|
|
المشاركة رقم: 1 (permalink) | ||||||||||||||||||
|
المنتدى :
إعلانات جمعية المنتدى المغربي للصم
المنتدى الدولي الثاني للصم فاس، 9 – 10 – 11 أكتوبر 2008 تقرير مفصل نظمت "جمعية المنتدى المغربي للصم" بشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن والاتحاد الدولي للصم، وبدعم من وكالة التنمية الاجتماعية وفاعلين ومتعاطفين آخرين، المنتدى الدولي الثاني للصم بالمغرب أيام 9 و10 و11 أكتوبر 2008، تحت شعار "معا لتطوير قدرات وكفاءات الأصم". وقد حضر هذا المنتدى شخصيات علمية وجمعوية من داخل المغرب ومن خارجه من شتى بقاع العالم (من مثل أمريكا، السعودية، فرنسا، البحرين، اليونان، قطر، الدانمرك، مصر، السويد، تونس، أستراليا، موريتانيا...). كما تتبعته العديد من وسائل الإعلام المغربية والعربية، سواء منها المكتوبة أو المسموعة أو المرئية. وقد تم تقدير عدد المؤتمرين بحوالي (كذا) من الخارج وحوالي (كذا) من المغرب، وفق تمثيلية وطنية شملت جل الجمعيات الفاعلة في مجال الصمم بالمغرب (حوالي 30 جمعية)، وتمثيلية دولية شملت مشاركة أزيد من 27 دولة. كما تم تهييء كل الاحتياجات اللوجستيكية لتوفير الترجمة الفورية من اللغات العربية والفرنسية والانجليزية ولغة الإشارة وإليها. وتم أيضا توفير الوثائق اللازمة للسير العادي للمنتدى. كما عرف المنتدى الدعم والمساندة من عدة جهات وطنية ودولية، حكومية وغير حكومية. وقد عرفت أطوار المنتدى تنظيم معرض لإبداعات الصم، بالإضافة إلى جلسات علمية وورشات تكوينية نجمل سيرها كالتالي: 2. الجلسات 1.2. الجلسة الافتتاحية انطلق المنتدى الدولي الثاني للصم بجلسة افتتاحية عرفت إلقاء كلمات الشخصيات الرسمية التي حضرت افتتاح هذا العرس العلمي وأعطت انطلاقته، ونشير هنا بالخصوص إلى السيد الكاتب العام لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، والسيد مدير الوقاية والإدماج الاجتماعي للأشخاص المعاقين بالوزارة، والسيد المندوب الجهوي للحسابات، والسيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، والسيد مندوب وزارة الصحة، السيد منسق وكالة التنمية الاجتماعية بفاس، السيد رئيس فيدرالية المعاقين بالمغرب. كما عرفت إلقاء كلمة جمعية المنتدى المغربي للصم التي تناولت فيها استراتيجية التخطيط واستراتيجية العمل لدى الجمعية، مستحضرة حصيلة النشاط المكثف الذي أنجزته الجمعية انطلاقا من المنتدى الأول سنة 2006 وصولا إلى المنتدى الثاني. وقد توزعت هذه الأنشطة بين التكوين المتعدد في لغة الإشارة لفائدة شرائح مختلفة من المجتمع، والمشاركة في ندوات علمية بمواضيع تتطرق إلى الخصوصيات اللغوية والسيكولوجية والتربوية للأصم، والقيام بدراسة ميدانية حول الصمم بالمغرب، إضافة إلى أنشطة اجتماعية أخرى، ومبادرات تدخل في صميم تفعيل العمل الجمعوي الرامي إلى خلق شبكة وطنية للجمعيات العاملة في مجال الصمم. وقد اختتمت هذه الجلسة بتكريم ثلة من الفاعلين في مجال الصمم من مختلف بقاع العالم، تقديرا من الجمعية لمساهماتهم الفعالة في خدمة قضية الصم والتعريف بها، وهم: السيد Markku Jokinen من الدانمارك السيدة هند الشويعر من المملكة العربية السعودية السيد رشيد ميمون من فرنسا السيد رشيد الكنوني من المغرب السيدة Françoise Chastel من فرنسا 2.2. الجلسات العلمية توزعت الجلسات العلمية إلى أربع، نوجز محتواها كالتالي: * خصصت الجلسة العلمية الأولى لموضوع: "الصمم ووضعية الصم"، تطرق فيها السادة المتدخلون إلى عدة تجارب لوضعية الصم وأساليب الارتقاء بهم في بلدان متعددة (منها اليونان وبلجيكا والمغرب)، كما تضمنت هذه الجلسة تقديم نتائج دراسة ميدانية حول وضعية الصم بالمغرب أنجزتها جمعية المنتدى المغربي للصم بمساهمة فاعلين آخرين من داخل المغرب وخارجه. * وانطلاقا من موضوع "الصم والصحة النفسية"، عالجت الجلسة الثانية مواضيع علمية تراوحت بين ما هو سيكولوجي وما هو تربوي وما هو تشريعي. أما المجال السيكولوجي فقد تطرق إلى ما هو معرفي وما هو وجداني وكيفية استثمار هذه المعطيات تربويا لتراعي خصوصيات الأصم. في حين أن المقاربة التشريعية حاولت رصد الاختلالات الموجودة بين واقع التشريع وواقع تطبيق القوانين، والتي تؤثر بدورها سلبا على وضعية الصم، خصوصا منها الاجتماعية والتربوية والتعليمية. * وفي الجلسة الثالثة التي كان موضوعها "الصمم والتربية والتعليم"، ناقش السادة المحاضرون جملة من المواضيع المرتبطة بهذا المحور، سواء على مستوى تطوير مشاريع للتربية الشاملة أو تطوير الازدواجية اللغوية لدى الصم، أو تأثير نظرية الذهن على تطوير اكتساب المعارف لدى الأصم، ثم حالة تعدد لغات الإشارة وتأثيراتها التربوية. وقد كان الهدف من هذا المحور هو ملامسة خصوصيات الأصم والعمل على استثمارها في أي مشروع تربوي أو تعليمي يخص هذه الفئة. * أما الجلسة الرابعة والتي كان محورها "لغة الإشارة والدراسات اللسانية"، فقد خصصت لمناقشة البعد اللساني وأهمية الأبحاث اللسانية في تطوير لغة الإشارة والارتقاء بها تعليميا وتربويا وديداكتيكيا. وقد ناقش السادة المحاضرون مواضيع مختلفة من مثل كيفية تقعيد لغة الإشارة وإمكانات توحيدها محليا، وكيفية توثيقها ثم كيفية تدريسها. وعموما، يمكن أن نقول إن هذه المداخلات العلمية الهادفة والمكثفة، قد عملت على الإحاطة بشتى الجوانب التي ترتبط بالصم، ولم تقف المداخلات عند رصد الظاهرة وتشخيصها فقط، بل عملت على طرح جملة من البدائل، أساسها دراسات علمية ميدانية، تراعي خصوصية الأصم، سواء سيكولوجيا أو لسانيا أو تربويا. 3. الورشات تعتبر الورشات التكوينية من بين الأساليب الجديدة التي ابتكرتها الجمعية في هذا المؤتمر لتكون الاستفادة من المنتدى عملية بالإضافة إلى التكوين النظري. وفي هذا المجال، تم تنشيط ورشات من قبل متخصصين في مجال الصمم لفائدة الجمعيات الحاضرة في المنتدى. وقد توزعت هذه الورشات بين تلك التي عملت على تكوين المستفيدين في مجال توثيق لغة الإشارة، وتلك التي حاولت الإحاطة بسيكولوجية الأصم، وتلك التي ركزت على أساليب الترجمة من وإلى لغة الإشارة. وقد كان الهدف من هذه الورشات هو اكتساب مهارات عملية وتطبيقية تساعد العاملين في مجال الصمم على الاشتغال وفق أساليب عقلانية تكون نتائجها أكثر دقة وأكثر علمية. 4. مناقشات وتوصيات وقد عرفت الجلسات العلمية والورشات التكوينية متابعة مكثفة من قبل الحضور، واهتماما تجلى بالخصوص في المناقشات التي كانت تعقب كل جلسة من الجلسات. وقد تمحورت هذه المناقشات، بالإضافة إلى طابعها العلمي المحض، حول المطالبة بالارتقاء بوضعية الأصم من خلال العمل على تحقيق مقترحات يمكن اعتبارها بمثابة توصيات لهذا المنتدى الثاني، نجملها فيما يلي: - مطالبة الصم بتلقينهم مهارات استعمال التقنيات الحديثة، - ترجمة المعلومات المرتبطة بالتواصل اليومي للصم، - وضع العلامات والإشارات الخاصة في المرافق العامة لتسهيل اندماجهم في محيطهم، - تخصيص حيز لهم في البرامج والأنشطة الإعلامية، - ترجمة القوانين إلى لغة الإشارة، - تعميم وإجبارية تمدرس الصم، - تجاوز القصور القانوني من خلال تشريع قوانين تساعد الأصم على التعايش الطبيعي مع المجتمع، - رفض توحيد لغات الإشارة، لأن لغة الإشارة تجسد خصوصية وثقافة كل بلد أو كل منطقة، على اعتبار أن توحيد لغات الإشارة محليا ووطنيا، سيحد من حرية تعبيرهم، - ضرورة تحسين الخدمات الطبية والإدارية وتوفير المترجمين في هذه المرافق، - توفير مدارس متخصصة في مختلف مستويات التعليم، وتوفير المترجمين لذلك في حالة عدم التمكن من تخصيص مدارس خاصة بالصم، مع توفير المراجع والمقررات الدراسية. وعموما، يمكن إجمال أهم الأفكار الواردة في هذه المناقشات في ضرورة الإدماج الكلي والفعلي للصم في محيطم، من خلال الاعتراف بلغتهم والعمل على التواصل معهم بها في كل مناحي الحياة، شأنها في ذلك شأن باقي اللغات الرسمية المعتمدة. ولن يتأتى ذلك إلا من خلال توحيد مجهوداتهم، والعمل كل من موقعه على خدمة قضيتهم. 5. الجلسة الختامية كانت الجلسة الختامية مؤثرة ومعبرة إلى أقصى الحدود عن التلاحم والتآزر وجو التعايش التي عاشها المؤتمرون من شتى بقاع العالم وبكل لغات الإشارة، طيلة أيام المنتدى الثلاث. فقد انطلقت هذه الجلسة بكلمة السيد رئيس المنتدى العالمي للصم، التي ركز فيها على أهمية هذا المنتدى العلمية والتواصلية، وشدد على ضرورة احتفاظ الصم بهويتهم وبلغتهم، وحثهم على الوحدة والتآزر خدمة لقضيتهم. كما اتسمت هذه الجلسة بتبادل هدايا الشكر بين الوفود المشاركة، تلتها كلمات باسم المشاركين الحاضرين وهي كالتالي: كلمة باسم المشاركين الناطقين باللغة العربية، وكلمة باسم المشاركين الناطقين باللغة الفرنسية، وكلمة باسم المشاركين الناطقين باللغة الإنجليزية، وكلمة باسم جمعيات الصم بالمغرب. وقد أجمعت هذه الكلمات على أهمية هذا الملتقى العالمي وعلى أهمية المدارسات والورشات والنقاشات التي تخللته، وتم التركيز بالخصوص على أهمية علاقات التواصل التي أتاحها المنتدى لجل المؤتمرين من كل بقاع العالم. واختتمت هذه الجلسة بتقديم أعضاء اللجنة المنظمة للمنتدى التي عملت في الخفاء وسهرت على أن تمر أطوار هذا المنتدى في أحسن الظروف، كما تم تقديم المترجمين الذين بذلوا مجهودات جبارة لإنجاح هذا المنتدى، ووقف الجميع لهم تحية تقدير وشكر على مجهوداتهم وصبرهم. بعدها تمت تلاوة البيان الختامي، وعلى إثره تم الإعلان عن انتهاء فعاليات هذا المنتدى، وضرب الجميع موعدا في المنتدى الدولي الثالث في أفق 2011. 6. معرض الصم تميز هذا المنتدى أيضا بتنظيم معرض للمنتوجات التقليدية والفنية التي يبدعها الصم، مقرونة بحضور الصم المنتجين والمبدعين أنفسهم، وقد عبرت هذه الإبداعات عن القدرات والكفاءات التي يتوفر عليها الصم في الإنتاج اليدوي والإبداع الفني. وقد كان هذا المعرض فرصة للتعريف بهذه الفئة وللتعريف بإنتاجاتها وإبداعاتها، وفرصة أيضا للتلاقي والتواصل بينهم ولتلاقح أفكارهم وتبادل خبراتهم، سواء بين العارضين أنفسهم، أو بينهم وبين باقي المؤتمرين الذي حضروا هذا المنتدى. 7. خلاصات وإجمالا، يمكن أن نخلص إلى أن المنتدى قد حقق جملة من الأهداف التي رسمتها اللجنة المنظمة لجمعية المنتدى المغربي للصم، بهدف تحقيق نجاح هذا العرس العلمي والتواصلي، سواء على مستوى التكوين النظري للمؤتمرين، من خلال قيمة العروض العلمية النظرية التي تم تقديمها، أو من خلال اكتساب مهارات عملية تجلت في الورشات التكوينية والتطبيقية، أو في تحقيق التواصل وتبادل الرأي والخبرات بين المؤتمرين، من خلال المناقشات الساخنة التي كانت تتخلل أعمال المنتدى أو تتلوها، أو من خلال النقاشات الجانبية التي رافقت هذا المنتدى طيلة أيام انعقاده، أو من خلال التعريف بكفاءات وإبداعات الصم التي تجلت من خلال المعروضات التي احتضنها المعرض المخصص لهم. وقد اختتم هذا المنتدى العلمي برفع برقية ولاء وإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعبيرا عن امتنان المؤتمرين لجلالته على الرعاية التي ما فتئ يحيطها جلالته بهذه الفئة من رعاياه. وحرر بفاس، يوم الأحد 12 أكتوبر 2008 جمعية المنتدى المغربي للصم فاس - المغرب يمكن تحميل الملف من المرفقات أسفله أو من الرابط التالي: Rapport2Forum1.pdf
الموضوع الأصلي :
تقرير مفصل عن المنتدى الدولي الثاني للصم
-||-
المصدر :
موقع علم النفس المعرفي
-||-
الكاتب :
zarhbouch
|
||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للصم, مفصل, المنتدى, الثاني, الدولي, تقرير |
| أدوات الموضوع | |
|
|
