العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > مواضيع سيكولوجية عامة > مواضيع عامة في السيكولوجيا
 
 

مواضيع عامة في السيكولوجيا تطرح هنا مواضيع سيكولوجية عامة لتدعيم المعارف والانفتاح على مجالات اشتغال علم النفس وانشغالاته

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 06-12-2008, 06:35 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف عام 

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية elissaoui abdelmonim

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 191
المشاركات: 176 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
elissaoui abdelmonim غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مواضيع عامة في السيكولوجيا
Arrow تطور علم النفس/أهداف علم النفس/الاتجاهات الأساسية/مجالات علم النفس/طرائق البحث/علم النفس الاجتماعي

تطور علم النفس/أهداف علم النفس/الاتجاهات الأساسية/مجالات علم النفس/طرق البحث/علم النفس الاجتماعي

تطور علم النفس

لقد وصل علم النفس إلى شكله الحالي نتيجة جهود متواصلة من عدد كبير من العلماء والفلاسفة. فقد أسهم فلاسفة القرن السابع عشر والثامن عشر في تطور علم النفس عن طريق ظهور اتجاه جديد في دراسة عقل الإنسان وسبر أغواره.
كما أسهم فيه الفيزيولوجيون في القرن التاسع عشر باكتشافاتهم المتعددة عن الجملة العصبية والدماغ. أما بداية علم النفس كعلم مستقل عن الفلسفة والفيزيولوجيا فتعود إلى سنة 1879م حين أنشأ العالم الألماني (فيلهيلم فنت) أول مختبر لعلم النفس في مدينة ليبزغ في ألمانيا. وصار مختبره فيما بعد أول مكان في العالم تدرس فيه هذه الظاهرة دراسة منظمة وجادة. وتحت تأثير العالم فنت أصبحت دراسة الخبرة الواعية للفرد موضوع الاهتمام الرئيسي لعلم النفس.
انتقل علم النفس بتأثير من العالم فنت إلى أمريكا حيث عرَّفه وليم جيمس، الأب الروحي لعلم النفس في أمريكا بأنه: العلم الذي يهتم بدراسة الحياة العقلية للفرد. حيث كان يطلب إلى الفرد أن يحلل عملياته العقلية بموضوعية.
وقد أشار وليم جيمس إلى أن من الاهتمامات الرئيسة لعلم النفس، المشاعر والرغبات والأفكار والضوابط الذهنية والقرارات التي يتخذها الأفراد.
وفي سنة 1891 بدأ (جون واطسن) في أمريكا ثورة جديدة في علم النفس بالحركة السلوكية. وكان من أكبر افتراضات هذه الحركة أن الحياة العقلية لا يمكن أن تلاحظ أو تقاس وبالتالي لا يمكن أن تدرس دراسة علمية. ولذا فإن علماء النفس يجب أن يركزوا على دراسة السلوك الظاهر.
لم يقبل (جون واطسن) بمفهوم «الإرادة الحرة» وبأن الشخص يستطيع أن يتحكم بمصيره وبدلاً من ذلك قال واطس بأن كل ما نفعله محكوم بخبراتنا الماضية. واعتبر كل السلوك البشري سلسلة من الأحداث يقوم فيها مثير باستدعاء استجابة من الدماغ. والمثير عبارة عن حدث بيئي، أما الاستجابة فهي عبارة عن حركة عضلية مرئية أو رد لفعل فيزيولوجي يمكن أن يلاحظ ويقاس. وقد اعتبر واطسون أن عملية التفكير نوع من الحديث الصامت ما بين الفرد ونفسه. ومن هذه الحركة التي بدأها (واطسون) بزغت مدرسة جديدة في علم النفس عرفت بسيكولوجية المثير والاستجابة. ويركز العلماء في هذه المدرسة على دراسة عمليتي الثواب والعقاب اللتين تعملان على المحافظة على هذه الاستجابات وتقويتها وتعديلها من خلال تغيير أنماطها.
وعلى الرغم من أن سكنر يعتبر زعيم هذه المدرسة إلا أن أبحاثه تأثرت كثيراً بأبحاث عالم أمريكي آخر هو (ثورندايك الذي بدأ مع بداية القرن الماضي دراسة الترابطات ما بين المثيرات والاستجابات وكيفية تقويتها.
في الوقت الذي كانت فيه المدرسة السلوكية تترعرع في أمريكا كانت هناك حركات أخرى تنمو وتتطور في أوروبا. ومنها المدرسة الشكلية التي بدأت في ألمانيا في الوقت نفسه الذي ظهرت فيه السلوكية. ومن رواد هذه المدرسة الألمان كوفكا وكوهلر ورتايمر وتوصلوا من خلال دراسة سلوك حل المشكلات إلى ضرورة الانتباه إلى النمط الكلي في المشكلة موضوع البحث. حيث أن الكل أكثر من مجرد مجموع الأجزاء وبالتالي فإن دراسة الأجزاء لا تعطينا تصوراً جيداً للمشكلة موضوع الدرس. وقد أدت هذه المدرسة إلى ظهور المدرسة المعرفية في علم النفس.
ولا بد من الإشارة إلى تأثير (فرويد) في تطور علم النفس فهو يعتبر علماً من الأعلام التي صاغت علم النفس إلى الدرجة التي يقول فيها بعضهم إن علم النفس يبدأ وينتهي بفرويد.
وأحد أكبر إسهامات فرويد في علم النفس هو اكتشافه كيفية تأثير العمليات اللاشعورية وبشكل خاص الدوافع اللاشعورية في الشخصية الإنسانية. ولقد صدم فرويد العالم حين صور الشخصية الإنسانية على أنها لا منطقية وإنها تقع في كثير من الأحيان تحت رحمة الرغبات اللاشعورية التي لا يرضى عنها المجتمع. كما صدم فرويد العالم مرة أخرى عند تركيزه على أهمية الدوافع الجنسية في السلوك البشري حتى عند الأطفال الصغار. ولكنه كان في الوقت نفسه أول من نبه إلى أهمية خبرات الطفولة في تقرير شخصية وسلوك الراشد وإلى أهمية العوامل البيولوجية في تطور شخصية الإنسان.
أهداف علم النفس
:
الهدف الأول: الفهم
يتمثل الهدف الأول لعلم النفس بالإجابة عن السؤالين «كيف؟ ولماذا؟» يحدث السلوك؟ إن كل واحد منا يريد أن يعرف كيف تحدث الأشياء؟ ولماذا تحدث على الشكل الذي تحدث فيه؟ ونحن نشعر شعوراً أفضل عندما نستطيع أن نفسر ظاهرة ما. وكثيراً ما قيل إن الفهم عبارة عن الهدف الأساسي للعلم.
إن الإنسان بطبيعته مدفوع نحو المعرفة والفهم وإزالة الغموض ويحارب ما لا يعرفه عادة.
الهدف الثاني: التنبوء
يتمثل الهدف الثاني لعلم النفس في الإجابة عن الأسئلة: متى؟ وماذا؟ إن محك أو معيار الفهم الذي يتبناه العلماء هو التنبؤ. ولذا يمكن القول إن أي محاولة لزيادة الفهم ذات قيمة حين تكون نتائج الوصف هي التنبوء الدقيق عن الظاهرة ذات الصلة من ناحية أو حين يؤدي الوصف إلى التنبؤ عن ظواهر أخرى ذات علاقة بالظاهرة الأصلية. ففي العلم تقيم المفاهيم والنظريات من خلال المدى الذي تسمح فيه بإجراء التنبؤات التي لم يكن بالإمكان أن تحدث في غياب هذه المفاهيم.
إن إجراء التنبؤات تشكل دوافع ذهنية معرفية لدى الفرد إذ تشكل حلولاً... والفرد مدفوع بطبيعته لإيجاد الحل لمشكلاته.
الهدف الثالث: الضبط
يعني الضبط في المختبر قدرة العالم في أن يتحكم ببعض العوامل المستقلة لمعرفة أثرها في العوامل التابعة بالطريقة التي سوف نراها بعد قليل. وهذا يستدعي بالضرورة ضبط بعض خصائص العالم الخارجي وكذلك بعض الخصائص المتعلقة بالفرد موضوع الدراسة. إن محاولة ضبط العوامل هو الذي يميز العالم عن الإنسان العادي. فالعالم لا يصدر أحكامه إلا بعد عدد من الملاحظات المضبوطة التي تسمح له بإصدار حكم فيه درجة من التعميم.
الاتجاهات الأساسية في شرح الظاهرة السلوكية
.
الاتجاه الأول: السلوكي
يقول أصحاب الاتجاه السلوكي بوجوب دراسة المثيرات البيئية التي تحدد سلوك الإنسان من حيث إنها الممهدات الرئيسة لحدوث ذلك السلوك. ولذا فإن أصحاب هذا الاتجاه يحاولون تفسير سلوك الإنسان عن طريق ما يجري خارج الجسم من أحداث بيئية وذلك بدل اللجوء إلى الدراسة المضنية للخلايا الدماغية ووصلاتها العصبية المعقدة. وكان (واطسون) عالم النفس الأمريكي أول من قال بأن السلوك هو الذي يجب أن يهتم به عالم النفس. وقبل ذلك كان علم النفس يعرف بأنه علم الخبرة الشعورية، وطريقته في الدراسة كانت تعرف بطريقة التأمل الذاتي(الإستبطان). إلى أن جاء (واطسون) وقال: إن علم النفس لكي يصبح علماً لا بد أن تكون مادته ممكنة الملاحظة ويمكن إخضاعها للقياس، والسلوك الظاهر هو فقط الذي يمكن أن يلاحظ وأن يقاس.
الاتجاه الثاني: المعرفي:
يعترض أصحاب الاتجاه المعرفي على السلوكيين ويقولون: إن الإنسان ليس مجرد مستجيب للمثيرات البيئية التي يتلقاها. بل إن هذا الإنسان يعمل بنشاط على تحرير المعلومات التي يتلقاها وعلى تحليلها وتفسيرها وتأويلها إلى أشكال معرفية جديدة. وكل مثير نتلقاه يتعرض إلى جملة عمليات تحويلية نتيجة تفاعل هذا المثير الجدير مع خبراتنا الماضية ومع مخزون الذاكرة لدينا قبل صدور الاستجابة المناسبة له وإلا فكيف يمكن أن نفسر الاستجابة المختلفة للمثير نفسه من قبل فردين مختلفين أو من قبل الفرد نفسه في مناسبتين مختلفتين؟
إن الدماغ هو آلة التفكير وإن معرفة ما يدور في الذهن وتمثيله يضيف بعداً كبيراً لعلم الإنسان وفهم آلياته الذهنية لذلك فإن علم النفس المعرفي هو علم فهم تفكير الإنسان وأدواته وأسباب اختلاف معالجاته الذهنية في المواقف البسيطة والمتطورة.
الاتجاه الثالث: التحليلي:
نشأ هذا الاتجاه وتطور على يد (سيجموند فرويد) الذي يعتبر الأب الروحي لعلم النفس حيث انطلق فرويد في تفسيره لسلوك الإنسان من أسس بيولوجية وافترض اتساقاً مع منطلقاته بأن سلوك الإنسان محكوم بدوافع فطرية لا شعورية في معظمها.
وهذه القوى الخفية التي تحكم سلوك الإنسان تمثل رغبات طفولية قوية لم يرض عنها المجتمع فعاقبها عقاباً شديداً إلى الدرجة التي أبعدت عن حيز التفكير الشعوري للفرد إلى مناطق اللاوعي.
إن الإنسان طفل يكبر ويتطور ويبدأ يتفنن في إخفاء طفله فتقل لديه التلقائية والإنسانية الحقيقية. وكلما أمعن الطفل الداخلي في الاختفاء ابتعد الإنسان عند القدرة على تمثيل أفكاره ومشاعره وإنفعالاته وازدادت صعوبة فهمه لنفسه وفهم الآخرين له.
الاتجاه الرابع:
يرى أصحاب الاتجاه الإنساني أن الإنسان يختار بإرادته الحرة ويقرر أفعاله وبالتالي فهو المسؤول عنها. ولا يستطيع إزاء أفعاله أن يلوم البيئة أو أبويه أو الظروف المحيطة به وقد تأثر هذا الاتجاه كثيراً بالأفكار الوجودية للفلاسفة من أمثال نيتشه وكيركيجارد وسارتر. ويعتبر روجرز من أهم زعماء هذه المدرسة من المعاصرين.
مجالات علم النفس الأساسية

تطور علم النفس في الخمسين سنة الأخيرة تطوراً مذهلاً وتوسعت آفاقه ولم يبق مجال من مجالات الحياة المعاصرة إلا وتغلغل علم النفس فيه، كما ازداد عدد العاملين في ميادين علم النفس ازدياداً كبيراً. ويلمح هذا التطور من خلال ظهور الجمعيات المختلفة لعلم النفس التي ازدادت وتوسعت في السنوات الأخيرة. إن العدد الأكبر ممن يحملون شهادات عليا في علم النفس يعملون في حقل التدريس الجامعي وفي المؤسسات الحكومية وخاصة في مجالات التربية والصناعة والتجارة والعيادات ومراكز التوجيه والإرشاد.
المجال التجريبي:
يدرس المشتغلون في هذا الميدان على دراسة سلوك الإنسان والحيوان في المختبر باستخدام الطريقة التجريبية وسائل للضبط تعتبر في غاية الدقة.
المجال الفيزيولوجي:
يعمل المشتغلون في هذا المجال على دراسة الحواس المختلفة وأثر العمليات الحسية في السلوك كما يعملون على دراسة الجوانب الفيزيولوجية من دوافع الإنسان وانفعالاته وعلى دراسة الدماغ لمعرفة مناطقه المتخصصة بالعمليات السيكولوجية المختلفة وتأثير الهرمونات على السلوك ودراسة العلاقة بين تأثير المخدرات والكحول في سلوك الإنسان من خلال تأثيرها في مناطق الحس المختلفة.
المجال التطوري:
يدرس المشتغلون في هذا المجال نمو الإنسان والعوامل المؤثرة في هذا النمو من لحظة التلقيح إلى الحياة الراشدة وطبيعة التغيرات التي تطرأ على جوانب سلوكه المختلفة العقلية والاجتماعية والانفعالية والجسمية.
مجال علم النفس الاجتماعي:
يدس المشتغلون في هذا الميدان طبيعة علاقات الفرد الاجتماعية وتأثر سلوكه بالعوامل الاجتماعية المختلفة.
كما يدرس تأثير الآباء والأخوة ورفاق اللعب وزملاء الدراسة في شخصية الفرد وسلوكه واتجاهاته. كما يدرس المشتغل في هذا الميدان دراسة الجماعات كقياس الرأي العام ومسح الاتجاهات ومعرفة آثار وسائل الإعلام المختلفة في سلوك الأفراد والجماهير. كما يهتم بدراسة الإشاعة ووسائل الإقناع والإخضاع والصراع بين الجماعات وقضايا التعصب والتمييز.
* مجال علم النفس الإكلينيكي:
ينصب اهتمام العاملين فيه على مظاهر الاضطراب التي تصيب سلوك الفرد وشخصيته وطرق تشخيص هذه الاضطرابات، ووسائل علاجها.
ومن الأمور التي يهتم بها العمل في هذا الميدان المرض العقلي وانحراف الأحداث والسلوك الإجرامي والإدمان على المخدرات والتخلف العقلي والصراعات العائلية والزوجية.
* مجال علم النفس التربوي والمدرسي:
يدرس المشتغلون في هذا المجال المشكلات المتعلقة بسلوك التعلم والتعليم والمشكلات النمائية التي تظهر في المدرسة كتأخر القراءة والكتابة وبطء التعلم والمشكلات الانفعالية المصاحبة لذلك.
وغالباً ما يكون لدى المشتغل في هذا المجال خلفية في علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس التطوري معاً.
ويعتبر علم النفس التربوي والمدرسي أن فهم خصائص المعلم ومتغيراته وفهم خصائص الطلبة الشخصية وفهم خصائص الجو الصفي تسهم في تحسين الممارسات الصفية. ومن أهداف علم النفس التربوي تحسين ممارسات تعلم الطلبة وتحسين ممارسات المعلم التدريسية.
* مجال علم النفس الصناعي والهندسي:
يهتم علماء النفس المشتغلون في هذا المجال بالمشكلات التي تخلفها الصناعة في البلدان المتطورة صناعياً كالمشكلات المتعلقة بحماية البيئة مثلاً.
ومن ناحية ثانية يخدم المشتغلون في هذا الميدان المجتمع التكنولوجي عن طريق الاهتمام بدراسة العوامل البشرية في الصناعة كالاختيار المهني والروح المعنوية.
* مجال علم نفس القياس والتصميم التجريبي:
يهتم العاملون في هذا المجال بتطوير الاختبارات النفسية من أجل أغراض الاختيار والتشخيص والتوجيه كما يهتمون بخصائص الاختبارات التي تزيد من دقتها وموضوعيتها والتشخيص والتوجيه، والثبات والصدق. كما يعملون على تطوير برامج للقياس باستخدام الحاسبات الإلكترونية السريعة. بينما يهتم العامل في التصميم التجريبي بالأسس الإحصائية والاعتبارات المنهجية لتصميم الدراسات في علم النفس.
*
طرق البحث في علم النفس

إن الهدف الأساسي للعلم هو تزويدنا بمعلومات نافعة يمكن التأكد من صحتها وإعادة تحقيقها.
وبما أن سلوك الإنسان وعملياته العقلية تظهر بأشكال متعددة كان على علماء النفس أن يعتمدوا على عدة طرق لدراسة سلوك الإنسان ونشاطه العقلي والحصول على المعلومات المطلوبة هي التالية:
* الطريقة التجريبية:
إن الطريقة التجريبية ليست قصراً على المختبر. بل هي عبارة عن منطلق في التعامل مع الأحداث وليست مكاناً تجري فيه الأحداث. وأكثر ما يميز هذه الطريقة الدقة في ضبط العوامل وقياسها من أجل اكتشاف العلاقات النظامية بين العوامل. فإذا أردنا دراسة العلاقة بين الذكاء والتحصيل المدرسي فإن كلاً من الذكاء والتحصيل يعتبر عاملاً فالذكاء يمكن أن يكون كثيراً أو قليلاً والتحصيل يمكن أن يكون مرتفعاً أو منخفضاً. أي أنه يمكن قياس كل منهما وإعطاؤه قيمة رقمية معينة.
* طريقة الملاحظة:
تعتبر الملاحظة الخطوة الأساسية الأولى في الجهد العلمي المبذول للوصول إلى العلاقات النظامية. فقبل إخضاع الظاهرة إلى الضبط التجريبي الدقيق لا بد من أن تجري ملاحظة هذه الظاهرة وكيفية تغيرها على الطبيعة أولاً
وفي كثير من الحالات لا يستطيع الباحث أن ينتظر حتى تحدث الظاهرة على الطبيعة ومن ثم يلاحظها كما أن وجوده الشخصي في أثناء الملاحظة قد يغير من مجريات الأحداث الطبيعية. لذلك يتم مراقبة الظاهرة السلوكية في غرفة مراقبة خاصة مزودة بمرآة يمكن الرؤيا من خلالها في اتجاه واحد بحيث يمكن للباحث أن يرى الفرد المراقب أو المفحوص دون أن يتمكن هو من مشاهدة الباحث. ويسمى هذا النوع من الملاحظة بالملاحظة المضبوطة.
* طريقة المسح:
إن الكثير من المشاكل لا يمكن دراستها عن طريق الملاحظة المباشرة ولذا يلجأ علماء النفس إلى استخدام الاستبيانات والمقابلات مع الأفراد لمعرفة آرائهم واتجاهاتهم تجاه موضوع ما نسعى دوماً إلى معرفة موقف جمهرة من الناس من القضايا السياسية أو الاقتصادية.
* طريقة الاختبارات:
تستخدم هذه الطريقة كثيراً في علم النفس ويوجد الآن عدد من الاختبارات لقياس معظم قدرات الإنسان واستعداداته وميوله واتجاهاته وتحصيله وتبني الاختبارات بطريقة تجعلها صادقة وثابتة من حيث النتائج التي تتوصل إليها. وهي تعتمد على التقرير اللفظي الذي يعطيه المفحوص إزاء عينة مختارة من المواقف التي تستثير ردود فعل مميزة عند الفرد.
* طريقة تاريخ الحالة:
يحتاج عالم النفس وخاصة الإكلينيكي إلى معرفة الخبرات الماضية التي مرت على الفرد لفهم ما يجري معه الآن. وعندئذٍ يكون عالم النفس مهتماً بعدد من الخبرات الطفولية للفرد ووضعه العائلي ومركزه في العائلة وطريقة تنشئته والأمراض التي أصيب بها والخبرات المهمة في حياته وما إلى ذلك من أمور.
* معنى كلمة الجشتالط:
إن كلمة الجشتالط هذه تعني أن صفات الكل تؤثر في الطريقة التي ندرك بها الأجزاء.
إن الإدراك يعمل على تجميع البيانات الحسية وتنظيمها معاً في كل متكامل يدعى بالشكل أو الجشتالط. ولهذا السبب فغالباً ما يقال إن الكل يختلف عن مجموعة الأجزاء، وهذا قول مألوف، ومشهور عند أصحاب هذه النظرية.
إن إدراكنا للأشياء والحوادث يكون من خلال هيكل أو بناء يأتلف في العادة من عاملي المكان والزمان. فحاستا البصر والسمع تقدمان لنا أعقد أنواع الخبرة إلا أن أفضل وسيلة من وسائل إدراكنا للمكان وهو يعطينا أنماطاً مختلفة للشكل واللون في أبعاد ثلاثة كما أنه أيضاً يساعدنا على إدراك الزمن بشكل جيد حيث إننا عن طريقه نلاحظ التتابع والحركة والتغيير والسمع يساعدنا أيضاً في إدراك المكان. حيث إننا في العادة نكون واعين لأصوات عدة قادمة من أماكن في الوقت الواحد نفسه ولكن الأنماط الإدراكية السمعية أكثر محدودية وأقل عدداً من الأنماط الإدراكية البصرية. إن الإحساس الصوتي هو في الدرجة الأولى إحساس زمني لأن الأنماط السائدة هي أنماط التتابع والتغيير والنغم.
*الجشتالط أو نظرية المجال : وضع المجهر على الوحدة قصد تحليلها.
*مجال الشيء سبل نقله، المنظومة لا تقول بالفرد بل بالجمع، سبل تواجده سبل تعريفه، معرفة الكائن من خلال هذه الطرق جعل المجال لاغيا كما مع بافلوف في مبدأ العزل، وضعت فيه أربع عناصر مستقلة عن بعضها البعض (الموز، العصا، كرسي ثم القرد) (هذه العناصر مبعثرة لا نحرز عن شيء الموز بعيد عن القرد ليست فيه مباشرة، العصا في ركن والكرسي في ركن مبعثر) لنتحدث عما سماه بالمحاولة والخطأ، فبأخذ العزل تعريفا أكثر تحديدا وجدنا عند بافلوف: العزل هو إغراق إمكانية وحيدة في إمكانيات خاطئة أي حجب الصواب في أخطاء.
* تتأكد الضبابية في جعل الفرد هذه العناصر جزء منه فإذا تبعثرت دخل الفرد في الكآبة. هذه المنظومة إذن جمعية.
* تأسس الجشتالط جمع من العناصر توصل إلى مركز معين (الموز مثلا) حيث إذا نقص عنصر واحد انتهى المجال كله .
* نظرية المجال تطفي على الكون صبغة (الآن) فهي تؤكد على الجاهز وتنفي ما هو قادم في المستقبل القريب أو فان في الماضي.
* المحيط لا يتواجد إلا نسبة لنقطة مرسومة فالنقطة والمنظومات مستقلة فيما بينها وتأخذ كل واحدة الأخرى مادة خامة فيحمل الخبر الواحد عدة مخلوقات مستقلة.
أمامنا خطوتين:
أولا: عدم اُختلاف هذين التيارين حيث وجدنا جذور التحليل النفسي لديهما على منحنى متجذر.
ثانيا: لماذا سنذهب إلى ثان ولا نكتفي ببافلوف وجشتالط فالعلم لا يدعي النزاهة والكمال .
الخطوة الأخيرة: يتلخص التيار الأخير بمفهوم المرآة كشيء يمثل عسلية الوجود يعطي معاني طفيفة للعسل وتنتهي بحفظ الذات بالحياة لذلك أشرنا للانبهار الذي يصاب به الخلق عندما يقدم على الوجود .

علم النفس الاجتماعي

* تتحدد ملامح الفرد الشخصية والذهنية بالأدوار والمواقف التي يجريها ضمن الجماعة التي ينتمي إليها فالجماعة وعلاقة الفرد بأفراد الجماعية تكسب الفرد خاصية الإنسانية وملامحه التكيفية وتحوله من فرد يحلم بنفسه إلى فرد محكوم بقيم المجموعة وأفكارها ومواقعها. لذلك تعد جماعة الرفاق أهم من أي فرد آخر للمراهق فلا توازن نفسك بها ولا تنافسها.
* إن جميع الكتابات النفسية يمكن جعلها تدور في محور الجانب الاجتماعي للسلوك فنحن نعلم أن هناك ما نسميه بتطور السلوك الاجتماعي ونموه والدوافع الاجتماعية وأثرها في السلوك وتعلم السلوك الاجتماعي وكيفية إدراك حقيقة الناس وفهمهم. إن أهمية الجوانب الاجتماعية هذه تبرز بوجه خاص عندما ننظر إلى السلوك من وجهة نظر تطورية أي عندما ندرك تماماً كيف أن خبرات الطفل الباكرة تؤثر في تشكيل سلوكه الاجتماعي فيما بعد وبخاصة ما يتصل منها بطريقة اكتسابه للأمور اللغوية وتعلمه لبعض المتطلبات الأخرى للحياة الاجتماعية.
* يعتبر علم النفس علماً لأنه يستخدم الطريقة العلمية في الدراسة.
* يلاحظ عالم النفس السلوك كظاهرة ويتقصى ذلك لتحديد مظاهره ودوافعه.
* بدأ علم النفس جزءاً من الدراسات غير المضبوطة وتقدم إلى أن أصبح علماً يخضع للضبط والتحكم والتجريب والتنبؤ.
* يهدف علم النفس إلى التفسير والفهم والتنبؤ والضبط والتحكم.
* تتعدد الاتجاهات في فهم السلوك وتفسيره ومرد ذلك إلى تعدد وجهات النظر وأساليب الدراسة لدراسة الظاهرة.
* إن تعدد دوافع السلوك وتعدد أهدافه فرض تعدد ميادين علم النفس.
* لا يوجد طريقة واحدة كافية لدراسة السلوك الإنساني لذلك لا بد من تعدد اتجاهات البحث لفهم السلوك.

 












توقيع : elissaoui abdelmonim

عرض البوم صور elissaoui abdelmonim   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2008, 12:18 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
معرفي جديد

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 337
المشاركات: 40 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
wafao غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : elissaoui abdelmonim المنتدى : مواضيع عامة في السيكولوجيا
افتراضي رد: تطور علم النفس/أهداف علم النفس/الاتجاهات الأساسية/مجالات علم النفس/طرائق البحث/علم النفس الاجتماعي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاك الله خيرا أخي على الموضوع الجامع و المتميز.
و اسمح لي أن أضيف أنه من بين المجالات التي يهتم بها علم النفس نجد
المجال الجنائي : حيث يلجأ المسؤولون في هذا المجال إلى الباحثين في علم النفس كي يقوموا بأبحاثهم في السجون من أجل معرفة شخصية المجرم و أسباب عدوانيته و العمل على علاجه من هذا الإجرام حتى لا يعود إليه بعد خروجه من السجن.
كذلك بالنسبة
لعلم النفس الصناعي : فالباحثون في هذا المجال يركزون على أمرين مهمين ,هما :
تكييف العامل للعمل :
*التهيئة و التكوين :وذلك بتهيئته و تكوينه تكوينا متخصصا بدءا من المدرسة العمومية لتسهيل اندماجه في الصناعة.
*انتقاء الأفراد للعمل :كذلك يعمل المتخصصون على وضع اختبارات تقنية من أجل انتقاء الفرد الأنسب من بين المترشحين المتقدمين للوظيفة الشاغرة.
*الحفاظ على استمرارية التكوين خلال مدة العمل التي قد تصل إلى 40 سنة.
تكييف العمل للعامل :
و ذلك بمراعاة خصوصيات العامل باعتباره إنسانا , و العمل على توفير الظروف الملائمة له كي ينتج بمرودية و جودة أكثر. (مثلا ضرورة أن يتوفر مكان العمل على التهوية و الإضاءة و النظافة , كذلك اختيار أوقات العمل حسب تلك الأوقات التي أثبتت الدراسات في علم النفس أنها أكثر الأوقات التي يكون فيها الإنسان مستعدا للبذل و العطاء أي في كامل قوته و نشاطه كالصباح مثلا عوض الليل.)












عرض البوم صور wafao   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2008, 05:44 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف عام 


البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 30
المشاركات: 245 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_fes غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : elissaoui abdelmonim المنتدى : مواضيع عامة في السيكولوجيا
افتراضي رد: تطور علم النفس/أهداف علم النفس/الاتجاهات الأساسية/مجالات علم النفس/طرائق البحث/علم النفس الاجتماعي

من منظوري حيث ما وجد الانسان الا ويجب ان يحل العلم الذي يدرس التركيبة البشرية في شقها الذي اعتبر لوقت قريب معقد،العلم الذي يدرس العلبة السوداء،العلم الذي يمكنه ان يتنبأ بما سيقع مستقبلا،انطلاقا من دراسة الواقع و تحليل الظواهر الانسانية.
اتحرج كثيرا في القول بان علم النفس يتدخل في ظاهرة دون اخرى.












عرض البوم صور hamza_fes   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2008, 05:45 PM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف عام 


البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 30
المشاركات: 245 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_fes غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : elissaoui abdelmonim المنتدى : مواضيع عامة في السيكولوجيا
افتراضي رد: تطور علم النفس/أهداف علم النفس/الاتجاهات الأساسية/مجالات علم النفس/طرائق البحث/علم النفس الاجتماعي

او في مجال دون الاخر












عرض البوم صور hamza_fes   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2008, 12:09 AM   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف 

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية doctorja

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 59
المشاركات: 120 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
doctorja غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : elissaoui abdelmonim المنتدى : مواضيع عامة في السيكولوجيا
Exclamation رد: تطور علم النفس/أهداف علم النفس/الاتجاهات الأساسية/مجالات علم النفس/طرائق البحث/علم النفس الاجتماعي

شكرا على الموضوع المميز
لا تنس الإحالة على المراجع فبذلك نعطي لكل ذي حق حقه. أكرر شكري واصل تميزك.












عرض البوم صور doctorja   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2008, 11:55 AM   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
معرفي جديد

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 337
المشاركات: 40 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
wafao غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : elissaoui abdelmonim المنتدى : مواضيع عامة في السيكولوجيا
افتراضي رد: تطور علم النفس/أهداف علم النفس/الاتجاهات الأساسية/مجالات علم النفس/طرائق البحث/علم النفس الاجتماعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamza_fes مشاهدة المشاركة
من منظوري حيث ما وجد الانسان الا ويجب ان يحل العلم الذي يدرس التركيبة البشرية في شقها الذي اعتبر لوقت قريب معقد،العلم الذي يدرس العلبة السوداء،العلم الذي يمكنه ان يتنبأ بما سيقع مستقبلا،انطلاقا من دراسة الواقع و تحليل الظواهر الانسانية.
اتحرج كثيرا في القول بان علم النفس يتدخل في ظاهرة دون اخرى.
أوافقك الرأي أخي , لكن ذكر هذه المجالات هو على سبيل المثال لا الحصر.












عرض البوم صور wafao   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2008, 05:13 PM   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف عام 

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية elissaoui abdelmonim

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 191
المشاركات: 176 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
elissaoui abdelmonim غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : elissaoui abdelmonim المنتدى : مواضيع عامة في السيكولوجيا
افتراضي رد: تطور علم النفس/أهداف علم النفس/الاتجاهات الأساسية/مجالات علم النفس/طرائق البحث/علم النفس الاجتماعي

السلام عليكم
أشكركم على المشاركة
فكما قال أخونا hamza_fesحيث ما وجد الانسان الا ويجب ان يحل العلم نعم لقد صدقت فأينما وجد الإنسان إلا وحل معه علم النفس ،فعلم النفس يوجد في جميع مجالات الحياة فأنا لم أقم بحصر جميع فروع ومجالات علم النفس، بل تطرقت إلى بعضها فقط ...
أما فيما يخص المراجع فلا يوجد مرجع معين فهناك معلومات أخذت من محاضرات السادة الأساتذة ومن كتب لكن الموضوع أنجزته من فهمي الخاص وبأسلوبي كما أنني قمت بتلخيصه...

إليكم بعض مجالات علم النفس الأخرى

علم النفس العام


هو مجموعة من المبادئ والقواعد والقوانين التي تساعد على دراسة سلوك الانسان السوي الراشد.
فهو يدرس الظواهر النفسية الشائعة بين الناس كالدوافع والانفعالات والعواطف والادراك والانتباه والشخصية.

علم نفس النمو

يهتم بمراحل النمو البشري وتطور مراحل شخصيته .

علم النفس الاجتماعي

يبحث في علاقة الانسان مع الآخرين وفهم سلوك الفرد داخل الجماعه.

علم نفس الشواذ

يبحث في دراسة السلوك الشاذ وفهم اسبابه ومظاهره .

علم النفس اللغوي

يدرس اللغة والالفاظ ودلالتها التعبيرية وما تتركه من آثار نفسية سواء كانت سلبية او ايجابية.

علم النفس الحيوان

يدرس سلوك الحيوانات لعدة أغراض منها
1- تمهيد لتعميم الدراسة على الانسان.
2- للاستفادة من دراسة سلوك الحيوان للسيطرة عليه.

علم النفس الفارق

يدرس الفروق السيكولوجية بين الافراد

علم النفس المقارن

يقارن بين سلوك الانسان والحيوان

علم نفس الشخصيه

:يبحث في الفروق الفرديه بين الافراد والعوامل التي تحدد السلوك السوي وغير السوي

علم النفس الفسيولوجي

يبحث في العلاقه بين العمليات البيولوجيه والسلوك الانساني



ثانيا: المجالات او الميادين التطبيقية لعلم النفس

علم النفس التربوي

يهتم بدراسة الطالب واحتياجاته والمعلم وكفاياته والمادة التعليمية ومهارة تدريسها.

علم النفس الدعوة

يدرس كيفية توظيف المعارف النفسية لهداية الناس واقناعهم بالحق بأقصر الطرق وافضل الوسائل.

علم النفس الصناعي

يهدف الي توظيف المعارف النفسية لايجاد اجواء وظروف تضمن للعامل رضا ذاتيا تساعد على تحسين الانتاج وتقليل من اصابات العمل.

علم النفس الاكلينيكي العيادي

يعالج المشكلات النفسيه من حيث تطورها والكشف عنها وعلاجها بالطرق النفسيه .

علم نفس الارشاد

يهتم بالافراد الاسوياء ومساعدتهم على حل مشكلاتهم التي تتعلق بالتكيف الاجتماعي والمهني .

علم النفس الجنائي (القضائي)

يدرس السلوك الاجرامي وابعاده النفسية ويحول امداد القاضي بما يساعده على الحكم الصحيح على المتهم.

علم النفس الحربي

يدرس العوامل النفسية ودورها في المعركة ونفسية المقاتل.

علم النفس الاداري

يمد المدراء بأفضل طريقة للتعامل مع المرؤسين بحيث يعطوا أفضل ما عندهم وهم سعداء راضون.

علم النفس التجاري

يهتم بكيفية تسويق المنتجات والتشجيع على الاستهلاك

علم النفس البيئي

يدرسش اثر الظروف الطبيعية والبيئية التي تحيط بالفرد على صحته النفسية وآثارها السلبية ووضع الاساليب لعلاج تلك الاآثار

الصحه النفسيه

تبحث في الوقايه من المرض النفسي
وتقبلوا مني فائق احترامي
عيد مبارك سعيد












توقيع : elissaoui abdelmonim

عرض البوم صور elissaoui abdelmonim   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2009, 11:11 AM   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
معرفي جديد

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 1261
المشاركات: 5 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
adil غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : elissaoui abdelmonim المنتدى : مواضيع عامة في السيكولوجيا
افتراضي رد: تطور علم النفس/أهداف علم النفس/الاتجاهات الأساسية/مجالات علم النفس/طرائق البحث/علم النفس الاجتماعي

شكرا خي على معلوماتك القيمة












عرض البوم صور adil   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاجتماعي, النفس, تطور

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


free counters

الساعة الآن 03:01 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه