء أي وضع هذه المادة في إطارات صغيرة حيث في كل إطار قدر متساوي من المعلومات كي يستطيع استيعاب هذه المادة بسهولة فنجد في نهاية كل إطار سؤال يطالب بالإجابة عليه أما بإضافة كلمة واحدة أو الإجابة بنعم أولا لا.
ورغم كل هذه الإيجابيات فنجد لبعض التربويين مأخدات على هذا النوع من التعليم منها : انه يؤدي إلى ملل المتعلمين واستخدامهم لا لخداع البرنامج كاللعب بالإجابات المطروحة وكذلك انعدام العلاقات الاجتماعية ما بين المتعلمين والمعلمين ورغم تفوق المتعلمين في اجتياز البرامج فإنهم لا ينجحون في الاختبارات الواقعية فنجد اعتماد هذا النوع من التعليم على الدافعية والرقابة الذاتية يكون مهددا بعدم انتظام وانضباط الطالب بالدراسة واكتساب المعلومات وهذا ما سيؤدي به إلى الملل وإضاعة الوقت وهذا ما لا نجده في المدرسة لأن في المدرسة يكون توجيه هذه الدافعية والمحافظة على المراقبة الذاتية وهناك بعض المتعلمين غير قادرين على التفاعل بفاعلية مع أجهزة الكمبيوتر وهذا ما يؤدي بهم إلى عدم التفاعل الجدي المادة التعليمية.
ورغم أنه يتوفر على مجموعة من السلبيات إلا أننا لا يجب أن لا نحكم عليه بالموت وذلك لتوفره على تجديد وتطوير في مجال التعليم وخصوصا باستخدامه لتقنيات الحديثة في مجال تلقين المادة التعليمية للمتعلمين، وإذا علمنا أن الدو بدأت تعطي الأهمية لإدراج التقنيات الحديثة في عملية التعليم والتعلم وذلك لاقتناعها بمدى أهمية هذا التجديد فما يجب علينا سوا تطويره وإقصاء الجوانب السلبية فيه وذلك لرفع من جودته وأداءه وفعاليته وذلك لاستخدامه على مجال أوسع وليس فقط في مجال التعليم بل يجب عليه أن يطبق كذلك في مجال الصناعة في التأهيل المهني للعمال.

 

الموضوع الأصلي : االتعليم التقليدي والتعليم بواسطة الحاسوب     -||-     المصدر : موقع علم النفس المعرفي     -||-     الكاتب : مقور محمد












عرض البوم صور مقور محمد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


free counters

الساعة الآن 11:40 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه