بسم الله الرحمان الرحيم
في الحقيقة لدي فكرة تراودني كثيرا و أنا أعتبرها مشكلة في حدّ ذاتها ... يتعلق الأمر برجل عظيم لم أكف عن التفكير به إنه الرجل العطيم" ايمانويل كانط" الذي كان عمره للعلم كله للعلم .......... ألهاته المعرفة حتى نسي أنهّ تزوج ...... وكما يلقّب كانط العزوبي الشهير .... وكان له صديق واحد هو الفقر ... كان يضطر أحيانا أن يبيع البعض من كتبه ومانعرف عنه هو أن حياته كانت مبرمجة مثل الألة " الجدول اليومي الصارم و بدون مبالغة كانوا جيرانه يعدّون ويضبطون ساعاتهم وقت خروج الرجل العضيم على الساعة الرابعة و النصف عصرا مرتديا معطفه الأسود الوحيد الدي ارتداه طول حياته وعصاه في يده وكان يستقيظ يوميا على الساعة الخامسة صباحا ولم يستغرق في نومه سوى أربع ساعات وكان تفكيره ما شاء الله غريب من نوعه .... ويحكى عنه من طرف زملائه أكبر عبقرية عرفتها البشرية حقا حقا بالفعل ..... لكن ماذا بعد ؟ على الساعة العاشرة من صباح 12_2_1804ودعت أوروبا بكاملها النور الذي كان يضيء عليها مات الرجل العظيم بنوبة قلبية تلك هي النهاية للعلم في نظر نيتشه ، في نطري لا أتفق مع هدا القول بل عرف العلم بعد كانط قفزة كبيرة هدا هو العلم { ودفن في قبو الأساتذة كما يصفه " عبد الرحمان بدوي إنه أعظم فلاسفة العصر الحديث "
وفي نهاية المقال يعني إسم ايمنويل كانط بالألمانية : الله معنا :
شخصيا تخيفني هذه الشخصية التي لا مثيل لها ؛
{سبحان الله العظيم}
و له مقولة شهيرة : اعملوا عقولكم أيها البشر مادامت لكم الجرأة على التفكير ، فإن الله زودكم بالعقل وعليكم استعماله ولا تتكلوا على الأشخاص .
ودلك مانراه في بلدنا المغرب غريب في أمره إن سمح التعبير أعبّر عنها بالتسول العلمي أصبح العلم تجارة .
رحم الله الرجل العظيم رحمة واسعة ، عمانويل كانط
و أرجو أن تتقبلوا هذا المقال بدون تعقيب ..........
و أتقدم بالشكر لكل أساتذة شعبة علم النفس ، بنعيسى زغبوش / الغالي أحرشاو / علي أفرفار / الحاج اعنيمي / مولاي التهامي الباديدي/