عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي  


 

           

لزوار المنتدى .. نرجوا اتباع الخطوات التالية للتسجيل

 


العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > السيكولوجيا في خدمة الإنسان والمجتمع (خاص بالدكتور الغالي أحرشاو) > جديد إصدارات الدكتور الغالي أحرشاو ونشاطاته العليمة

جديد إصدارات الدكتور الغالي أحرشاو ونشاطاته العليمة يتناول هذا القسم مختلف الإنتاجات والنشاطات العلمية التي ينخرط فيها الدكتور الغالي أحرشاو

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 17-07-2009, 11:36 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف العام

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 887
المشاركات: 16 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ghali غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : جديد إصدارات الدكتور الغالي أحرشاو ونشاطاته العليمة
افتراضي السيكولوجيا من منظور عربي

السيكولوجيا من منظور عربي

المجلة الإلكترونية لشبكة العلوم النفسية العربية
العدد 17/ 2008
محتويات العدد

افتتاحية ......... الغالي أحرشاو

كيف يمكن توطين علم النفس في العام العربي .......... عمر هارون الخليفة

نحو مقاربة معرفية لسيكولوجية الطفل وسيرورة
الاكتساب في العالم العربي .......... الغالي أحرشاو

لماذا توطين علم النفس في العالم العربي .......... عمر هارون الخليفة

متى يمكن توطين علم النفس في العالم العربي .......... عمر هارون الخليفة

البحث النفسي الجامعي في الجزائر .......... بشير معمرية

السيكولوجيا ورهانات التعريب في التعليم العالي
( حالة المغرب ) .......... الغالي أحرشاو

مظاهر توطين علم النفس في السودان .......... عمر هارون الخليفة وحاج شريف حسين
الرسم وتمثلات الطفل الجزائري لعائلته "رسومات الطفل المستغانمي نموذجا" .......... كريمة علاق

Ehab ali sorketti .......... The burden of psychiatric and
Illnessesin sudan 2005-2006


افتتاحية
الغالي أحرشاو


هل صحيح أن السيكولوجيا التي نتداولها ونتعامل بها في الوطن العربي قد تقادمت وشاخت وربما أفلست من حيث مصادرها ومرجعياتها وتصوراتها إلى الحد الذي أصبح معه الأمر يتطلب تغيير المسعى لصياغتها على أسس جديدة تتماشى ومستجدات السيكولوجيا المعاصرة وخاصة في أبعادها المعرفية. ما هي مقومات هذه السيكولوجيا وخصائصها العلمية والتطبيقية؟ ما هي مشاكلها ومعوقاتها وآفاقها المستقبلية في ظل المرتكزات النظرية والمستجدات المثودولوجية للسيكولوجيا المعرفية الراهنة؟
الأكيد أن انطلاق ما ينعت بالسيكولوجيا الحديثة ذات الطابع المعرفي كاتجاه جديد في علم النفس في أوائل الستينات من القرن العشرين قد غيّر بصورة جذرية طريقة تصورنا للنفس الإنسانية وأسلوب دراستها. فبراديغمها paradigme المعرفي الذي يعتبر الذهن كنوع من البرمجة المعلومياتية المستعملة للرموز المجردة، يشير بوضوح إلى أن ثورة معرفية حدثت فعلا في مجال علم النفس. وهي الثورة التي رافقتها تحولات عميقة وخاصة على مستوى اتخاذ الذهن في معناه الواسع موضوعا ومعالجة المعلومات مسعاً منهجياً وبالتالي الإقرار بتجاوز عدد من السيكولوجيات السابقة بما فيها السلوكية. فالواقع أن هذه السيكولوجيا التي لم تكن تحظى بأي حضور قبل أربعة عقود من الآن، أصبحت هي المهيمنة حاليا على خارطة علم النفس. فقد أضحت تشكل الثورة المعرفية القائمة الذات التي لا يتردد أغلب علماء النفس في اتخاذها إطارا أساسيا للتعبير عن علم النفس بأكمله. وتتحدد أبرز مقومات وخصائص هذه السيكولوجيا التي أضحت تميز مكونات وتوجهات المنظومة السيكولوجية الحديثة في العناصر الثلاثة التالية:
1. الموضوع والمباحث
فبخصوص موضوع علم النفس لم يعد يتحدد أصلا في الأشياء الخارجية القابلة للملاحظة من قبيل السلوكات والمثيرات والوضعيات وعلاقاتها، لكون هذه الأشياء ليست إلا وسائط أو وسائل مثودولوجية لدمج هذا الموضوع في المجال الكلي ومقاربة مكوناته وعناصره، بل أضحى يتمثل في مجمل الأحداث والوقائع التي تحدث وتحصل في "رأس" الكائن البشري. وبذلك أصبح علم النفس علما للذهن بعدما كان يشكل علما للسلوك. فطبيعة الموضوع صارت تتحدد في الأنشطة الذهنية كما تحدث في أذهان الكائنات الإنسانية، وبالتالي في كيفية معالجة المعلومات واكتساب المعارف وتخزينها واسترجاعها واستعمالها.
وقد صاحب هذا التغير في موضوع الدراسة بزوغ لمفاهيم جديدة كالتمثل والمعالجة والاشتغال والمراقبة والتضبيط، وهي المفاهيم التي يرتبط بعضها بأسلوب استقبال المعلومات مثل التصفية والترميز Filtrage et Encodage وبعضها بصيغة المعالجة مثل ذاكرة العمل والمعالجة التصاعدية في مقابل المعالجة التنازلية، السيرورة الأطوماتيكية في مقابل السيرورة المراقبة، المعالجة التسلسلية في مقابل المعالجة الموازية، وبعضها باتخاذ القرار والتدخل مثل القصدية والغاية والتخطيط،، وبعضها يتصل أخيرا بالاشتغال المعرفي في حد ذاته مثل مفاهيم الوعي والمراقبة والمطامعرفية.
وبخصوص التحول الذي لحق مباحث علم النفس فقد تجلى في التركيز على السيرورات المعرفية العليا المتمثلة في الإدراك والانتباه والتعلم والذاكرة واللغة والتفكير وحل المشاكل ثم اتخاذ القرار. وبالتالي تعويض التمييز القديم مثلا بين الذاكرة البعيدة المدى والذاكرة القريبة المدى بالتفريق بين الذاكرة الدلالية التي تقوم بتخزين المعارف وتنظيمها وذاكرة العمل التي تختص بالمعالجة الوقتية العابرة Transitoire؛ بحيث تبلورت دراسة الذاكرات المتخصصة مثل الذاكرة اللفظية والصوتية والإدراكية. وإذا كانت اللغة أصبحت لوحدها تشكل الحقل المفضل للدراسة بعدما كانت شبه مغيبة، فإن موضوعات أخرى مثل سيرورات الانتباه والحكم والقرار ودور الانفعال والعواطف في المعرفية ثم اختلال الاشتغال المعرفي في حالات الاضطراب والشيخوخة أضحت هي الأخرى تحظى بمقعد الشرف في هذه السيكولوجيا التي يحكمها ويؤطرها البراديغم المعرفي.
2. المنهج والتقنيات
يمكن حصر خاصيات المنهج السيكولوجي من منظور السيكولوجيا المعرفية المعاصرة في العناصر الخمسة التالية:
أ) توحيد المسعى المنهجي العام عوض التمييز بين مناهج تتعدد وتتنوع بتعدد وتنوع ميادين علم النفس. فكل هذه الميادين تستند اليوم إلى نفس المسعى المنهجي الذي هو تجريبي، بحيث أن القول بسيكولوجيا تجريبية كميدان مستقل ضمن ميادين علم النفس هو قول مردود ولا أساس له من الصحة في المفهوم المعرفي للسيكولوجيا الحديثة. وهذا مايؤكد لدى غالبية علماء النفس المعاصرين توحيد خارطة علم النفس من خلال تحطيم الحدود المصطنعة بين قاراتها الفرعية وتقريب حقولها التخصصية التي كانت جد متباعدة.
ب) ضرورة اعتماد النماذج والنظريات المُصَغَّرَة Micro-théories قصد نمذجة الأنشطة السيكولوجية، سواء في بعدها الاستقرائي Inductif المبني على الانتقال من الجزئي الخاص (الوقائع والأحداث) إلى الكلي العام ( التصورات والفرضيات النظرية)، أو في بعدها الاستنباطي Déductif أو الافتراضي الاستنباطي Hypothético-déductif المبني على الانتقال من المفاهيم والأفكار إلى المعطيات والوقائع.
ج) العمل بنفس المسعى المنهجي المتداول في سائر العلوم، بحيث أن ما تم التأكيد عليه في البعدين السابقين يوضح بجلاء تام أن المسعى المنهجي المعتمد في السيكولوجيا الحديثة هو مسعى كل العلوم. وعلى هذا الأساس يمكن مقارنة هذه السيكولوجيا ذات التوجه المعرفي بأي مجال من مجالات البحث، إذ أن طريقتها التي هي طريقة جميع العلوم ترتكز من جهة على إعداد نماذج تفسيرية انطلاقا من الملاحظات المنجزة ومن جهة أخرى التحقق من صدق هذه النماذج من خلال مواجهتها بالأشياء القابلة للملاحظة. فالفرق الوحيد الذي ما يزال قائما بالنسبة للعلوم المسماة بالدقيقة يتجلى في إمكانية إعادة إنتاج الظواهر المدروسة.
د) المسعى العلمي ومسألة الكونية والتعميم
كما سبق التأكيد على ذلك، فإن الكيفية المثلى لتحقيق التطابق المطلوب بين النماذج النظرية والملاحظات الأمبريقية تتحدد أساسا في التجريب L’experimentation. لكن المؤكد أيضا هو أن الملاحظة في الميدان أو في وضعيات ملموسة يمكنها في بعض الحالات أن تستخدم بشكل جيد حتى بالنسبة للبراديغم المعرفي. فكل ما يهدف إليه الباحثون المتبنون لهذا البراديغم هو الوصول إلى خلاصات كونية بالمعنى المنطقي للفظ، مثل " يمكن لهذه الأحداث الذهنية او تلك، والتي تتمثل مظاهرها القابلة للملاحظة في هذه السلوكات أو تلك، أن تحصل بالنسبة لإي فرد ينتمي إلى الفئة المنطقية (س) ولكن شريطة أن يتحقق ذلك ضمن سياق أو وضعية من الوضعيات المبنية على الفئة المنطقية.
ه) تقوية الترسانة التجريبية وإغناء الأدوات الكلاسيكية بتقنيات جديدة تندرج في إطار مايسمى باختبارات التشخيص المعرفي والمحاكاة المعرفية وبرامج المساعدة المعرفية والمعالجة المعلومياتية.
3. الطبيعة والواقع
لمناقشة طبيعة الواقع (الموضوع) الذي تدرسه السيكولوجيا المعرفية المعاصرة يمكن الاعتماد على المنظورين المتكاملين التاليين::
الأول يرى أن الطبيعة العميقة للأنشطة الذهنية كما تحدث في عقول الكائنات الإنسانية، تتحدد أساسا في معالجة المعلومات وبالتالي في اكتسابها وتخزينها واسترجاعها واستعمالها. فهذا المنظور يجسد بما فيه الكفاية الحدود التي يقارب ضمنها البراديغم المعرفي الموضوع النفسي، بحيث أنه لا يولي إلى حد الآن أي اهتمام لكل ما يرتبط بالعاطفة، بالدوافع، بالانفعالات وباختلالات الشخصية. وهذه مسألة كثيرا ما يؤسف لها رغم أن الأمر الواقع هو الذي أصبح يفرض نفسه. فالتمييز بين الوجداني والمعرفي وبالتالي التركيز على مقاربة مكونات ومظاهر هذا الأخير أصبح يشكل المعطى الواقعي للبحث الذي عرفته العقود الثلاثة الأخيرة. وهو المعطى الذي ينظر إليه كثير من الباحثين كإجراء مقبول على اعتبار أنه ليس من الخطإ، وخاصة من الناحية المنهجية، اعتماد هذا التمييز المؤقت لمعالجة المشاكل بصورة تدريجية، وذلك في انتظار الفترة اللاحقة التي ستشهد بدون شك بلورة أبحاث ونماذج وجدانية- معرفية Affectivo-cognitifs أو معرفية وجدانية، والتي بدأت ملامحها تتأسس وتتعزز في الفترة الأخيرة من خلال أعمال ودراسات منتظمة الاطراد تترجمها وقائع كثيرة.
المنظور الثاني يرى أنه إذا كان النشاط الذهني، كما جاء في المنظور الأول، يتحدد في معالجة المعلومات، فإن هذا النشاط هو في حد ذاته نشاط للدماغ. وهنا يطرح السؤال حول الدلالة الفعلية لهوية العلاقة بين نشاط الدماغ ونشاط الذهن؟. الواقع أن الحل النهائي لهذا المشكل لا وجود له في الوقت الحالي. فكل ما هو موجود إلى الآن هو هذا النوع أو ذاك من النزعات الاختزالية التي تأمل تعويض السيكولوجيا بالبيولوجيا وبالتالي اختزال نشاط الذهن في نشاط الدماغ كما يتجلى ذلك عند بعض البيولوجيين رغم الرفض الصريح والواضح لمثل هذا الاختزال من لدن السيكوفيزيولوجيين والبيوعصبيين.
4. الآفاق المستقبلية
الراجح أن مستقبل السيكولوجيا في ظل البراديغم المعرفي سيتوقف من جهة على علاقاتها العلمية مع تخصصات العلوم المعرفية وفي مقدمتها علوم الأعصاب Les neurosciences، ومن جهة أخرى على الكيفية التي ستطرح وتحل بها عددا من المسائل المطانظرية ذات الطابع الإبستمولوجي، وعلى رأسها ثلاث إشكاليات أساسية: أولاها ترتبط بفرضية فودور Fodor (1987) حول قالبية الذهن Modularité de l’esprit وخاصياته الحاسوبية وكل ما يصاحب ذلك من استلزامات معرفية. وثانيتها تتعلق بمعرفة ما إذا كانت التفسيرات السيكولوجية للمعرفية قابلة لأن تختزل بالتدريج في تفسيرات بيوعصبية، وبالتالي إلى أي حد يمكن "تطبيع Naturaliser" الذهن؟. أما ثالتثها فتخص مسألة الاختزالية البيوعصبية هاته التي أضفت عليها تطورات السيكولوجيا العصبية الحديثة، وبالخصوص تقنيات التصوير الدماغي Imagerie cerébrale، خصوبة أكبر ودعمت اعتقادها القائل بأن التفسير البيوعصبي عوض التفسير السيكولوجي، هو الذي سيسمح بتفسير طبيعة المعرفية وخاصياتها الجوهرية. بمعنى أن علوم الأعصاب هي التي ستضيء طريق السيكولوجيا في المستقبل. وفي اعتقادنا أن العكس هو الصحيح لأن علم النفس هو الذي سيضيئ طريق هذه العلوم والعلوم المعرفية عامة.
إذن في إطار الاحتكام إلى ما يشبه هذه المقومات والخصائص التي تنفرد بها الوضعية الحالية للسيكولوجيا المعرفية المهيمنة على خارطة علم النفس، تندرج أهم الاستفسارات والأسئلة والأجوبة التي يطرحها ويقدمها ملف هذا العدد 17 من المجلة الإلكترونية لشبكة العلوم النفسية العربيةحول "السيكولوجيا من منظور عربي"، حيث تنصب أغلب أبحاثه مقالاته ، رغم محدوديتها الكمية والكيفية وعدم تمثيليتها لواقع السيكولوجيا إلا في أقطار عربية قليلة، على التعريف بواقع السيكولوجيا العربية ومقوماتها العلمية وخصائصها المعرفية، ثم الرصد التقريبي لمعوقاتها العلمية وآفاقها التطبيقية، مع التطلع إلى تفعيل وتأسيس هذا الواقع على أسس ومقومات جديدة، قوامها تجاوز كل مظاهر التخبط والتذبذب التي تواجهها هذه السيكولوجيا إن على مستوى التأريخ والهوية أو على مستوى الإبداع والإنتاج أو حتى على مستوى الاستثمار والممارسة.
فعلى اساس ان السيكولوجيا المعمول بها عندنا هي سيكولوجيا مستوردة في صيغها الكلاسيكية المتجاوزة، نستهلكها دون أن نسهم في إنتاجها، نتداولها دون أن نمارسها في أرض الواقع، سيكون من العبث أو التهور العلمي المراهنة على تسخيرها لخدمة قضايا الإنسان ومشاكل المجتمع وذلك لإسباب واعتبارات عديدة ستفصل فيها مختلف مقالات وأبحاث هذا العدد التي تفضلت بها ثلة من الزملاء الباحثين العرب المشتغلين بعلم النفس ، ويهمنا منها بالخصوص ما يلي:
*وضعيتها المتأزمة نظرا لمواطن عقمها وضعفها ومظاهر إخفاقها وفشلها، سواء على مستوى تراكماتها المعرفية أو نتائجها التطبيقية. فهي تشكو من نواقص وقصورات عديدة تترجمها بشكل أساسي معالم اللبس والغموض في المفهوم والمدلول وملامح العقم والضعف في الإبداع والإنتاج ومظاهر الإخفاق والفشل في المسار والتوجه، فضلا عن سمات المحدودية وعدم الفعالية في الحصيلة والتراكم.
* غربتها عن الواقع العربي بمختلف مكوناته ومشاكله وتحدياته.
* فراغها من روح الإبداع ومنطق الإنتاج المطابقان لهموم الإنسان العربي وأفكاره ومعتقداته وأحلامه وميولاته...
* افتقارها إلى أبسط الظروف والشروط اللازمة لبناء معارفها العلمية وتوظيفها في المجالات التطبيقية. فالمختبرات قليلة وقليلة جدا، والبحوث الميدانية ذات الارتباط بالمشاكل التي يواجهها الإنسان العربي ماتزال ضئيلة، والمؤسسات التربوية والصناعية والصحية ماتزال غير مستعدة للاستفادة من خدماتها.
إذن على أساس هذا التشخيص المقتضب لوضعية السيكولوجيا المتداولة عندنا نشير إلى أنه ورغم أهمية بعض محاولاتها وجدّية بعض مساهماتها الفردية، فهي ماتزال تتخبط في متاهات ودوائر لا متناهية من المشاكل والصعوبات الموزعة بين ضياع الهوية ومحدودية الإبداع وتواضع الاستثمار. إنها ماتزال تعاني من فجوة متعددة الصور والمظاهر بين الإنتاج والاستهلاك وبين الإبداع والمحاكاة ثم بين التنظير والتطبيق، إلى الحد الذي يستحيل معه القول بقرب انفجار ثورة سيكولوجية عربية، قوامها المقاربة المباشرة لظواهرنا النفسية التي غالبا ما يُنظر إليها "كتابووات" tabous مقدسة والمساهمة الفعالة في المنظومة السيكولوجية العالمية. ومن هنا نعتقد أن السبيل إلى تجاوز مثل هذه الوضعية المتأزمة يكمن أساسا في العمل على إعادة صياغة منظومتنا السيكولوجية على أسس وقواعد جديدة يؤطرها من جهة منطق التشبع بخصوصيات الواقع العربي ومختلف مشاكله ويوجهها من جهة أخرى منطق الانخراط في سيرورة السيكولوجيا المعاصرة ومظاهر ثورتها المعرفية.












عرض البوم صور ghali   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2010, 03:46 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف 

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية doctorja

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 59
المشاركات: 100 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
doctorja غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ghali المنتدى : جديد إصدارات الدكتور الغالي أحرشاو ونشاطاته العليمة
افتراضي رد: السيكولوجيا من منظور عربي

موضوع قيم يستحق القراءة












عرض البوم صور doctorja   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منظور, السيكولوجيا, عربي

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:21 AM.
تعريب و ترقية الاستايل saba7host.com

Pagerank de psy-cognitive.net : grâce à pagerankdirect.fr, testez et affichez votre page rank gratuitement !

free counters

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه