06-06-2010, 08:33 AM
|
المشاركة رقم: 1 (permalink)
|
| البيانات |
| التسجيل: |
Dec 2007 |
| العضوية: |
30 |
| المشاركات: |
228 [+] |
| بمعدل : |
0.15 يوميا |
| اخر زياره : |
[+] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
التوجيه التربوي
الوقت الحر لدى الأطفال
الوقت الحر لدى الأطفال وطرق استغلاله : تجربة أندية الأطفال بالمغرب
د. عبد الفتاح الزين
المعهد الجامعي للبحث العلمي/ جامعة محمد الخامس السويسي – الرباط (المغرب) رئيس مجموعة الدراسات والأبحاث حول الطفل وفضاءات الحياة
ملخص البحث
تتناول هذه الدراسة أهمية استثمار الوقت الحر في إطار محاربة التسرب المدرسي انطلاقا من خبرة تمت حول تجربة أندية الأطفال المنضوية تحت لواء العصبة المغربية لحماية الطفولة بالمغرب لحساب اليونسيف، كما تتضمن مقترحات عملية لتعميم هذه التجربة في العالم العربي والاستفادة منها بعد أن تقدم الخلاصات والاستنتاجات المرتبطة بالاهتمام بتدبير ميزانية الوقت الحر لدى الطفل والذي يعاني من وضعية تمدرس صعبة.
فبعد أن قمنا باستعراض الخبرة التي تم القيام بها والتعريف بتجربة أندية الطفل، تطرقنا إلى التعريف بإشكالية الوقت الحر التي لازالت في نظرنا لم تنل حظها من الاهتمام في وسطنا العربي؛ حيث أوضحنا أهمية مساعدة الطفل في التحكم في ميزانية وقته لإنجاح عملية تمدرسه ودور الأسرة في ذلك من خلال بناء نموذجين من السيرورة المدرسية: سيرورة النجاح الدراسي في مقابل سيرورة الفشل الدراسي. وقد بيننا كيف أن الكسل ليس مسألة شخصية تتعلق بالطفل-التلميذ بقدر ما هو نتيجة فشل عملية تنشيئية للطفل لا تجعله قادرا على التحكم في ميزانية وقته وفهم التعارضات القائمة بين الأزمنة الاجتماعية المختلفة: زمن التمدرس، زمن الحياة الأسرية، زمن الترويح ... والتوفق في عملية الملاءمة بين هذه الأزمنة لصالح تمدرسه.
وانتهت الدراسة إلى اقتراح منهجية لتعميم هذه التجربة والاستفادة منها من خلال تقديم بطاقة تقنية حول العمل الواجب القيام به لمساعدة الطفل على النجاح في مشواره الدراسي ومحاربة الهدر/التسرب المدرسي وذلك من خلال إعمال حقوق الطفل في التعامل مع الأطفال المستفدين من خدمات هذه المؤسسة وتحسيس وتوعية المحيط الاجتماعي والاقتصادي للمدرسة بهذه الحقوق وأهميتها في عملية التنشئة الاجتماعية عموما وإنجاح التمدرس خصوصا.
Abstract
The present study addresses the effective investment of leisure time as a prevention of withdrawal from school, in the light of an experiment undertaken by the Moroccan League for the Protection of Children in Morocco, on behalf of the UNICEF, on children’s clubs. This study proposes practical ways for generalizing this experience allover the Arab world. It outlines the lessons and conclusions drawn from the Moroccan experience regarding the importance of planning children’s leisure time, especially children who do not have access to adequate schooling.
My paper outlines the experiment undertaken in Morocco and it defines and describes the experience of Moroccan children in children’s clubs. It also addresses the controversial issue of “leisure time” which, in my view, is still under-discussed in the Arab world. My paper makes a case for the importance of helping a child in the management of his leisure time as a contribution to his successful schooling. It underlines the role of the family in building up two different patterns that can affect the schooling process: a successful schooling pattern, and an unsuccessful schooling pattern. It argues that laziness is not a personality related problem, but is rather a symptom and outcome of the child’s failure to manage his time. Hence a child’s failure to distinguish between school time, family time, leisure-time, and so on – and thereby, his failure to successfully manage time to the advantage of his schooling process.
The study concludes with the proposal of a methodology whereby this experiment can be replicated in the Arab world. It proposes practical guidelines on how the family is to assist the child to the advantage of his successful schooling and the prevention of withdrawal from school. It highlights the importance of the implementation of children’s rights, and the role of bringing the question of children’s rights to the attention of the social environment, and the way this bears upon successful schooling.
يتعلق الأمر في هذه الورقة بالانطلاق من دراسة تقييمية لتجربة أندية الأطفال بالمغرب بهدف "جعل هذه الأندية نموذجا للمؤسسة التي تشتغل ضمن مقاربة حقوقية'' خدمة لقضايا الطفولة عبر إعمال بنود اتفاقية حقوق الطفل؛ هذه التجربة التي انطلقت في إطار اهتمام العصبة المغربية لحماية الطفولة بقضايا الطفولة وتطوير خدماتها لفائدة الطفولة المحرومة والتي تعيش أوضاعا اجتماعية صعبة أو ذات احتياجات خاصة إلى جانب أندية الطفل التابعة لوزارة الشبيبة والرياضة؛ غير أننا في هذه الورقة سنقوم بتناول هذه التجربة ضمن إطار أشمل من أجل التنبيه على تطوير وتوسيع أدوار المدرسة وتأهيلها ضمن محيطها الاجتماعي والاقتصادي؛ خاصة وأن الظروف الراهنة التي يعيشها العالم العربي منذ أحداث 11 سبتمبر أصبحت تطرح تحديات أمامه؛ حيث أصبح إصلاح التعليم يشكل أحد أوجه هذه التحديات. و في إطار مناقشة هذه المسألة سنقوم هنا بدراسة إشكالية العلاقة التنشيئية بين الوقت الحر والمدرسة من خلال الاستفادة من تجربة أندية الأطفال ووظيفتها التربوية التي تتلخص في مساعدة هذه الفئة من الأطفال على حسن استثمار وقتها الحر في مواجهة التسرب أو الهدر المدرسي.
| توقيع : hamza_fes |
|
كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي،وكلما زادني علما زادني علما بجهلي. |
|
|
|