العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > اللسانيات العربية واللسانيات المعرفية > اللسانيات العربية
 
 

اللسانيات العربية يهتم المنتدى بكل قضايا اللسانيات العربية قديمها وحديثها، تركيزا على كل مستويات الدرس اللساني (صوتيات، صرف، تركيب...)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 24-10-2008, 05:35 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرفة عامة 


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 331
المشاركات: 92 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
nadia mourzak غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : اللسانيات العربية
افتراضي النظرية الفونولوجية التطريزية و مسارات التطور النظري و التمثيلي.

تمهيد:
عرفت النظرية الفونولوجية في السنوات الأخيرة، تحولات عديدة بخضوعها لنقاشات مختلفة من قبل اللغويين في محاولة منهم تطوير هذه النظرية إن على المستوى النظري أو على المستوى التمثيلي، فتوالت بذلك مختلف التفريعات النظرية على اختلاف توجهاتها ومبادئها. بدءا من الكلاسيكية أو البنيوية ثم الفونولوجية التوليدية المعيار أو المسماة فونولوجيا النسق التي بلورها كل من (N.Chomsky)و (M.Hall) سنة 1968 ، وطوراها في كتاب ( النسق الصوتي للغة الإنجليزية SPE )وصولا إلى النظرية الفونولوجية التوليدية الحديثة.
فإذا كانت الفونولوجية البنيوية قد نادت بضرورة اتخاذ الفونولوجيا مستوى مستقلا عن الصرف والتركيب ، ودأبت على دراسة الأنساق البنيوية للغات مختلفة بدعوى أن لكل لغة نظامها الخاص، فإن الفونولوجيا التوليدية المعيار شكلت أول محاولة لإقامة ذلك التفاعل والتداخل بين الفونولوجيا وباقي مكونات الدرس اللساني، غير أنه بتركيزها على الوحدات القطعية الواقعة في سياق خطي كمستويات للتمثيل، أهملت بدورها تناول ظواهر تفوق القطعة، ومن بينها تلك الظواهر المسماة تطريزية، ففي إطار محاولتها بناء نحو كلي يشمل مختلف اللغات تبعا لمفهوم التعميم الذي دعت إليه، اصطدمت بخصوصيات لغات جديدة، وظواهر لغوية جديدة صعب معها تطبيق تلك المسارات التحليلية الكونية المقترحة، فعجزت عن تحقيق توازن بين القواعد والتمثيلات التي شملت ظواهر فونولوجية فوق قطعية، مما حدا بكثير من الاتجاهات اللسانية، في إطار التعالق اللساني بين الفونولوجيا وباقي المكونات اللسانية؛ إلى اقتراح مسارات تحليلية جديدة تهم دراسة مختلف الظواهر القطعية منها، وغير القطعية خاصة الظواهر الفونولوجية من نير، ونغم، وتنغيم، وقف...، تندرج هذه الاتجاهات تحت ما يسمى بالفونولوجيا التوليدية الحديثة أو الفونولوجيا اللاخطية وهي تنتظم في عدد من التفريعات النظرية الحديثة شكلت في مجموعها المشروع اللساني الذي ارتكز على تجاوز اخفاقات النظرية الفونولوجية المعيار، فبالإضافة إلى تمكنها من إخراج مكونات التحليل اللساني من مبدإ الاستقلالية في تناول مختلف الظواهر اللغوية، وتمثلها، وذلك بإثبات ضرورة تدخل كل المكونات بنوع من التعالق والتفاعل فيما بينها، في تحليل نفس الظاهرة، خاصة بتفاعل الفونولوجيا مع المكونات الاخرى الصرفية والتركيبية والدلالية والمعجمية؛ كان من نتائجها إغناء طرق تحليل البنية الفونولوجية الهرمية التي تبناها التمثيل الحديث المتعدد الطبقات، فتقاسمت فيما بينها المهام الدراسية، بغية إيجاد أسس تحليل سليم للظواهر الفونولوجية المختلفة التي تتوفر عليها لغات العالم1 ، فكان من أهم هذه الظواهر ما أطلق عليه الفونولوجيون بالتطريز أو الظواهر التطريزية. فإذا كانت كل نظرية فونولوجية تخصصت في دراسة ظاهرة تطريزية معينة دون غيرها، تمة نظرية توليدية حديثة أخذت على عاتقها جمع شتات هذه الظواهر بين النظريات لمدارستها، وتمثلها، وبالتالي اقتراح طرق تحليلية مغايرة لها، كما أخدت على عاتقها ابراز مظاهر، ومكامن تعالق الفونولوجيا مع باقي المكونات اللسانية خاصة مع المكون التركيبي، تسمى هذه النظرية بالنظرية الفونولوجية التطريزية، فحول طبيعة هذه النظرية، وخصائصها، ومرتكزاتها، ومختلف الظواهر الفونولوجية التي تناولتها يدور محور الجزء الاول من هذه الدراسة و ما يليها من الاجزاءالمرتقبه في الايام المقبلة ان شاء الله تعالى.



الجزء الأول:

1- الفونولوجيا التطريزية La Phonologie prosodique
1 – 1 الإطار النظري:

يعود الفضل في تطوير النظرية الفونولوجية إلى(E. Selkirk ) سنة1982 و1984، غير أن بزوغها اول الامر كان في مدرسة لندن مع اللساني الإنجليزي ج. فيرث(J.R. Firth) ، فقد كان له اثر وضع أسسها النظرية والتحليلية، والتي عمل هيل (T.Hill) سنة 1966 ، على ترجمتها، وجمعها في مقال عنونه ب تقنيـــة التحليل التطريزي (La technique d’analyse prosodique) ،غير أن الفضل الأكبر في إشاعة أفكاره يعود إلى روبنس (R.H.Robins).
تقوم هذه النظرية على فكرة مفادها أن أساس دراسة النحو هو بنية اللغة وليس أصوات السلسة الكلامية فقط 2، فتجاوزت بذلك، كغيرها من الفونولوجيات الحديثة، الإطار البنيوي الذي تركزت مبادؤه على دراسة القطع الصوتية للكلام فإذا كانت الفونولوجيا البراغية والأمريكية تقوم على المبدإ الاستبدالي paradigmatique في التحليل، فإن الفونولوجيا التطريزية الإنجليزية تعد فونولوجيا مركبية syntagmatique وذلك بتركيزها على دراسة مظهرين فونولوجيين أساسين :

أ- الوحدات الفونيماتيكية unités phonématiques
ب- الوحدات التطريزية أو التطريزات prosodies
لم يكن هدف التحليل الفونولوجي للتطريز هو نقل التمثيل الأحادي الخطوط للغات، ووضعه، وإنما كان هدفه هو بناء تحليل الفونولوجي لتعابير تدخل فيما بينها ليس فقط، في علاقات استبدالية وتقابلية، وإنما كذلك في علاقات ووظائف مركبية مهمة وفاعلة في الكلام، إذ يفترض في هذه العناصر المركبية أن تكون خاضعة للتنظيم والتفسير الفونولوجيين، شأنها في ذلك شأن التعارضات الاستبدالية3 .
واذا كانت الظواهر التي اهتمت بها الفونولوجيا الكلاسيكية تتمثل في نوعين من الفونيمات:
- الفونيمات القطعية والتي يعرفها (F.De.Saussure) بأنها أصغر وحدة لغوية مميزة للمعنى ليس في ذاتها وإنما في علاقتها بباقي الوحدات4 .
- الفونيمات فوق القطعية وهي تلك العناصر التطريزية المتمثلة في المدة، والنبر، والنغم، والتنغيم، والشدة، و...، إن التمثيل كان يتم فقط وفق تمثيل خطي لا يراعي أية هرمية في التحليل، وتجاوزا لذلك عملت الفونولوجيا التطريزية على تحليل هذه العناصر فوق القطعية من خلال ادراج عدد من الملامح إلى جانب هذه العناصر، وتساهم في تحليلها.
تتمثل هذه الملامح في التأنيف nasalisation ، والتحنيك أو التغوير palatalisation، ثم التشفيه labialisation .
فالتأنيف هو تحول الفونيم الفموي إلى فونيم أنفي نتيجة لعملية التماثل، خاصة فيما يتعلق بالمصوتات، فيسمى أنفيا nasalisé مثل كلمة bon// الفرنسية، حيث يصبح /o/ أنفيا مماثلة ل /n/ وهي صامت أنفي nasal ، مماثلة رجعية5 .
أما التحنيك، فهو انتقال صوت غير حنكي إلى صوت حنكي تأثرا بصوت آخر، فيسمى هذا الصوت محنكا palatalisé ، وذلك مثل: qui حيث إن/ِq/ تصبح محنكة لمجاورتها المصوت/ui/ فالتحنيك هو ارتفاع اللسان إلى سقف الحنك عند نطق بعض الاصوات6 .
اما التشفيه، فهو اعطاء صفة الشفوية labial لفونيم غير شفوي، فيصبح بذلك فــونيما مشفـها labialisé ، كأن تصبح / t/ فيtu مشفهة لمجاورتها /u/ وهو مصوت شفوي مستدير، حيث تنتقل هذه الصفة ل/ t/ فتصبح كذلك مستديرة 7.

فتوفر اللغة الروسية مثلا، على نوعين من الصوامت : محنكة وغير محنكة، ينقل هذا التمييز على مستوى الكتابة إلى المصوتات، وبما أن تمة علاقة تأثير متبادل بين الصوامت والمصوتات داخل السلسلة الكلامية، فإن التحنيك في الروسية – حسب التحليل التطريزي- لا يختص بالصوامت والمصوتات كل على حدة، وإنما يختص بالمقاطع، و بالتالي يمكن القول إن التحنيك هو تطريزة او ظاهرة تطريزية8 .
إلى جانب هذه الملامح / الظواهر، عملت النظرية التطريزية على تمديد مجال التطريز إلى بنيات اخرى تهم وحدات من مثل المقطع، والكلمة،والجملة. اذ أصبحت كل وحدة من هذه الوحدات تشكل واقعة، ومحل تفسير مختلف الظواهر التطريزية.

1 – 2 عناصر التحليل التطريزي:
يتميز التحليل التطريزي، في قيامه على مبدإ التجريد، باعتماده على عنصرين أساسيين في التحليل: الوحدات الفونيماتيكية والتطريزات، حيث تتكون البنيات المجردة الكافية لتقديم تحليل كامل للاشتغال الفونولوجي على اللغة؛ من معطيات صوتية، او من نسق المتواليات التي تنتظم داخل هذين العنصرين9 :

1- الوحدات الفونيماتيكية:
تختلف الفونيمات أو الوحدات الفونيمية unités phonémiques في كون التحليل الفونيمي لا يمس إلا الظواهر الفونيمية، وبالتالي تخرج العناصر غير الفونيمية أو فوق القطعية وكذلك العناصر القطعية المركبة التي يعتبرها مجرد تتابع لوحدات صوتية منفصلة؛ من التحليل10 . في حين لا توجد حالة يحتوي فيها الكلام على تتابع من الوحدات الصوتية المنفصلة التي يتم إنتاجها بقد فات سريعة من أعضاء النطق11 .
ويكمن الاختلاف كذلك في أن التحليل الفونيمي يقوم على نظام مفرد للغة، أما التحليل الفونيماتيكي فيقوم على التصور المركبي للغة، وذلك نظرا لاهمال التحليل الاول للمعيار الذي يقوم عليه النحو وهو البنية، خاصة فيما يرتبط بالعلاقات التقابلية للفونيمات، وهذا التوجه، حسب (Firth)، يخالف طبيعة بنية اللغة التي تستوجب أن يكون كل جزء منها طرفا في بناء العلاقات المركبية للتعابير او الوحدات.
ترجع الوحدات الفونيماتيكية (داخل التحليل التطريزي ) تلك الظواهر أوالملامح إلى الجهاز الصوتي الذي يحدد القطع الدنيا segments minimaux التي تكون مرتبة في تتابع خطي داخل البنيات المعطاة، اي الوحدات الصامتية unités consonantiques ، والوحدات المصوتية unités vocaliques لبنية فونولوجية، غير أن هذه البنيات لا تتحدد كليا بحسب هذا المقياس، بل إن جزءا كبيرا من الجهاز الصوتي يعود الى التطريزات12 .
1 – 2 – 2 الوحدات التطريزية:
تعد مجالا لتلاؤم أكثر من قطعة صوتية واحدة، وهي تخص بنيات ذات طول معين، فترتبط بالمقاطع، والكلمات، والجمل، وبتعبير آخر، هناك تطريزات خاصة بالمقاطع، وتطريزات خاصة بالكلمات وتطريزات خاصة بالمورفيمات ، وتطريزات خاصة بالجمل التي تعد اطول بنية يمكن أن ينطبق عليها التطريز13 .
بعبارة اخرى يمكن، لأي ملمح أن يتحقق صوتيا داخل بنية ما تكون اطول من القطعة. فالتطريزات التي تحدد المقطع مثلا، تتمثل في النبر، والطول، والمدة، ثم الانفية في لغات تتوفر على صامت انفي متبوع بمصوت مؤنف، متبوع بصامت انفي، والتحنيك، والاطباق فيما يخص المقطع الواحد المركب من صامت مقدم أو محنك، ومصوت مقدم، أو مركب من صامت خلفي ومصوت خلفي14 .


ويدعى التطريز الذي يتخلل الكلمة بالتناغم المصوتي harmonie vocalique ، فهو ملمح تطريزي كذلك، تضاف إليه تطريزات أخرى مثل : الأمامية والخلفية، والاستدارة، تنطبق على الكلمة باعتبارها بنية لغوية15 .
أما المتواليات التنغيمية التي تقرن بالملفوظات وبالجمل وبأجزاء الجمل، فتعد تطريزات خاصة بهذه البنيات16 .

غير أن التناغم المصوتي لا يخص فقط المصوتات، بل يمتد كذلك إلى عناصر أخرى من كلمات وتراكيب تستدعي حضور صوامت كذلك . كأن يرتبط ملمح الأمامية والاستدارة بالمصوتات وبعناصر أخرى من الكلام، ولاثبات ذلك يسعى اللغوي إلى استخلاص عدد من الملامح هي بمثابة تطريزات للكلمة أو للوحدات الأخرى. مما يؤكد على أن المصوتات نفسها لا توسم بقيم مثل [ ± أمامي] [ ± مستدير] إلا بواسطة التطريز 17.
يتم إذا، تحديد كلمة معينة وفق هذه الملامح التطريزية، حيث يرمز لكل ملمح برمز معين يشار إليه أثناء التمثيل، فيرمز للمصوت العال ب /V/ ، ويرمز لملمح الامامية ب/Y/ ، ولملمح جانب مستدير ب /W/ .
أما المصوت /a/ ، وهو [+ منخفض] أو [ - عال []، فيشار إليه ب /v/ ووحده التطريز يخصصه إما بالملمح [+ أمامي] أو [ - أمامي ].... فاللغة حسب هذا الطرح، تحتوي على بنيات تتحدد ككيانات مركبية تتضمن وحدات فونيماتيكية وتطريزات تخص بنية ما في عمومها.
يمكن كذلك، بالإضافة إلى هذه التحديدات، التمييز بين نوعين من التطريزات:
- تطريزات فونيتيكية أكوستيكية: وهي من اختصاص علم الاصوات الأكوستيكي، وتشمل الشدة، والطول، والمدة، والكمية، والتردد....
- تطريزات فونولوجية: وتشمل مختلف التطريزات التي تم الوقوف عندها في الفقرة السابقة . وهي مكونة من نبر،ونغم، تنغيم، ووقف وما إلى ذلك.
ولا يحيل التمييز بين هذين النوعين من التطريزات، على وجود قطيعة دراسية بينهما، ذلك أن الفونولوجيا غير الخطية، وإن كانت قد تجاوزت الوقوف والتركيز على القطع كوحدات أساسية في التحليل النسقي ) المعيار (إلى دراسة ظواهر فوق قطعية؛ فإنها حافظت على الوحدة القطعية،
إذ لا يمكن القفز عليها في دراسة تلك الظواهر. فلحل مشكل النبر مثلا، يجب الأخذ بعين الاعتبار نوعية المصوتات، وعدد القطع الموجودة في الكلمات، "كما أن لا شيء يبرهن على أن الملامح التمييزية لا تقوم بدور مهم في التحليل المصوتي، وخصوصا المشاكل المتعلقة بالنغم المصوتي أو بالنسبة الإدغام على سبيل المثال لا الحصر، وهذه المشاكل على ما يظهر، أكثر من المقطع وتتجاوزه "18.
ولما كانت التطريزات تنقسم داخل حقل الفونولوجيا التطريزية إلى تطريزات فونيتيكية وأخرى فونولوجية، فإن الاهتمام سينصب في الاجزاء المقبلة على مدارسة القسم الثاني من التطريزات، أي الظواهر الفونولوجية التطريزية أو تلك المسماة بالوقائــــع اللسانيــة التطريزيـــة .
فما هي أنواع هذه التطريزات الفونولوجية؟ وماهي خصائصها ومحدداتها التي تميزها عن بعضها البعض؟ وإذا كانت تتمايز فيما بينها، فهل هذا التمايز في الخصائص يمتد إلى التمايز على المستوى الوظائف التي تؤديها؟ وهل من علاقات تربط بعضها ببعض؟.
هذه الأسئلة وغيرها سأحاول الإجابة عنها في اقرب فرصة. يتبع
الهوامش
1- مصطفى بوعناني ( 1997 ) ، ص 198 .
2- Pièrre lèon (1977), p 168,
3- R.H.Robins (1979), p124 – 125.
4- F.De.Saussure (1971), p 33
5- رعد جمعة الأعظمي ( 1987 ) ، ص 83 .
6- نفس المرجع ، ص 92 .
7- نفس المرجع ، ص 70 .
8- Pièrre Lion (1977) , p 169-170.
9- R.H. Robins (1957) p 3-4 in Piérre Léon
10-R.H.Robins (1973), p 147.
11- أحمد مختار عمر (1985 )، ص 207-208 .
12- R.H.Robins (1957) p 3-4 in Pièrre Léon
13- R.H.Robins (1973) p 148
14- R.H.Robins (1957) P4 in Pièrre Léon
15-نفس المرجع، نفس الصفحة.
16- نفس المرجع، نفس الصفحة.
17-J.Clark,C.Yallop (1990).p 338- 339
18- عبد الجبار الحمومي ( 1999 ) ،(محاضرات) .

 












عرض البوم صور nadia mourzak   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2008, 09:52 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرفة عامة 


البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 73
المشاركات: 121 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
malika77 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : nadia mourzak المنتدى : اللسانيات العربية
افتراضي رد: النظرية الفونولوجية التطريزية و مسارات التطور النظري و التمثيلي.

هذا هو المعهود فيك يا اخت نادية موضوع قيم و ارجو ان تغدقي علينا بالمزيد من معارفك القيمة واتمنى ان تكون هذه بداية لسلسلة اخرى من المواضيع العلمية المفيدة وفقك الله.












عرض البوم صور malika77   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2008, 09:54 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف عام 


البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 64
المشاركات: 214 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
mustapha kadiri غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : nadia mourzak المنتدى : اللسانيات العربية
افتراضي رد: النظرية الفونولوجية التطريزية و مسارات التطور النظري و التمثيلي.

شكرا أخت نادية على افادتنا بهدا الموضوع .والله استفدت كثيرا من قراءته و خصوصا أنك أحطت بالموضوع من جميع جوانبه.مرة أخرى شكرا على المجهود












عرض البوم صور mustapha kadiri   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2008, 03:21 PM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرفة عامة 


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 331
المشاركات: 92 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
nadia mourzak غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : nadia mourzak المنتدى : اللسانيات العربية
افتراضي رد: النظرية الفونولوجية التطريزية و مسارات التطور النظري و التمثيلي.

وأنا بدوري لم أعهد فيك، صديقتي مليكة، إلا كل تشجيع، و تقدير.شكرا لك.












عرض البوم صور nadia mourzak   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2008, 03:26 PM   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرفة عامة 


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 331
المشاركات: 92 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
nadia mourzak غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : nadia mourzak المنتدى : اللسانيات العربية
افتراضي رد: النظرية الفونولوجية التطريزية و مسارات التطور النظري و التمثيلي.

بل الشكرلك،أخي مصطفى،على تشجيعاتك المتواصلة.












عرض البوم صور nadia mourzak   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مسارات, التمثيلي., التطريزية, التطور, الفونولوجية, النظري, النظرية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


free counters

الساعة الآن 04:14 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه