|
|
المشاركة رقم: 1 (permalink) | ||||||||||||||||||
|
المنتدى :
إعلانات جمعية المنتدى المغربي للصم
كلمة جمعية المنتدى المغربي للصم المنتدى الدولي الثاني للصم بالمغرب: فاس، 9 – 10 – 11 أكتوبر 2008 استراتيجية التخطيط واستراتيجة العمل السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية السيد مندوب وزارة الصحة السيد المدير الجهوي للحسابات، السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، السيد منسق وكالة التنمية الاجتماعية بفاس السيد مدير الوقاية والإدماج الاجتماعي للأشخاص المعاقين السيد رئيس فيدرالية المعاقين بالمغرب السادة ممثلي جمعيات الصم بالمغرب ضيوفنا الكرام من خارج المغرب أيها السيدات والسادة المؤتمرون تتشرف جمعية المنتدى المغربي للصم أن ترحب بكم وتشاطركم عميق سعادتها بوجودكم ودعمكم للمسار الذي رسمناه سوية خدمة لقضية الصم والارتقاء بها. إن جمعيتنا، لم تأل جهدا في سبيل تطوير آليات اشتغالها وتنويع أنشطتها، لتحسيس المجتمع بقضية الصم من جهة؛ ولترسيخ استراتيجية هادفة، من جهة ثانية، قوامها الاشتغال العلمي والأكاديمي، لتكون مساهمتها مؤسسة على منهجية علمية، ويكون اشتغالها على تطوير قضية الصم وتفتحهم، مرتكزا على أبحاث أكاديمية دقيقة، أساسها التشخيص والتحليل ورصد مكامن الخلل. إن هذا التصور الاستراتيجي، الذي انطلق بتنظيم أشغال المؤتمر الدولي الأول سنة 2006، هو الذي حفز جمعيتنا على أن تتدخل وتنشط على أكثر من واجهة علمية وتكوينية واجتماعية وجمعوية، نجملها كالتالي: فعلى مستوى التكوين، عملت جمعيتنا على تلقين لغة الإشارة لشرائح مختلفة من مجتمعنا، من خلال تنظيم مجموعة من الدورات التكوينية من مثل الدورة التكوينية الأولى لفائدة ضباط الأمن بولاية فاس، ودورات تكوينية متعددة في "المبادئ الأولية للغة الإشارة وتحسين التواصل بها" لفائدة الطلبة. وعلى المستوى العلمي، ساهم أعضاء الجمعية في ندوات علمية: وطنية ودولية، بمداخلات علمية، حول موضوع الصمم، سواء على المستوى السيكولوجي أو التربوي أو اللساني، داخل المغرب وخارجه. بالإضافة إلى المساهمة في إنجاز دراسة ميدانية حول وضعية الصمم بالمغرب، قصد تشخيص وضعية الصمم بالمغرب ورسم استراتيجية دقيقة للتدخل والتقويم. أما على المستوى الاجتماعي، فقد عملت الجمعية على تنظيم حفل ثقافي وفني لفائدة الصم، تم خلاله تكريم مجموعة من الأشخاص الصم الذين أبدعوا في شتى مناحي الحياة، وقدمت جوائز تقديرية للأطفال الصم المتمدرسين، تشجيعا لهم على مواصلة تمدرسهم، وتحسيسهم بأهميتهم في النسيج الاجتماعي. وعلى المستوى الجمعوي، عملت الجمعية على ربط أواصر التواصل مع باقي الجمعيات التي تعمل في مجال الصمم، من خلال تنظيم الملتقى الوطني الثاني والملتقى الوطني الثالث للجمعيات، بغية خلق شبكة وطنية للجمعيات المعنية. كما نشطت الجمعية على مستوى اللقاءات التي عقدت حول قضايا الصمم بالمغرب وخارجه، بالإضافة إلى لقاءات أخرى مع جمعيات عربية وإفريقية ودولية. كما عملت الجمعية على عقد شراكات للتعاون وتبادل الخبرات مع مجموعة من المؤسسات الجمعوية والمراكز والمختبرات من داخل المغرب وخارجه. كما لم يأل أعضاء الجمعية جهدا في الانخراط بدورهم في دورات تدريبية، داخل المغرب وخارجه، سواء في لغة الإشارة أو في تقنيات وآليات التسيير الجمعوي، أو في تقنيات التخطيط للمشاريع وتنفيذها، هدفهم الأول والأخير هو الرفع من كفاءتهم العملية وتوسيع آفاقهم المعرفية، بغية تسخيرها في تنظيم وتسيير عقلاني للجمعية التي ينضوون تحتها. وقد توج هذا المجهود بإقرار تدريس لغة الإشارة لأول مرة بالجامعة المغربية، ونقصد هنا مسلك الإجازة المهنية داخل شعبة علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – ظهر المهراز بفاس. إن هذه الاستراتيجية التي تبنتها الجمعية، في تقديرنا، قد دفعت بقضية الصمم خطوات إلى الأمام في المغرب، ونحن نعتزم بكل مسؤولية وروح تطوعية، تطوير هذا المسار وتدعيمه وترسيخه، من خلال المشاريع العلمية والتكوينية والتأطيرية التي تعتزم الجمعية القيام بها مستقبلا، ومن بينها: - تكوين لفائدة أطر جمعيات شمال إفريقيا التابعة لمجموعة الاتصال الإفريقية. - تكوين في لغة الإشارة لفائدة أطر وزارة الصحة وأطر وزارة العدل بفاس. - تكوين في لغة الإشارة لفائدة أفواج أخرى من الطلبة بمجموعة من الكليات بالمغرب. - المساهمة في مجموعة من الندوات العلمية والأيام الدراسية حول الصمم داخل المغرب وخارجه. - إنجاز قواميس خاصة بلغة الإشارة لوضعها في المؤسسات الإدارية بغية تسهيل عملية توجيه الصم وإرشادهم داخل مرافقها. ومن المشاريع الكبرى التي تعتزم الجمعية القيام بها، إنشاء مركز للدراسات والتوثيق خاص بالصمم، يضم جل الأبحاث والدراسات حول الصمم بالمغرب وخارجه، ويكون مرجعا لكل باحث حول الصمم، ومجالا للتكوين في لغة الإشارة وتربية الصم، وسيكولوجية الصم أو لسانيات لغة الإشارة، والقوانين والتشريعات الخاصة بالصم، فضلا عن كونه مركزا للاستماع للأشخاص الصم ومساعدتهم والدفاع عن حقوقهم بالتنسيق مع كافة الشركاء الوطنيين والدوليين. والدعوة مفتوحة من هذا المنبر لكل من يريد المساهمة معنا في إنجاز هذا المشروع. علما أن الجمعية بصدد تشكيل القاعدة العلمية لانطلاق هذا المشروع وضمان استمراريته، ويتمثل ذلك من خلال تشجيع الطلبة الباحثين على القيام بأبحاث علمية ميدانية تخص الصمم. إن هذه المجهودات التي رسمت خطوطها جمعيتنا والتي تؤطرها استراتيجية واضحة المعالم ومحددة الأهداف، تشعرنا بجسيم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وتدفعنا أكثر إلى محاولة تقاسم هذه المسؤولية مع كل الفاعلين في مجال الصمم. أيها الحضور الكريم، إن مدينة فاس أصبحت الآن قبلة ومركزا للأنشطة العلمية والأكاديمية المتعلقة بالصمم ببلادنا، وهو ما يحملنا كجمعية مسؤولية الحفاظ على هذا المركز الإشعاعي لمدينتنا. وإن كانت الغاية من هذا المنتدى هي بسط التجارب العلمية وتبادل الخبرات بين المختصين في مجال الصمم، فهو أيضا فضاء للقاء الصم وتواصلهم وتبادل تجاربهم، وإعطائهم فرصة للتعبير عن انشغالاتهم ومناقشة اهتماماتهم، في أفق الرقي بهذه الفئة والعمل على تطوير قدراتها . نتمنى لأعمال منتدانا التوفيق. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. يمكن تحميل الملف من المرفقات او من الرابط التالي: kalimatForum1.pdf
الموضوع الأصلي :
كلمة جمعية المنتدى المغربي للصم بمناسبة انعقاد المنتدى الدولي الثاني
-||-
المصدر :
موقع علم النفس المعرفي
-||-
الكاتب :
zarhbouch
|
||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للصم, المغربي, المنتدى, الثاني, الدولي, انعقاد, بمناسبة, جمعية, كلمة |
| أدوات الموضوع | |
|
|
