أجرى الحوار: عبد الاله المنياري
الإجازة المهنية {المربي المتخصص}
الإجازة المهنية صيغة جديدة جاءت ضمن مشروع كبير هو الميثاق الوطني للتربية والتكوين، كمنظومة تربوية تحاول في رؤية جديدة ربط التكوين الجامعي الأكاديمي بسوق الشغل في إطار انفتاح الجامعة على محيطها السوسيواقتصادي.
وضمن هذا المشروع التربوي التي ثم إنشاء الإجازة المهنية في الموسم الجامعي – المربي المتخصص –2007/2008 والتي تُكون 45 طالبا لمدة أربع سنوات بمعدل 180 طالبا على أربع أفواج، وتم إنشاء هذا التخصص ضمن الإهتمامات التي توليها الدولة والقطاعات المهتمة بميدان ذوي الإحتياجات الخاصة إيمانا منها بأهمية هذه الشريحة المجتمعية المهمة وما يمكن أن تقدمه للتنمية الإجتماعية المنشودة.
ولتسليط الضوء على هذا التخصص الجديد طرحت مجموعة من الأسئلة على المنسق العام لهذه الإجازة المهنية.
في أي سياق يمكن إدراج الإجازة المهنية –المربي المتخصص- ؟
تندرج في إطار الشراكة الموقعة بين وزارة التنمية الإجتماعية والأسرة والتضامن و التربية الوطنية، على أساس أن وزارة التنمية الإجتماعية لاحظت أن هناك نقصا في العاملين في القطاع الإجتماعي ولذلك أطلقت مبادرة 10000 فاعل إجتماعي في أفق 2010 الموقعة في عهد الهاروشي
وذلك وفق مواصفات محددة يتضمنها دفتر التحملات.
ما هــي شروط الولوج إلى الإجازة المهنية (المربــــي المتخـــصص)؟
هذه الشروط قد حددت وفقا لما هو في دفتر التحملات يمكن إجمالها باحتصار فــــي:
- استكمال الطالب الفصلين الأول و الثاني.
-أن يكون الطالب قد استوفى الفصلين الأول و الثاني في إحدى شعب الآداب في مختلف تخصصاتها و في شعبة القانون.
ما هي مدة التكوين بهذا التخصص الجديـــد؟
مدة التكوين سنتين مقسمة على أربعة فصول,الفصل الثالت و الرابع نظريين يحصل الطالب في نهايتهما على شهادة دبلوم الدراسات الجامعية المهنية، و تتوج دراسة بالفصل الخامس و السادس بحصوله على الإجازة المهنية.
أيمكنكم أن تقرب القارئ من طبيعة التكوين بهذا التخصــــص؟
التكوين يمكن تقسيمه إلى جانبين : جانب نظري خلال الفصلين الثالث و الرابع يحاول تقريب الطالب من مواد تتمحور حول الإعاقة بأنواعها, الفقر و الهشاشة و المشاكل المرتبطة بهما و التواصل، ...إلخ ،وآخر ميداني خلال الفصلين الخامس و السادس يتم التركيز فيهما على تقنيات الدراسة الميدانية و التعامل مع بعض فئات ذوي الإحتياجات الخاصة.
هــل في نظركم هذا التكوين يسمح للخرجين من الطلبة بإكتساب تقنيات ووسائل للتعامل مع ذوي الإحتياجات الخاصة على تنوعها من أطفال متخلى عنهم والإنطوائيين و المتأخرين ذهنيا...؟
هذا التكوين يبقى تكوين نسبيا عام لكن التداريب تمكن الطالب من التخصص في نوع معين من ذوي الإحتياجات الخاصة و هذا الإختيار يكون من اختيار الطالب و ذلك بتوجيه من الأستاذ المشرف .
هــل من شركاء سوسيــواقتصادين لهذا المسلك الجديد؟
هناك شركاء مثل وزارة التنمية الإجتماعية و الأسرة و التضامن و كذا وزارة التربية الوطنية ,ووزارة الشبيبة والرياضة .وجمعيات المجتمع المدني مثل جمعية المنتدى المغربي للصم.كما أننا في طريق توقيع شركات أخرى.
بعد مرور سنة من التكوين كيف تقيِمون التكوين؟
لا يمكن تقييم التكوين إلا بعد تخرج الفوج الأول و مرور على الأقل سنة من عمل الطلبة.
هــــــل من عراقيل تواجه هذا التخصص؟
إن لدينا من العراقيل أكثر مما لدينا من الإجابيات منهــــا:
-نذرة المؤطرين المختصين و كان من المفروض قبل إخراج هذا المشروع للوجود الإطلاع على الواقع لأن هذا التخصص كان مباغثا وفي ظرف وجيز كان علينا المصادقة على دفتر التحملات.
-انعدام الأدوات و التقنبات مثل اختبار التشخيـــص،...الخ.
مـا هي القطاعات المتوقع إلتحاق الطلبة المتخرجين إليها؟
القطاعات المتوقع إلتحاق الطلبة بها متعددة على رأسها المؤسسات التابعة لوارة التنمية الإجتماعية و الأسرة و التضامن ووازة الشبيبة و الرياضة و كذلك القطاع الخاص الذي هو قطاع واعد لكن مشكلة الطالب هو عدم قدرته على تصور مشروع خاص خارج الوظيفة العمومية ,لكن هناك صعوبات تواجه الطالب خصوصا الفقر، لكن يمكن الجمع بين رأسمال مادي (بوشكارة) و رأسمال معرفي (الطــــــالب) رغم ذلك يبقى من الصعب الصعب جـــداًََ.