العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > نقاشات وتبادل الآراء > ملاحظات واقتراحات حول العملية التربوية
 
 


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 06-06-2010, 08:59 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف عام 


البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 30
المشاركات: 228 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_fes غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ملاحظات واقتراحات حول العملية التربوية
افتراضي صفات التلميذ في ظل المقاربة بالكفايات

التلميذ في المقاربة بالكفايات:
لعبت المقاربة بالكفايات دورا هاما في تحرير المتعلم وجعله محور العملية التعليمية ككل،حيث أصبح '' تطوير الكفايات وتنميتها،يقتضي أن تهدف إلى تنمية روح الإستقلالية''(كفايات المدرس،حمد الله اجبارة،2009 ، ص17).فهذه المقاربة منحت للمتعلم الحق في الوجود والحق في الخطأ والحق في وجوب اعتراف المدرس به، هذا جعل البيداغوجيات الحديثة(الإدماج،المشروع،التشاركية،الفارقية) تخدم أهداف المقاربة بالكفايات وذلك بجعل سلوك التلميذ وجوابه مبررا، مما يفرض على الأستاذ الحديث ضرورة إشراك المتعلم في بناء المشروع التكويني،ومراعات الفروق الفردية بين المتعلمين وتوظيفها خدمة للعملية التربوية،وقد عملت التوجيهات الرسمية على تحديد صفات التلميذ في ظل المقاربة بالكفايات وهي كالتالي:
· يتميز التلميذ من الناحية الوجدانية بالبحث عن الاعتراف به كشخص مستقل يتشبث بحريته ويتطلع إلى تحقيق ذاته باحثا عن مثل عليا يبني من خلالها هويته.
· يتميز من الناحية المعرفية باكتساب جملة من المعارف والكفايات تجعله قادرا على التعامل مع الخطاب الفلسفي فهما وتفسيرا، والتفاعل مع منتجات الفكر بالتحليل والنقد والتعبير عن الأفكار والمواقف .
· يكون التلميذ فد اكتسب، في السلك الإعدادي الأدوات الأساسية التي تمكنه من الإنتقال إلى القراءة المنهجية والتعبير المنظم و البحث، و في الجذوع المشتركة القدرة على التعامل مع اللغة في تعدد مستوياتها الدلالية، وأساسا في الاستعمال الفلسفي لها. كما يكون قد شكل فكرة عن الفلسفة والتصورات المتداولة بصددها في تاريخ الفلسفة.
· يكون التلميذ قد استدمج جزئيا قيم ومهارات العمل التشاركي، من خلال المقاربة الفاعلة والتفاعلية.(البرامج والتوجيهات الخاصة بتدريس مادة الفلسفة،أبريل 2006،ص 3.2).
إجمالا جاءت المقاربة بالكفايات لتعيد الإعتبار للتلميذ،وتعطيه حقه في إثبات ذاته وتحقيقها وفي تمكينه من استراتيجيات معرفية وتشجيعه على بناء كفايات حياتية تؤهله للإندماج،وهذا ما تترجمه فلسفة حل المشكلات بعدم حصر الكفاية فقط في المجال المعرفي بل الإهتمام أيضا بالجانب الوجداني والإجتماعي والجسدي وتمكين المتعلم من بلورة نظرية للمواجهة.
إنجاز:
ذ.حمزة شينبو
ذ.جلال ايت عياش

 

الموضوع الأصلي : صفات التلميذ في ظل المقاربة بالكفايات     -||-     المصدر : موقع علم النفس المعرفي     -||-     الكاتب : hamza_fes












توقيع : hamza_fes

كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي،وكلما زادني علما زادني علما بجهلي.

عرض البوم صور hamza_fes   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المقاربة, التلميذ, بالكفايات, صفات


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


free counters

الساعة الآن 05:03 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه