العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > مقالات وإنتاجات علمية (خاص بالدكتور بنعيسى زغبوش) > مقالات علمية منشورة
 
 

مقالات علمية منشورة لا يحتوي هذا القسم إلا على المقالات العلمية التي تم نشرها في إحدى المجلات الورقية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 20-12-2014, 01:51 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
بنعيسى زغبوش
اللقب:
أستاذ جامعي باحث
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنعيسى زغبوش

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 1
المشاركات: 960 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنعيسى زغبوش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مقالات علمية منشورة
افتراضي الثقافة "الرقمية" والسيرورات المعرفية أو: من "اللغة المكتوبة" إلى "لغة اللمس"

مرجع هذا المقال:
زغبوش، بنعيسى. (2014). الثقافة "الرقمية" والسيرورات المعرفية، أو: من "اللغة المكتوبة" إلى "لغة اللمس". الرباط: مجلة علوم التربية، 60، 76-86.


الثقافة "الرقمية" والسيرورات المعرفية
أو: من "اللغة المكتوبة" إلى "لغة اللمس"

بنعيسى زغبوش
مختبر العلوم المعرفية
جامعة سيدي محمد بن عبد الله
فاس - المغرب
1. تقديم
إذا كان Changeux (نقلا عن Théodule، 2007) يعتبر اللغة المكتوبة مؤسسة لزوما على اللغة المنطوقة، وأن الفرد حسب بادلي وهيتش (1975) وبادلي (2000) يحوّل المقروء إلى منطوق في ذاكرة العمل ليعالجه؛ فهل نستخلص من منطوق هذا القول ضرورة اعتماد الدوارج المنطوقة في التدريس؟ من منطلق أن اللغة العربية لغة ثانية في تراتب تعلمها من قبل الطفل، وصعبة في بنائها وكتابتها لدرجة تعيق تطور الطفل معرفيا، وتؤثر سلبا على كفاءته اللغوية عامة (Maamouri، 1998، Saeigh-Haddad، 2004)، أو على وعيه الفونولوجي (Saeigh-Haddad، 2003)، أو على التحليل الفونولوجي للكلمات (Ibrahim، 2011). فهل تدني مستوى التعليم راجع إلى التأثير السلبي للدارجة على العربية؟ أو لأن العربية صعبة؟ أو لوجود تحولات ثقافية حالية لا تعير المكتوب أهمية؟
مبدئيا، يفيد المنطق العلمي، كما الدراسات العلمية، أنه لا وجود للغة صعبة مطلقا أو سهلة مطلقا. إن سبب المفاضلة بين اللغات، في تقديرنا، مصدره القيمة الاجتماعية التي تكتسبها كل لغة في وسطها، من مثل أن اللغة العربية غير مهمة في البحث العلمي والحصول على منصب شغل (راجع مثلا: Troadec وZarhbouch وBissani، 2013). وإن كانت اللغة العربية غير مسؤولة عن قيمتها الاجتماعية، فإن تبخيسها والمطالبة باستعمال الدوارج عوضا عنها، مهما كانت مسوغات ذلك، معناه العودة إلى ثقافة ما قبل العلم، مادامت اللغة المكتوبة عبارة عن ثقافة وتطور إنساني، وأن اللغة المكتوبة انتصار ثقافي للإنسان (Segui، 1992)، أي أنها واقعة حضارية تخص عددا محدودا من المجتمعات الإنسانية. إن تطور الفرد وتفتحه، لا يتم بشكل أمثل إلا من خلال تعلم القراءة والكتابة (المعتمدان على الكتاب، باعتباره مصدر المعرفة)، اللذان يفتحان أمامه عوالم لا تمنحها اللغة الشفوية (المعتمدة على الذاكرة البيولوجية فقط، باعتبارها مصدر المعرفة).
إن حيثيات هذا التقديم، نستقيها من الحوار الدائر في وسائل الإعلام وفي بعض المنابر الأكاديمة من مثل "مجلة علوم التربية" (2014، العدد: 85) حول الدارجة والعربية. حوار يمكن إجماله في أن الإشكالات التي نناقشها "نحن" (باعتبار هذه الـ"نحن" الثقافية حسب Meyerson، 2000) قد أصابها "البلى" مقارنة مع ما يتم تداوله في بلدان أخرى، وأن الفارق الزمني بين نقاشاتنا وآرائنا الحالية حول اللغة العربية، وبين الدراسات الغربية العلمية للغاتها، قد اتسع بشكل مهول يصعب مجاراته. فنحن لم نراكم حتى الآن معارف كمية ونوعية حول اللغة العربية (باعتبارها اللغة الرسمية دستوريا) وتأثرها بالدوارج؛ ولم نقم بتقييم إبستيمي لها بهدف تأسيس أبحاثنا وتوجيهها علميا نحو مشروع مندمج، والعالم على مشارف الانتقال من نمط ثقافي إلى نمط ثقافي آخر. إن مناسبة هذا القول، ما لاحظه بعض الباحثين من إرهاصات تبلور ثقافة جديدة أضحى متعارف عليها باسم: الثقافة "الرقمية" (راجع: Troadec، 2011). والمقصود بالثقافة في هذا السياق، حسب Donald (1999: 160)، "نظام جماعي من المعارف والسلوكات، تعكس القدرات المعرفية للأفراد الذين يشكلونها".
2. التكنولوجيا والمعرفية

غلاف المجلة


تحميل المقال كاملا












عرض البوم صور بنعيسى زغبوش   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"لغة, "اللغة, "الرقمية", اللمس", المعرفية, المكتوبة", الثقافة, والسيرورات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

free counters

الساعة الآن 06:42 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه