العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > مواضيع سيكولوجية عامة > مواضيع عامة في السيكولوجيا
 
 

مواضيع عامة في السيكولوجيا تطرح هنا مواضيع سيكولوجية عامة لتدعيم المعارف والانفتاح على مجالات اشتغال علم النفس وانشغالاته

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 16-03-2011, 12:41 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
kiouach
اللقب:
معرفي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية kiouach

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 774
المشاركات: 131 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
kiouach غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مواضيع عامة في السيكولوجيا
Post النظريات الأولى في علم النفس التطوري: محاضرات علم النفس التكويني ذ.خديجة

النظريات الأولى في علم النفس التطوري
عرف واطسن بمبدئه السلوكي 1878-1958 (مثير-استجابة)
التحليل النفسي مع فرويد
خلال الجزء الأول من القرن 20 لم تكن هناك العديد من البحوث حيث لم تكن هناك أسماء عديدة من الباحثين في هذا المجال لكن بعد ذلك ظهرت العديد من الأبحاث نتيجة لما خلفته الحرب ع1 وهوالبحث عن تساؤل عن ألذات حيث أن الحرب خلفت العديد من الخسائر حيث ظهرت العديد من الظواهر منها انحراف الأطفال وهذا ما جعل الدراسات تتكاثر .
الاهتمام في البداية كان لمقياس الذكاء وفي هذه المرحلة اهتمام كبير بالسلوك حيث أصبحت الحالة ملحة للحديث عن القياس النفسي وعن قياس الذكاء نجد أيضا قياس الإبداع إلى جانب قياس الشخصية.
حيث نجد جيزل الذي قام ببحثه على عدد من الأطفال إلا أن ما يآخذ عليه جيزل إغفاله الجانب البيئة ودورها في سلوك الإنسان.
بعد الحرب ع1 ظهرت جماعة أخرى من الباحثين قبيل الحرب ع2 حيث قدموا قياسات وبعض مظاهر النمو ومعايير ومحاكاة حسب سن الفرد وجنسه كما أنجزوا خرائط الطول والوزن والنمو الحركي لكنه وعبر هذا التوجه غيبوا حقيقة الطول وأصبحوا لا يتحدثون سوى عن بعض المظاهر الطفولة. في ظل هذه الظروف ظهر علم النفس الإكلينيكي. حيث ظهرت العديد من المراكز لاحتواء هؤلاء الأطفال وإعادة إدماجهم حيث نجد أول مركز تأسس كان في شيكاكو على يد Heles سنة 1909وكانت أول مرة تظهر أن جنوح الأطفال هو نوع من المرض النفسي وقد أثبتت الدراسات أنه لا دخل للوراثة في ظهور هذا النوع الجنوح بل هو نوع من المرض النفسي وهذا هو السبب في ظهور عيادات ومراكز للإدماج هؤلاء الأطفال.
كذلك عدلت مبادئ التحليل النفسي لتتناسب مع الموظفين المشرفين على هؤلاء المرضى من أجل العمل الجيد والحصول على كفاءة عالية
وهكذا تحولت النظرة للطفل حيث لم يعد الطفل هو ذاك الطفل الجانح الذي يجب تقويم اعوجاجه وإنما أصبح ينظر للطفل بأنه مميز قادر على الخلق والإبداع لهذا تحولت بعض العيادات إلى مراكز للخدمات العائلية واختص بعضها الأخر في معالجة مشاكل الأطفال النفسية والانفعالية تحت إشراف أخصائيين في علم النفس رغم أن المشرفين على هذه العيادات والمراكز وأعوانهم كانوا يهتمون بمواجهة حاجيات مرضاهم مع محاولة تغطيتها كأولوية لكن مع ذلك بدلوا مجهودات كبيرة حيث حاولوا أن ينتجوا مادة ضخمة عبر البحوث العلمية التي عالجت أسباب الانحراف الفردي والجماعي هذه البحوث ألقيت الضوء على طبيعة ومراحل نمو الكائن البشري فالكثير من التقنيات التي استعملت في أول الأمر لأغراض إكلينيكية أمكن توظيفها فيما بعد مع الأطفال في الظروف غير الإكلينيكية.
بعد الحرب ع2 ظهرت التربية كوسيلة لتهيئ الأطفال للمستقبل
جون ديوي 1859-1952 هذا العالم فهو مربي وعالم النفس وفيلسوف أيضا حيث أكد أن الأساس العلمي والنظري لعلم النفس يجب أن يقدم على ما هو إجرائي في التربية والتعلم والتي تركز على الطفل أي التلميذ.
كما نجد بعد ذلك ثورندايك والذي اختص في الحديث عن التمييز الإنسان عن باقي الكائنات الأخرى حيث حاول أن يجعل من الطفل شيئا متميزا وهذه في تقديره هي ابرز حقيقة حول الانسان هذا الأخير يصبح بموجبها عنوان لخصوصيات تتباين من فرد إلى آخر كما شكلت هذه القناعة منعطف جديد في طريقة التعامل مع الطفل إذ بدأ النقاش يرتكز أكثر فأكثر حول الحاجة في توجيه العملية الاستكشافية التي تستهدف الوقوف على ما هو عميق لدى الإنسان لكن على أساس وجود فروق فردية ضرورية من الواجب الانتباه اليها عند كل فعل تربوي.
Margarit Mead(1901-1978) حاولت أن تقوم بدراسة مقاربة بين المجتمع الأمريكي وإحدى المجتمعات في جزر الهادي وقد ركزت على عينة من المراهقات حيث تبين لها أنه ما تعاني منه المراهقات في ظل أمريكا في حين لا وجود لهذه المعانات في هذه الجزيرة.كما نبهت مركرت إلى الأهمية البالغة التي يجب أن تولى لهذه الشريحة شريحة المراهقات أو المراهقة بصفة عامة.
فقد قامت في إحدى تجاربها 50مراهقة لتسليط الضوء على أهم الفوارق الموجودة بين المراهقات في هذه المنطقة من العالم والمراهقات في المجتمعات الغربية، لقد ساهمت نتائج هذه الباحثة في بلورة قناعات جديدة وأقيمت على استراتيجية للبحث المقارنة وذلك عبر مقارنة العديد من الثقافات بعضها البعض ولعل ما استقر عليه علماء الأنتروبولوجيا بعد ذلك هو استحالة إجراء البحث مع أفراد لم يتأثروا لثقافة ما بعبارة أخرى لا وجود لإنسان تخلوا شخصيته من التأثير الثقافي.












توقيع : kiouach

][][§¤°^°¤§][][سر الحقيقة ليس فعل ما نحب ، ولكن ان نحب ما نفعل][][§¤°^°¤§][][

عرض البوم صور kiouach   رد مع اقتباس
قديم 17-03-2011, 07:27 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
wundt
اللقب:
معرفي جديد
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية wundt

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 2510
المشاركات: 41 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
wundt غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : kiouach المنتدى : مواضيع عامة في السيكولوجيا
افتراضي رد: النظريات الأولى في علم النفس التطوري: محاضرات علم النفس التكويني ذ.خديجة

لك الشكر الجزيل على المجهود الكبير

نحتاج حقيقة إلى مساهمات كهذه لتعميم الفائدة

كل التقدير و الإشادة












عرض البوم صور wundt   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2011, 10:49 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
rimal
اللقب:
معرفي جديد

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 4010
المشاركات: 5 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
rimal غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : kiouach المنتدى : مواضيع عامة في السيكولوجيا
Smile رد: النظريات الأولى في علم النفس التطوري: محاضرات علم النفس التكويني ذ.خديجة

شكرا على هذه المساهمات القيمة والمفيدة واتمنى النجاح والتوفيق للجميع












عرض البوم صور rimal   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محاضرات, الأولى, التطوري:, التكويني, النظريات, النفس, ذ.خديجة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

free counters

الساعة الآن 06:59 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه