العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > السيكولوجيا في خدمة الإنسان والمجتمع (خاص بالدكتور الغالي أحرشاو) > علوم وثقافة
 
 

علوم وثقافة يهتم هذا القسم بجديد العلوم والثقافة ومناقشة قضاياهما


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 10-04-2009, 01:54 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف العام

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 887
المشاركات: 24 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ghali غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : علوم وثقافة
افتراضي الثورة المعرفية وإشكالية السيكولوجيا في العالم العربي

الثورة المعرفية
وإشكالية السيكولوجيا في العالم العربي
أ.د الغالي أحرشاو
شعبة علم النفس، كلية الآداب والعلوم الإنسانية
ظهر المهراز – فاس

تتلخص الفكرة التي ندافع عنها في هذا البحث في أن السيكولوجيا التي نتداولها ونتعامل بها في الوطن العربي قد تقادمت وشاخت وربما أفلست من حيث مصادرها ومرجعياتها وتصوراتها إلى الحد الذي أصبح معه الأمر يتطلب تغيير المسعى لصياغتها على أسس جديدة تتماشى ومستجدات السيكولوجيا المعاصرة وخاصة في أبعادها المعرفية.
فالأكيد أن انطلاق هذه السيكولوجيا ذات الطابع المعرفي كاتجاه جديد في علم النفس في أوائل الستينات من القرن العشرين قد غيّر بصورة جذرية طريقة تصور النفس الإنسانية وأسلوب دراستها. فبراديغمها paradigme المعرفي الذي يعتبر الذهن كنوع من البرمجة المعلومياتية المستعملة للرموز المجردة يشير بالوضوح إلى أن ثورة معرفية حدثت فعلا في مجال علم النفس. وهي الثورة التي رافقتها تحولات عميقة وخاصة على مستوى اتخاذ الذهن في معناه الواسع موضوعا أساسيا ومعالجة المعلومات مسعاً منهجياً وبالتالي الإقرار بتجاوز عدد من السيكولوجيات. فالواقع أن هذه السيكولوجيا التي لم تكن تحظى بأي حضور قبل أربعة عقود من الآن، أصبحت هي المهيمنة حاليا على خريطة علم النفس. فقد أضحت تشكل الثورة المعرفية القائمة الذات التي لا يتردد أغلب علماء النفس في اتخاذها إطارا أساسيا للتعبير عن علم النفس بأكمله.
وقصد إضفاء صفة المصداقية على هذا الطرح القائل بتقادم السيكولوجيا المتداولة عندنا وبمعرفية السيكولوجيا المعاصرة، نرى ضرورة مقاربة ثلاث قضايا جوهرية نفترض فيها أكثر من غيرها قدرتها ونجاعتها على التعريف المقنع بالفكرة التي ندافع عنها بهذا الخصوص وهي على التوالي:
1. مشاكل السيكولوجيا العربية

لكي تأخذ معالجتنا لأبعاد هذه القضية صفة المعالجة الدقيقة لا نرى محيداً عن التطرق إلى ثلاث مشاكل أساسية (أحرشاو: 1994، 8-15):
1.1. مشكلة التأريخ والهوية

الراجح أن تاريخ ما يسمى بالسيكولوجيا العربية لم يكتب بعد. والسبب لا يكمن، كما يعتقد البعض، في حداثة هذا العلم عندنا أو في محدودية تراكمه المعرفي، بل يعود أصلا إلى الخوف من الدخول في مغامرة التأريخ لشيء مايزال يتخبط في متاهات البحث عن التأسيس والهوية. فعلى الرغم من أن انطلاقتها ترجع إلى الخمسينات من القرن العشرين، فإن هذه السيكولوجيا ماتزال تعيش عندنا حالة مخاض عسير، بحيث تتجاذبها تيارات ونزعات سيكولوجية لا علاقة لها بالواقع العربي إنسانا ومجتمعا. ولهذا عادة ما يبدو منطقها مختلفا وذوقها مغايرا لما يعيشه عامة الناس في الوطن العربي. وربما أن هذا الوضع المعرفي هو الذي ذهبت بعض الكتابات السيكولوجية إلى التعبير عنه، وفي مقدمتها التحليل النفسي للذات العربية لزيعور وسيكولوجية الإنسان المقهور لحجازي ودراسات في العقلية العربية لبدران والخماش، التي تشكل في عمقها مشاريع سيكولوجية تعبر عن أزمة الهوية وعن عقدة الحنين إلى إنشاء مدرسة سيكولوجية عربية.

يمكن تحميل الملف كاملا من الرابط التالي:


 












الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf révol cog et psy arabe 2.pdf‏ (115.6 كيلوبايت, المشاهدات 7)

التعديل الأخير تم بواسطة ghali ; 18-07-2009 الساعة 12:03 AM
عرض البوم صور ghali   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المعرفية, الثورة, السيكولوجيا, العالم, العربي, وإشكالية


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


free counters

الساعة الآن 05:15 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه