العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > مواضيع سيكولوجية عامة > الاضطرابات النفسية والعقلية
 
 

الاضطرابات النفسية والعقلية يهتم هذا المنتدى بالتعريف بالاضطرابات النفسية والعقلية وتشخيصها واقتراح بعض الحلول لها


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-03-2009, 11:27 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
موقوف

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 753
المشاركات: 14 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
هشام العفو غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الاضطرابات النفسية والعقلية
افتراضي تقديم حول الضغط النفسي

تقديـــم
أصبح العالم يعيش فوضى وتمزق وشتات، لما عرفه الكون من تطور وقفزة علمية وطفرة تكنولوجية، وبارتفاع وثيرة الحياة، وانغماس الفرد في كل مجالات الحياة، وقد أصبح الفرد يعيش ضغطا نفسيا، وقلقا متزايدا، وأضحى عرضة للتوتر، فقد الثقة في نفسه ومحيطه، فقد التواصل في مجتمعنا، وزادت حدة الاضطرابات النفسية، وغاص الإنسان في مستنقع القلق، عجز عن الخروج منه، وكما هو معروف، فالقلق من أشد العصابات تأثيرا على الإنسان، فتمظهراته لا تقف عند النفسية، بل تتجسد في اضطرابات سلوكية، وسوماتيكية (جسدية)، قد تزيد الأمر تعقيدا وسوءا، وقد تتطور الحالة إلى ما لا يحمد عقباه.
لقد اصبح القلق والتوتر، ظاهرتان تؤرقان الإنسان في جميع أنحاء العالم، وباختلاف مرجعياتهم وثقافاتهم، مما حدى بالمتخصصين والسيكولوجيين، وخصوصا الإكليتيكيون، يستشعرون خطورة الأمر، والانعكاسات السلبية للقلق على نفسية وحالة الفرد. وكما هو معروف. فالدول العربية من بين أكثر الدول معاناة من الظاهرة ونخص بالذكر المغرب، باعتباره دولة عربية وإسلامية فقدت هويتها ونزعت جلبابها التقليدي، وارتدت بذلة مرقعة، ممثلة في الحداثة، وتبني مبادئ وأفكار منافية تماما لعقيدتها، ولعل أكبر المتضررين من هذا الاستلاب وهذه التبعية، فئة الشباب، باعتبارها الفئة النشيطة في المجتمع وأمل المستقبل، فقد اختلطت عليهم الأمور، وتعددت الهويات والمرجعيات والثقافات، مما جعلهم عرضة لمعظم العصابات ومنها القلق وهو الموضوع قيد الدراسة، ولعل الواقع المعاش، وحتى الدراسات الميدانية الخجولة، تثبت هول الكارثة، فالسجون تعج بالشباب في سن الزهور وبمختلف أعمارهم، والمستشفيات تتلقى أفواجا ضخمة منهم، إما نتيجة مشاحنات قد تنتهي بكارثة، أو نتيجة إدمان مخدرات وأقراص الهلوسة، وذلك بحثا عن عالم آخر، وفرار من جحيم إلى عالم المثل وفي كلتا الحالتين، يبقون في امرين أحلاهما مر.
ولعل أشد ما يقض مضاجع المتخصصين والسيكولوجيين، هو تنامي حالات الانتحار والقتل سواء العمد أو غير العمد، ثم تطور حالات القلق والتوتر إلى أشد منها، مع ملاحظة في ارتفاع حالات الجنون وفقدان الشباب صوابهم، ومع تداخل العوامل المسببة للأزمة، ترتفع هول الكارثة لتشمل الشباب المعطل، فيدخل في سياق مع الزمن في محاولة لربح الوقت، متشبثين بأمل قطع الوقت باعتبارهم له سيفا، ويبقى القلق يتربص بأفراد هذه النخبة من كل حدب وصوب مخلفا فيهم أثارا مهولة.
إن الهدف الحقيقي من هذا البحث، هو ومحاولة التعريف بظاهرة القلق، ورصد تأثيراته المباشرة وغير المباشرة، وإبراز اهم تقنيات التشخيص الإكلينيكي، وتفجير عمق الأزمة من نفوس الشباب العاطل المهمش والمقهور، والذي يئس من وهم النجاة والهيكلة الهشة والوعود الواهية، ثم إثارة الانتباه لكل من يهمه الأمر بخطورة الظاهرة والدعوة إلى التحرك والاستفادة من هذه البحوث. لا إقبارها ووضعها في رفوف صدئة، تتناوب عليها غبار الفصول الأربعة، ومن هنا فالإشكالية التي تؤطر بحثنا تبقى مفتوحة ومتمثلة في التصور الإكلينيكي للقلق وتمظهراته السيكوسوماتيكية على الشباب المعطل.

 

الموضوع الأصلي : تقديم حول الضغط النفسي     -||-     المصدر : موقع علم النفس المعرفي     -||-     الكاتب : هشام العفو













التعديل الأخير تم بواسطة elissaoui abdelmonim ; 14-03-2009 الساعة 09:39 PM
عرض البوم صور هشام العفو   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


free counters

الساعة الآن 09:14 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه