العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > اللسانيات العربية واللسانيات المعرفية > اللسانيات العربية
 
 

اللسانيات العربية يهتم المنتدى بكل قضايا اللسانيات العربية قديمها وحديثها، تركيزا على كل مستويات الدرس اللساني (صوتيات، صرف، تركيب...)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-12-2008, 09:58 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرفة عامة 


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 331
المشاركات: 92 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
nadia mourzak غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : اللسانيات العربية
افتراضي التفاعل بين مكونات الدرس اللساني ، التفاعل التطريزي التركيبي نموذجا.

تمهيد:

إن محاولة تفسير أيما ظاهرة لغوية تحتاج بالضرورة إلى الوقوف عند عدد من المعطيات اللسانية للتعرف على مدى ثبوت فرضيتها وصحة ضوابطها، ومدى مطابقتها للوقائع اللسانية. فقد تكون تلك المعطيات اللسانية هي مختلف البنيات التركيبية التي تنتمي إلى المكون التركيبي، في حين تنتمي الوقائع اللسانية إلى أحد المكونات الأخرى ، بما فيها المكون الصرفي، والمكون الدلالي، والمكون الفونولوجي، والمكون المعجمي، والمكون التداولي. فانطباق قواعد من هذا المكون أو ذاك على بنيات تنتمي إلى المكون التركيبي يحيل على وجود علاقة من نوع ما تربط هذه المكونات بعضها ببعض، وكنموذج عن علاقة الترابط هذه علاقة المكون الفونولوجي بالمكون التركيبي. وبخاصة المكون التطريزي (وتمثله النظرية الفونولوجية التطريزية) والذي يتضمن وقائع لسانية مثل النبر و النغم و التنغيم و الوقف.
فما هي إذا، طبيعة العلاقة التي تربط بين هذين المكونين؟ وكيف تم إدخال المكون الفونولوجي عامة مكونا فاعلا ومساهما في التحليل اللساني بعدما كان مكونا مستقلا لم يخرج عن إطار التأويل؟ وما طبيعة التغيرات التي طرأت على مسار التحليل اللغوي إثر تدخل الفونولوجيا التطريزية في بناء تلك المسارات والعمل على تطويرها؟كيف تتحقق شروط التعالق بين مكونات اللسانية منهجيا و إجرائيا داخل إطار نظري محدد؟ ثم كيف يمكن استثمار خصوصيات هذه التعالقات في فهم جيد للوقائع اللسانية، و إقامة تحاليل ملائمة لظواهرها المختلفة؟ هذه الأسئلة وغيرها سأحاول الإجابة عنها في هذه المحاولة المتواضعة.

التفاعل بين المكون الفونولوجي التطريزي والمكون التركيبي.

1- من مفهوم الاستقلال إلى مفهوم التعالق


لقد ظل المكون التركيبي ينفرد في الدراسات اللغوية البنيوية، بأهمية خاصة على حساب باقي مكونات الدرس اللساني و إلى حدود النماذج التوليدية الأولى(نموذج تشومسكي 1957)، حيث كان هو الوحيد القادر على إنتاج، وتوليد الجمل، في حين ظلت باقي المكونات تحضى بدور باهت فقط لا يتجاوز مستوى التأويل والتمثيل، وكان كل مكون منها يتمتع باستقلاليته عن باقي المكونات، فلم يكن أي تداخل أو تعالق فيما بينهما. ففي مجال الدراسات الصوتية الفونولوجية كان المكون الفونولوجي لا يدخل في أي علاقة مع باقي المكونات وخاصة مع المكون التركيبي، إذ كانت المعلومات الوحيدة التي تدرج في التحليل الفونولوجي لا تتجاوز المعلومات الفونولوجية إلى أية معلومات نحوية أخرى.1
و بظهور النموذج التوليدي المعيار مع (Chomsky ) (1965) من خلال " مظاهر النظرية التركيبية"، و مع (Chomsky ) و (Hall ) (1968 ) من خلال " النسق الصوتي للغة الإنجليزية SPE "؛ تركز الاهتمام حول وجود مفهوم علائقي بين المكونات اللسانية إذ لم تعد منفصلة عن بعضها البعض، و ذلك نتيجة لما عرفته اللغة الإنسانية من بروز مظاهر جديدة للكلام تستلزم حضور تلك المكونات جميعها وتفاعلها فيما بينها.
إن من بين الإشكالات التي حاولت النظرية التوليدية معالجتها هي طبيعة العلاقة التي تربط المكونين الفونولوجي والتركيبي. غير أنه رغم قيام النموذج التوليدي المعيار على فكرة وجود تعالق بين هذين المكونين؛ فقد أدى انطباق القواعد الفونولوجية (داخل هذا الإطار) على البنيات الخطية للملفوظات التي هي خرج القواعد التركيبية، واحتفاظ المكون الفونولوجي بالدور التمثيلي لهذه البنيات؛2 إلى جعل المكون الفونولوجي مستقلا عن المكون التركيبي، وجعله في مستوى ثانوي عن المستوى القاعدي للتركيب .
مما دفع باتجاهات نظرية توليدية حديثة ممثلة في الفونولوجيا المستقلة القطع، والفونولوجيا المعجمية، والفونولوجيا العروضية، والفونولوجيا التطريزية؛ إلى خلق مجموعة من القواعد التي تم تعديلها إلى مفهوم القيود، تخص جوانب أهم من البنيات القطعية وبالتالي، تحد من هيمنة المكون التركيبي، وتدخل المكون الفونولوجي في علاقة تفاعل مع المكونات الأخرى وخاصة المكون الصرفي- المعجمي من جهة، و المكون التركيبي من جهة أخرى. فكان من نتائج ذلك أن تم تجاوز قواعد التعديل المعتمدة في النموذج المعيار إلى مفهوم المجالات التطريزية. وبذلك "أصبح دور التركيب، بمعناه الدقيق، في الأنحاء المتعددة الأبعاد والأنحاء المستقلة القطع التي يشكل فيها التركيب المستقل المعجم ل( Sadock(1991 نقطة الإنطلاق؛ دورا ضعيفا حيث لم يعد يقوم إلا بدور المنسق بين التمثيلات المتنوعة: (الدلالية، والمعجمية، والمورفولوجية، والفونولوجية) التي ينتظم كل نوع منها، وفق خاصيات استقلالية، في تصميم خاص يناسب منطقه وديناميته الخاصة أيضا، فالتركيب يعمل على إثبات التداخلات القائمة بين التمثيلات المتعددة.والتنسيق فيما بينها، انطلاقا من حله المشاكل المرتبطة باللاتوافق القائم بين هذه التحليلات المتنوعة. إن الخاصيات التأليفية والتكوينية الصارمة ( المهملة في التصور التشومسكوي)، تقوم هنا بدور جد ثانوي في الوقت الذي تتمتع فيه مفاهيم التقاطع، والتنسيق والربط بين التحاليل المستقلة واللا توافقية عرضيا ببالغ الأهمية«.3
فإذا كانت الفونولوجيا المستقلة القطع ترفض فكرة الدور المهيمن للتركيب وتمثيلاته الواردة داخل النموذج المعيار، فكذلك الأمر بالنسبة لمختلف التفريعات الفونولوجية الحديثة بما فيها الفونولوجيا التطريزية.

2 – التفاعل بين المكون التطريزي والمكون التركيبي:

أخذت الفونولوجيا التطريزية على عاتقها، منذ ظهورها ثم تطويرها مع أعمال (Selkirk .E ) (1972)، و أعمال (M. Nespor ) و (I. Vogel ) (1986 ) من خلال كتابهما "Prosodic phonology" ؛ معالجة إشكالية التعالق المكوني، فهي تعرف بكونها " النظرية التي تربط بين الفونولوجيا والمكون الصرف - تركيبي" 4 حيث يعمل هذا الإطار النظري الحديث على مخالفة الإطار النظري المعيار من حيث القواعد المطبقة، ومن حيث بنية التمثيلات التي تنطبق عليها تلك القواعد. فهي تقوم على فكرة مفادها أن البنيات التركيبية تخضع لهرمية المستويات التطريزية التي تعمل كمجالات للقواعد الفونولوجية.5

2 - 1 المجالات التطريزية:

أصبحت القواعد داخل النظرية الفونولوجية التطريزية، تنتظم وفق مجالات تطريزية domaines prosodiques ، فبعد ما كان مجال تطبيق القواعد في الفونولوجيا المعيار، ينحصر في القطع، وترتيبها، والحدود التي تتخللها وفق بنية صرفية وتركيبية، حيث " يعتبر المظهر الهرمي للتبنين الصرفي- التركيبي وحده ذا أهمية محدودة بالنسبة لتطبيق القواعد الفونولوجية"6. وبعدما كان يتم إدخال قواعد التعديل لإعطاء تأويلات فونولوجية لفحص الخروج التركيبية حيث كان ينجم عن إمكانية وجود جملتين من نفس المتوالية من العناصر المعجمية ذات بنيتين تركيبيتين مختلفتين؛ إمكانية الوقوع في اللحن خاصة إذا ما كانت لهما نفس البنيات التطريزية؛7 تم اقتراح مجالات تطريزية تعمل وفقها تلك القواعد. وهي مجالات فوق قطعية تنتظم داخل هرمية فونولوجية تضم كل القواعد الفونولوجية، وتشمل مجموعة من الوحدات الفونولوجية، تخضع كل وحدة فونولوجية منها لإشراف وحدة فونولوجية سابقة عنها أو فوقها. 8 فالوحدة الكبرى داخل هذه الهرمية تتمثل في الملفوظ ويرمز له ب(u) والذي يتجزأ إلى مركبات تنغيمية و يرمز لها ب (i) ، وهي بدورها تتجزأ إلى مركبات فونولوجية، ويرمز لها ب ( ф )، وتجزأ بدورها إلى كلمات فونولوجية يرمز لها ب (ω) ، ثم تليها التفعيلة العروضية، ونعبر عنها ب(Σ) ، فالمقطع كوحدة فونولوجية أخيرة ويعبر عنه ب (S).
فأصبحت بذلك البنيات التركيبية، وفق هذه الهرمية، عبارة عن مجموعة من الأحياز عمودية وأفقية، بعدما كانت تمثل خطيا داخل النموذج المعيار.
ويمكن تمثيل التوزيع الهرمي لهذه الوحدات الفونولوجية كما اقترحتها (Selkirk)، على الشكل التالي:9
[ ــــــــــ 1 ـــــ] U الملفوظ الفونولوجي.
[2 ] [1 ] i المركب التنغيمي.
[Ф [1 ] [2 ] [ 3 الجملة الفونولوجية / المركبات الفونولوجية.
[ ω [ 1 ][ 2 ] [3 ] [ 4 الكلمة التطريزية / الفونولوجية.
[ Σ[ 1 ] [ 2] [ 3 ] [ 4 ] [ 5 ] [ 6] [ 7] [8 التفعيلة.
[ S [1] [ 2] [ 3] [4] [ 5 ] [ 6 ] ] 7] [ 8] [ 9] [10 المقطع.
و تسمي ( Selkirk ) العلاقات الهرمية بين هذه الوحدات التطريزية، فرضية الطبقة الصارمة hypothèse de cauche stricte. تنص هذه الفرضية على إمكانية انتظام القواعد الفونولوجية بإمكانها الانتظام وفق هرمية تطريزية من أصل ثلاثة أنواع من الهرميات: 10
1- يمكن أن ترتبط بمجال معين.
2- يمكن أن تكون مجاورة لمجال معين إما من اليسار أو اليمين بحسب أوصافها البنيوية.
3- كما يمكن أن ترتبط بمجال داخلي يعبر عنه بالمفاصل في شكل معقوفات[] .
فمن أهم مقترحات (Selkirk) (80a) بهذا الصدد، أن يقوم وصف فونولوجي للعلاقات بين الكلمات داخل البنية الجملية وفق ثلاثة قواعد تخضع لهذه المجالات التطريزية وتتلخص هذه القواعد فيما يلي:11
أ- مجال الامتداد domaine de propagation .
ب- مجال المفصلdomaine de joncture.
ج- مجال الحد domaine de limite.

يمكن إذا، بفضل هذه القواعد الثلاثة، تطبيق قواعد المكون الفونولوجي على معلومات تركيبية، فالحدود تسمح بتمثيل المعلومات التركيبية التي تحدد وفقها بعض الظواهر الفونولوجية، كما يمكن للمفصل أن يقترن بالبنيات فوق القطعية خصوصا البنيات التطريزية منها، كالنغم، والنبر، والتنغيم، والوقف. كما تصبح المعلومات التركيبية حسب (Selkirk) (1972) قابلة للدخول في القواعد الفونولوجية، عن طريق نقل تحليل المكون التركيبي، مما يتيح إمكانية تطبيق القواعد الفونولوجية التي تعمل في جوانب الكلمات.12
يستفاد مما سبق أن مشروع (Selkirk) لنظرية المجالات النظرية " ينطلق منه من أن "المفصل" أو" درجات التظام " بين قطع التمثيل الفونولوجي التي يمكن أن تؤثر على تطبيق القواعد الفنونولوجية؛ يجب أن يمثل له من خلال التنظيمات الهرمية للتمثيل الفونولوجي. وقد سبق لها في عمل آخر (81) إثبات أن نظرية البنية الفونولوجية فوق القطعية تسمح بمعالجة عدد كبير من الميادين المهمة في الفونولوجيا، مثل تلك التي تتعلق بتأليف الأصوات، والنبر، وعلاقات البروز، وتمييز مجالات القواعد الفونولوجية وميادين أخرى، فطورت نتيجة لذلك، نظرية التمثيل الفونولوجي فوق القطاع في النظرية اللسانية".13
وبذلك تكون هذه المقاربة المقترحة قائمة على تدخل القواعد الفونولوجية في السامات المركبية التركيبية.

2 – 2 التمثيلات وبناء المقولات:

عملت نظرية المجالات على تطوير بنية التمثيلات الفونولوجية من بنية قطعية إلى بنية فوق قطعية، بعدما تبين عجز النموذج المعيار عن تطبيق القواعد الفونولوجية على بعض التمثيلات التركيبية، فبعدما كانت البنية الصرفية التركيبية تحلل سلسلة القطع إلى سلاسل فرعية تشكل مجالات ممكنة للتعميمات الفونولوجية في إطار التعميم الذي كانت تطمح إليه الفونولوجيا المعيار، حيث تنذرج التمثيلات الفونولوجية في ترتيب خطي للقطع بواسطة حدود تفصل بين المورفيمات، والكلمات، والمركبات، والجمل؛ أصبح هذا التمثيل الخطي تمثيلا متعدد الطبقات داخل الفونولوجيا الحديثة عامة، والفونولوجية التطريزية خاصة؛ تعمل على معالجة ظواهر تفوق القطعة كالمقطع وذلك باقتراح تمثيل هرمي يعترف ببنية المقطع، ويسمح بادراك كثير من التعميمات الفونولوجية عن طريق العمل من خلال تجزيء الملفوظ إلى مجموعة من الوحدات القطعية تنتظم وفق هرمية تختلف عن الهرمية الصرفية- التركيبية التي عجزت عن التعبير عن كل التعميمات الفونولوجية، غير أنهما في نفس الوقت تدخلان في علاقة فيما بينهما، حيث أصبحت القطع تجمع في مقاطع،والمقاطع تجمع في تفعيلات، وتجمع التفعيلات في كلمات فونولوجية وتجمع الكلمات في جمل، وهكذا دواليك بحسب هرمية المجالات التطريزية المشار إليها سابقا.14

نستنتج إذا، من خلال هذا الفرع التطريزي الجديد، إلى أن تمة علاقة بين المكونين الفونولوجي والتركيبي لطالما أغفلت في الدراسات الكلاسيكية، تتحدد هذه العلاقة في إمكان تدخل المكون الفونولوجي، ممثلا في قواعد فونولوجية ذات بنية هرمية تطريزية ؛ في سامات مركبية ممثلة في معلومات تركيبية تنطبق عليها مجموعة من القواعد.15
ولتحقيق ذلك ينبغي أن تتوافر البنية التطريزية التي تمثل جزءا من التمثيل الفونولوجي، على الخصائص التالية:16
أ- أن تتضمن هذه البنية مقولات فونولوجية تطريزية متنوعة مثل المقطع، والتفعيلة، والكلمة الفونولوجية، والمركبات الفونولوجية، والمركب التنغيمي، والملفوظ الفونولوجي .
ب- انطلاقا من أية مقولة تطريزية، تظهر الجملة تصاعديا باعتبارها متوالية من المقولات التطريزية.
ت- ترتب المقولات التطريزية على هيئة هرمية، وداخل مجموع التمثيلات الفونولوجية تراعى في وضعها هذه الهرمية.
ث- تخصص المقولات التطريزية(المجالات الفونولوجية) قياسا على القواعد الفونولوجية.
غير أن العلاقة التي تربط القواعد الفونولوجية بالبنيات التركيبية، تظل علاقة غير مباشرة حسب Selkirk) 17 ) ،حيث إنها" تتم بتوسط الهرمية التطريزية التي هي قسم فرعي من المكون الفونولوجي المنظم هرميا، وهو قسم يتألف من مكونات تطريزية تطبق داخلها القواعد الفونولوجية. إن الهرمية التطريزية للقول تحددها البنية التركيبية، إلا أنها لا تماثلها، فهي تشتق، حسب Selkirk) 18)، انطلاقا من البنية التركيبية، بمجموعة من القواعد التي تغير التعقيف، وتوفر تسميات لمختلف مستويات التقطيع المركبي".19
فلما كانت هذه العلاقة غير المباشرة بين المكونين الفونولوجي والتركيبي، تتمثل في انطباق قواعد فونولوجية تطريزية على بنيات تركيبية، فإنها لا تخل من أن تكون لها أبعاد على مستوى الاستعمال بما أن جل تلك البنيات التركيبية هي بنيات متداولة داخل اللغة الإنسانية المنطوقة، وتفرض تنظيما محكما للأقوال الصادرة. وها ما سأحاول التطرق إليه في فرصة لاحقة بإذن الله تعالى.

الهوامش:
1- M.Nesper, I. Vogel (1986), p 27
2- S.Inkelas, D .Zec (1990) p 339-343.
3- Brnard Laks (1997) في مصطفى بوعناني (2003) ص 4 .
4- Mara Frascarelle (2000) p11.
5- نفس المرجع نفس الصفحة.
6- فان درهارست ونورفال سميث (1990) ص 10 .
7- Mara Frascarelle (2000) p 11
8- Jean-Elie Bolttanski (1999) p 156
9- حسن الطويل (1991) ، ص 197 .
10- Sharon In. Kelas, Drago Zec (1990) p 85
11- M.Nespor , I.Vogel (1986) p 15.
12-عبد النبي سفير (1997) ، ص 27 (بتصرف).
13- نفس المرجع ، ص 49 (بتصرف) .
14- مبارك حنون (2003) ، ص 231 – 232 (بتصرف).
15- Sharon InKelas,D. Zek (1990), p 85.

16- F.G.Newmever (1988), p 272.
17- حسن الطويل (1991) ، ص 197 – 198 .
18- I.Vogel, I.Kenesei (1990) p 343- 344 in S. Inkelas, D. Zec.
19- مبارك حنون (1997) ، ص 189 .

 













التعديل الأخير تم بواسطة nadia mourzak ; 08-12-2008 الساعة 02:59 PM
عرض البوم صور nadia mourzak   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مكونات, اللساني, التركيبي, التفاعل, التطريزي, الدرس, نموذجا.

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


free counters

الساعة الآن 05:04 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه