06-06-2010, 08:52 AM
|
المشاركة رقم: 1 (permalink)
|
| البيانات |
| التسجيل: |
Dec 2007 |
| العضوية: |
30 |
| المشاركات: |
228 [+] |
| بمعدل : |
0.15 يوميا |
| اخر زياره : |
[+] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
السيكولوجيا والتقنيات الحديثة
الوسائط السمعية البصرية ودورها الديداكتيكي في مادة الفلسفة
الوسائط السمعية البصرية ودورها الديداكتيكي: مما لاشك فيه أن التقنيات الحديثة '' لم تعد تلعب دور الوسيط فقط ،بل أصبحت دعامة و معينا ديداكتيكيا ضروريا في التكوين الفلسفي قراءة وكتابة. فالمتعلم يحتاج إلى نص مكتوب لتطوير كفاية محددة،كما يحتاج في نفس الآن إلى استخدام تجربته الحسية و الذهنية للتفكير في إشكال فلسفي أو مفهوم فلسفي،من خلال توظيف أفلام و أشرطة تسجيلية،أو استخدام المعلوميات لتوسيع مجال التفكير و للولوج إلى المعلومة في راهنيتها،كل هذا أصبح الآن ضروريا شريطة وضع الوسائط في سياقها الوظيفي الذي يخدم أساسا الكفايات المتوخاة في منهاج مادة الفلسفة. (البرامج و التوجيهات التربوية الخاصة بتدريس مادة الفلسفة بالجذوع المشتركة للتعليم الثانوي التأهيلي،مارس 2005 الصفحة 10)، فأمام التطور التكنولوجي الذي تعرفه المرحلة أضحى استخدامها داخل الفصل الدراسي من الضروريات،فمثلا تقديم ''الدروس بواسطة آلة التصوير،يفتح المجال للتلاميذ على الخوض في أشكال جديدة للتعبير، لها قواعدها وتراكيبها الخاصة،مما يمكنهم من التعلم '' (عالم التربية،العدد الثاني و الثالث، 1996، ص166). كما أن هذه الطريقة تلعب دورا مهما على مستوى علاج بعض مشكلات النطق أو الحركات الزائدة و الرفع من مستوى المراقبة الذاتية وتعديل السلوك وضبط الإنفعالات وترتيب الأفكار، كما أنها تساعد على الرفع من مستوى الكفاءة التواصلية.
إن غاية استثمار التقنيات الجديدة في العملية التعليمية التعلمية تتمثل في محاولة البحث عن موطئ قدم للمؤسسة المغربية في عالم الألفية الثالثة،عالم سمته الأساسية التحدي و البحث العلمي،دون التنقيص من شأن المعينات الديداكتيكية الأخرى كالكتاب المدرسي،السبورة،المجزوءة...إلخ.
إنجاز: ذ.حمزة شينبو
ذ.جلال ايت عياش
| توقيع : hamza_fes |
|
كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي،وكلما زادني علما زادني علما بجهلي. |
|
|
|