العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > مواضيع سيكولوجية عامة > السيكولوجيا والتقنيات الحديثة
 
 

السيكولوجيا والتقنيات الحديثة يهتم هذا القسم بالمواضيع التي تهم علاقة السيكولوجيا بالتقنيات الحديثة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25-01-2008, 08:01 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أستاذ جامعي باحث
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية zarhbouch

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 1
المشاركات: 766 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
zarhbouch غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : السيكولوجيا والتقنيات الحديثة
افتراضي بين التمثل والمعرفة

(تابع لموضوع: التمثل في الذكاء الاصطناعي)

بين التمثل والمعرفة

درس Newell([1]) مفاهيم الذكاء الاصطناعي عامة، ووجد أن هناك مفهومان أساسيان يجب التركيز عليهما هما التمثل والمعرفة. وباعتبارهما مرتبطان بالآلة المجردة التي يجب إناطتها بسلوك ذكي، فإنهما يستدعيان معا مفهوم بنية المعطيات، أي: تنظيم المعلومات في ذاكرة الآلة وكذا عمليات النفاذ المرتبطة بها. وإذا كان مصطلح التمثل يعين كل بنية من المعطيات تستعمل إرشادات ترتبط بالعالم المحيط، ويحيل بذلك ضمنيا على عمليات لتنظيم المعطيات، فإن مفهوم المعرفة مثلا يحيل على محتوى مفهومي لبنيات المعطيات. إلا أن التمثل يؤثر مباشرة على المعارف وبذلك فهو يلعب دورا هاما في الذكاء الاصطناعي. وإذا كان كل حل يمر عبر اختيار التمثلات الملائمة، فإن التمثل يعتبر كمحمل support غير محايد للمعرفة، لإنه يؤثر على البعد الإجرائيللمعرفة.
يطرح هذا التداخل بين المعرفة والتمثل مشكلا أساسيا، واقترح بعض الباحثين من مثل McCarthy وHays، لحله استعمال المنطق كلغة موحدة للتمثل تضمن له الحياد. لكن Newell انتقد هذا الطرح، من وجهة نظر الإعلامي، لأن المنطق لا يمكن أن يشكل بنية للمعطيات، انطلاقا من أن المنطق، من جهة، تقنية لتنظيم معرفة خاصة، ومن جهة ثانية لا يتوفر على جسم لإجراءات النفاذ. ومن هذا المنطلق، حاول باحثون آخرون مثل R.Schank، عزل الأوليات الدلالية بهدف تمثيل المعرفة في استقلال عن نزعة التعبير الصورية. وإذا كان هذا العمل يسمح بفهم أحسن لوظيفة المعرفة باعتبارها محتوى contenu، فهو على الأقل لا يوضح بنيتها باعتبارها موضوعا معلومياتيا، وإذن لا يتناول الأسئلة الجوهرية المرتبطة بوضعها الهجين([2]).
هناك إذن غموض يكتنف تحديد مصطلح تمثل المعارف([3])، لأن الآراء تختلف حسب ما إذا كان الباحث يدرس فهم اللغة الطبيعية، أو الشبكات الدلالية (Ganascia،1991 : 58). وإذا كان تمثل المعارف يرتبط بطبيعة النـزعة الصورية للتمثل، وجب إذن إعادة تشكيل الأسئلة بتحويل موضوعها للمرور من دراسة حالةتمثل المعرفة إلى دراسة حالة المعرفة. وبذلك يصبح للمعرفة وضع هجين في ميدان الذكاء الاصطناعي، لأنها تعبر مرة عن تمثل ذي نزعة صورية، وترتبط مرة أخرى بموضوع مجرد يعمل حسب مبدإ عقلاني للوصول إلى غاية معينة. وهنا نضطر للتفكير في المعرفة في نفس الآن كبنية معلومياتية وكوظيفة منطقية. وعلى هذا الأساس تعود الإعلاميون على التفكير في برامجهم([4])، في نفس الوقت، كشيء ستزود به الآلة من خلال الخصائص المحسوسة التي تسمح بكتابتها، وكشيء مجرد من خلال وظيفيتها.

(يتبع بموضوع: المفهوم)

[1] أول من كتب برنامجا للذكاء الاصطناعي يليق بهذا الإسم، يسمى Logic Theorist، خصص للبرهنة على نظريات منطق القضايا، ومن خلاله عمم المنهجية التي تبناها ليطبقها على مشاكل أخرى.

[2] راجع:Ganascia (1991: 56-71).

[3] لأخذ فكرة شاملة عن التمثل في الحقل السيكولساني، راجع: أحرشاو (1993).

[4] البرنامج بمعناه المعلومياتي.

 

الموضوع الأصلي : بين التمثل والمعرفة     -||-     المصدر : موقع علم النفس المعرفي     -||-     الكاتب : zarhbouch












عرض البوم صور zarhbouch   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


free counters

الساعة الآن 03:18 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه