اي مخطط يتكلمون؟ عن اي نوع من الهدر المدرسي يريدون؟
في الوقت الذي ينادي الكل ويصفق بالمخطط ألاستعجالي وما يحمل معه؟ تعيش اغلب النيابات التعليمية تحت احتجاج الشغيلة التعليمية التي تذوق مرارة ومشاكل المنظومة التعليمية التي تعاني من فشل ذريع في كل المحطات رغم انه كل مرة حاولواالمسؤولين إيهامنا بالإصلاح باستنساخهم لبرامج دول أوربية بعيدة كل البعد عن الأرضية التي نوجد عليها. فالاحتجاج هذا ليس كسابقه فكل ما في الأمر هو إلغاء المذكرة 122 الخاصة بالتوقيت المستمر و وعدم مشاركة النقابات في الحركة الانتقالية بأصنافها وعدم خضوعيها لشروط موضوعية و بشكل ديمقراطي وكذلك النقص في الأطر التعليمية والاكتظاظ الذي تعرفه الأقسام
فالوزارة الوصية على القطاع تنادي بشعارات فضفاضة بعيدة كل البعد عن واقع التعليم
هل تظن ان المسؤلين داخل مكاتبهم المكيفة يحسون بما يعاني منه التلاميذ والاطر التعليمية من مرارة فلحد الان لم تبدأ الدراسة في أغب المؤسسات لعدم توفر الأطر الكافية وللخروقات التي تحدثها النيابات على مستوى التعيينات وإعادة الانتشار التي تدخل فيها ال**ونية والمحسوبية وبالتالي حرمان مجموعة من التلاميذ داخل اغلب القرى من التعليم السليم ففي ظل هذه الأوضاع ظهرت الأقسام المشتركة
لماذا يجعلوا اللوم للمدرس في فشل التعلم؟ الا تكن للمسؤولين الجرأة لتعبير عن فشلهم؟
فالحقيقة الكل صامت عن الاوضاع التي تعيشها الشغيلة التعليمية في البوادي والمناطق النائية رغم انهم يتقاضون نفس الاجر الذي يتقاضه زملائهم في المدن
ناهيك عن الظروف المعيشية في هذه المناطق وكذلك محرومين من حقوقهم الكبرى. الا يحق لهم الحق في الحركة الانتقالية ؟ او ان المساواة وحقوق الانسان الا شعارات ناخذها تارة ونتركها تارة حسب تطلباتنا ومصالحنا؟
لكن تجدهم يتهافتون على اللوم للمدرس الذي يوجد في الحقيقة في معركة كبرى امام المجتمع و اخرى امام الشيعارات الفضفاضة للوزارة هذه الأخيرة لا ترى مايقع حتى تاتي باصلاح فعال يراعي كل منطقةعلى حدى, ترد الاعتبار لرجل التعليم ,تكون لها جرأة كافية لتضع وتعترف بلغة موحدة ورسمية للتدريس خاصة في المواد العلمية
الفشل ليس سببه رجل التعليم ولا يمكن ان يحله المخط الاستعجالي او غيره في هذه الأوضاع من عبثية في التسير و ارتجالية في اتخاذ القرارات واصدار مذكرات بالله عليكم اذا رجعتم المقرر المنظم للموسم الدراسي وقارنه مع الواقع وخاصة في ما يتعلق بالتواريخ المنظمة ستجدون العبث .
يقال ان الدراسة ستنطلق بشكل فعلي يوم 10/09/2009 هذا كلامهم اما الحقيقة المناطق النائية لم يتوصلوا بمدرس الى حد الان والتلاميذفي عطلة هذا برنامج تأجيلي وليس استعجالي
مااقول ان الغضب يزداد عاما بعد عام ولكن على المعنيين بهذه الوضعية أن يدركوا أن طريق النضال طويل وأن الحقوق تأخذ ولا تعطى فمن أراد العسل لابد من الصبر على لسعات النحل ، وليعلم هؤلاء أن البقاء في صف المتفرج لن يزيدهم إلا تجاهلا ونسيانا من طرف المسؤولين...وعليه فلا بد من صحوة راشدة لا بدأن نسمع صوتها للمسؤولين، ولن يكون ذلك إلا عن طريق النضال ، لا شيء غير النضال ..فالمعارك ستطول لكن ان لم يتم التغيير ما علينا الا ان نقول الله سيأخذ حقنا منهم