العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > مواضيع سيكولوجية عامة > السيكولوجيا والتقنيات الحديثة
 
 

السيكولوجيا والتقنيات الحديثة يهتم هذا القسم بالمواضيع التي تهم علاقة السيكولوجيا بالتقنيات الحديثة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25-01-2008, 08:10 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أستاذ جامعي باحث
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية zarhbouch

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 1
المشاركات: 766 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
zarhbouch غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : السيكولوجيا والتقنيات الحديثة
افتراضي الهندسة المعلومياتية للذاكرة

(تابع موضوع: الذاكرة)

الهندسة المعلومياتية للذاكرة

تنبني هندسة الذاكرة في النماذج المعلومياتية الجديدة للذاكرة الإنسانية على تنظيم مكاني للمعلومات انطلاقا من أن وحدات المعلومات تخزن في أماكن محددة من الذاكرة الدائمة. يستمد هذا الطرح مرجعيته النظرية من تصورات Fodor القالبية (1983)، حيث تنطلق النماذج المعلومياتية الجديدة من إمكانية وصف الذاكرة الإنسانية كجهاز لمعالجة المعلومات يكونه عنصران هامان:
- قوالب للمعالجة منظمة بشكل تتابعي صارم، لأن كل قالب لا يتعامل مع المعلومات إلا بعد إتمام معالجتها في مستوى أدنى([1]
- وحدة للمراقبة تخطط لتنشيط مختلف القوالب وضبطها وتحويل المعلومات من قالب إلى آخر.
وقد تميز الإطار النظري للنماذج المعلومياتية الجديدة بتأثير نموذجين هامين هما:
- نموذج الذاكرة الإنسانية الذي طرحه كل من Atkinson وshiffrin (1968) والذي يمكن اعتباره بروطوتيبا prototype لهذه الفئة من النماذج لأنه يتكون من ثلاثة عناصر أساسية:
· ذاكرة قصيرة المدى تختلف قليلا عن ذكيرة الحاسوب buffer([2]) والذاكرة المركزية للحاسوب([3]).
· ذاكرة بعيدة المدى تماثل ذاكرة الكمفي الحاسوب.
· عمليات للمراقبة تماثل وحدة المراقبة في الحاسوب أو المعالج.
لكل قالب من قوالب المعالجة خصائص تميزه منها حدود قدرات المعالجة لديه، ومدى تتابع نشاطات المعالجة وكيفية تنظيم المعلومات، ومدى التداخل بين المعلومات، في هذا السياق نلاحظ أن نموذج Atkinson وShiffrin يمتلك بنية المعلوميات الكلاسية.
- نموذج Anderson (1983) الذي يعتبر نموذجا متطورا من نماذج الذاكرة الإنسانية لأنه يتكون من مكونين أساسيين متفاعلان باستمرار هما:
· ذاكرة عملية وعارضة هي ذاكرة العمل التي تمثل الحالة الراهنة للمعالجات الذاكروية ومنفذها؛
· توجد الذاكرة السالفة في علاقة مستمرة مع ذاكرة دائمة تقريرية تخزن معلومات فعلية أو مفهومية في بنية على شكل شبكة دلالية؛ وذاكرة دائمة إجرائية تخزن إجراءات على شكل قواعد للإنتاج ("إذاإذن") ("if…then"). تطبق هذه الإجراءات على المعارف التقريرية وعلى تمثلات الوضعية الراهنة في ذاكرة العمل. يمكن أن يخلق هذا التطبيق معارف تقريرية أو يغيرها، كما يمكن أن يولد إجراءات جديدة أو يغيرها، ويستطيع تغيير الحالة الراهنة لذاكرة العمل. ونلاحظ هنا أن نموذج Anderson يقترب أكثر من الأجهزة الخبيرة expert systems.
لقد طبع هذان النموذجان مجمل النماذج الموالية في هذا الباب، سواء من حيث المفاهيم المستعملة أو من حيث التصورات العامة لتنظيم هندسة الذاكرة ووظيفتها والتي تتجلى بالخصوص في القالبية، والخاصية التتابعية، وعمليات المراقبة، والوحدات الذاكروية المستترة، والتنظيم المكاني للمعلومات.

[1] إن التنظيم التتابعي يتوافق نسبيا مع نموذج للمعالجة التتابعية-المتوازية أو مع نموذج للمعالجة المتعاقبة كما يشير إلى ذلك McClelland (1979).

[2] وهي ذاكرة تشتغل لتخزين المعلومات مؤقتا أثناء عملية تحويلها إلى الوحدة المركزية وأحد أطرافها، وتقابلها الذاكرات الحسية لدى الإنسان مثل الذاكرة الأيقونية والإيكوية.

[3] الذاكرة المركزية للحاسوب هي ذاكرة وصول مباشر وسريع تدخل في تركيبة الوحدة المركزية، وتخزن فيها التعليمات والمعطيات أثناء تنفيذ البرامج. راجع: قاموس المعلومياتية.

 

الموضوع الأصلي : الهندسة المعلومياتية للذاكرة     -||-     المصدر : موقع علم النفس المعرفي     -||-     الكاتب : zarhbouch












عرض البوم صور zarhbouch   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


free counters

الساعة الآن 03:38 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه