العدد الجديد من سلسلة: "عالم المعرفة" (العـــدد: 372، عدد فيراير 2010)، التي تصدر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت .
عنوان الإصدار الجديد: "لمــاذا العــلم؟"، عن الثقافة العلمية وتدريس العلوم .
الكتاب من تأليف: جيمس تريفيل وترجمة: شوقي جلال .
من محتويات الكتاب:
ــ مقدمة المترجم: غربة العلم والمستقبل في حياتنا .
ــ تصدير: الثقافة العلمية .
ــ الفصل الأول: العلم: عالم مفهوم .
ــ الفصل الثاني: محو الأمية العلمية .
ــ الفصل الثالث: المعارف الأولية العلمية، برهان من حياة المواطنين .
ــ الفصل الرابع: المعارف الأولية العلمية: برهان من الثقافة .
ــ الفصل الخامس: المعارف الأولية العلمية: برهان من علم الجمال .
ــ الفصل السادس: حالة المعارف الأولية العلمية .
ــ الفصل السابع: خط أنابيب البحوث .
ــ الفصل الثامن: النضال التاريخي من أجل تعليم العلم .
ــ الفصل التاسع: توزيع المسؤولية: كيف وصلنا إلى ما نحن فيه .
ــ الفصل العاشر: أهداف تعليم العلم .
ــ الفصل الحادي عشر: التدريب على منهج غاليليو في عالمكريغ فنتر .
ــ الفصل الثاني عشر: طريق الأفكار الكبرى إلى المعارف الأولية العلمية .
نقرأ على ظهر غلاف الكتاب :
"... يناقش هذا الكتاب طبيعة العلم: ما هي؟ ما الثقافة العلمية؟ ما الثقافة التي ليست علما؟ كيف نمحو الأمية الثقافية العلمية؟ العلم بوصفه أحد المكونات الأساسية للثقافة، وكيف أن الفهم العلمي للإنسان والطبيعة والعالـَم والكون مِن حولنا، يُعدّ إضافة جوهرية إلى استمتاعنا بالحياة وبالعالم الذي نعيش فيه... "
وجاء في مقدمة المترجم:
"... ليس العلم مجرد اكتساب معلومات علمية، أو حيازة ذهنية لمعلومات، وحيازة مادية لتكنولوجيا، ولكن العلم، الذي يمثل الآن روح العصر، هو منهج في فهم ودراسة الواقع، اعتمادا على العقل الناقد، بهدف التدخل التجريبي للتغيير . والعلم هنا أبنية معرفية نسقية... العلم ظاهرة اجتماعية ثقافية، وذلك باعتباره نسقا معرفيا متحدا مع بنية وأنشطة المجتمع . إنه ليس معارفَ متفرقة، بل منهج موظف في خدمة بنية المجتمع، يعمل على تماسكها واطراد تقدمها، ومواجهة تحدياتها ورسم معالم مستقبلها، ولهذا هو مؤسسة اجتماعية وعنصر حضاري، ركيزة البناء الحضاري... "
ويطرح المترجم هذا السؤال الهام التالي: "... لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا...؟"
ثم يقدم بعض عناصر الإجابة، ومنها :
ــ غياب قيمة مغامرة المعرفة واكتشاف المجهول وحرية السؤال والبحث وحق الاختلاف ...
ــ غياب سياسة علم وتعليم تحقق للمجتمع (...)، أهلية الاندماج والتكامل مع الشبكة العالمية للإنجاز العلمي والتكنولوجي...
ــ هجرة الباحثين العلميين إلى الخارج ...
ــ غياب الحداثة كرؤية وهدف مرسوم...
ــ غياب التمويل اللازم للبحث العلمي...
ــ غياب التعاون العلمي بين الدول العربية ...
ــ ارتفاع نسبة الأمية الأبجدية في عديد من المجتمعات العربية، وشيوع الأمية الثقافية العلمية والأمية الحاسوبية...