بيبليوغرافيا الأعمال اللسانية بالمغرب
عبد النبي سفير، بنعيسى زغبوش
جمعية البحث في العلوم المعرفية والترجمة
صدر هذا المقال ضمن:
زغبوش، بنعيسى؛ سفير، عبد النبي (1999). "بيبليوغرافيا الأعمال اللسانية بالمغرب"، فاس: مجلة معرفية، العدد 2-3. (62-81).
تقديم
عرف الفكر اللساني بالمغرب ظهور مجموعة من الأعمال النظرية والتطبيقية تمتد إلى ما يزيد على ثلاثة عقود من الزمن، وتشتغل على مساحة واسعة تضم لغات مختلفة "رسمية" و"غير رسمية" داخل الحقل اللساني المغربي، كالعربية، والأمازيغية بجميع فروعها، ثم العربية المغربية باختلافاتها اللهجية.
إن الحديث عن إنتاج لساني حديث بالمغرب واستلهامه لمجموعة من النظريات اللسانية الكونية الحديثة جعلنا نقف وقفة المتأمل والراصد لغزارة هذا الإنتاج، ثم التساؤل عن مصادره ومناهله المتعددة من أجل استكناه أكثر دقة لاتجاهات البحث داخل هذا التخصص وامتداداتها داخل حقول البحث المعرفي في المغرب.
يعتقد الكثيرون أن إنجاز بيبليوغرفيا ما لا يعدو أن يكون جردا لمجموع الأعمال التي صدرت داخل مجموعة من التخصصات، بيد أننا نرى أن عملية متابعة تطور العلوم (علم اللسانيات) من خلال تسجيل أغلب الأعمال الصادرة تتحكم فيه رؤية شاملة ترتكز على ضرورة موضعة البحث اللساني في إطاره الصحيح. فأمام غياب الرصد التاريخي وليس التأريخي لمراحل التطور التي قطعها البحث اللساني كما يمارس الآن في المغرب، أضحى من اللازم استحضار مجمل عناوين البحث اللساني المغربي واستنطاق مضامينه الأساسية وطرح إشكالاته الرئيسية؛ ومن ثم تأكيد أصوله التاريخية والنظرية والتطبيقية. إننا لن نتمكن من الحسم في إمكانية تطور علم اللسانيات ما لم يتم ربطه بوعي ابيستيمولوجي قادر على إبراز مكامن قوته وضعفه، هذا الوعي الذي سيكون أمام مهمة استشراف تصور مستقبلي للتوجهات المرتقبة لعلم اللسانيات، وتحويل التراكم الكمي في هذا المجال إلى تراكم نوعي يدفع البحث العلمي خطوات إلى الأمام.
----------
يمكن تحميل ملف المقال كاملا انطلاقا من المرفقات أسفله أو من الرابط التالي "biliographie linguistique au Maroc.pdf " بعد إدخال اسم العضو وكلمة السر بالنسبة للأعضاء المسجلين سابقا، أو التسجيل بالموقع بالنسبة للأعضاء الجدد.
يمكن تحميل الملف أيضا من الأيقونة الموالية:

وشكرا على زيارتكم للموقع