العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > السيكولوجيا في خدمة الإنسان والمجتمع (خاص بالدكتور الغالي أحرشاو) > علوم وثقافة
 
 

علوم وثقافة يهتم هذا القسم بجديد العلوم والثقافة ومناقشة قضاياهما

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 18-07-2009, 12:08 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ghali
اللقب:
المشرف العام

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 887
المشاركات: 24 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ghali غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : علوم وثقافة
افتراضي السيكولوجيا ورهانات التعريب في التعليم العالي

السيكولوجيا ورهانات التعريب في التعليم العالي
(حالة المغرب)

Psychology and assets of the Arabisation in the Arab higher education
(case of Morocco)


الغالي أحرشاو/عنيمي الحاج/علي أفرفار
شعبة علم النفس
كلية الآداب والعلوم الإنسانية – ظهر المهراز – فاس


قد لا نجانب الصواب عندما نصادر على أن قضية التعريب في المغرب هي أكثر من قضية لغوية فقط لأنها أصبحت ظاهرة اجتماعية تعبر في عمقها عن واقع اللغة في المجتمع المغربي بشتى مكوناته وعناصره وبمختلف قطاعاته ومجالاته. فهي قضية اجتماعية لسانية عميقة لا يمكن فك لغزها باتخاذ بعض التدابير أو القرارات الجزئية في مجال التكوين والتربية والإعلام، بل إن بداية حلها يكمن أساسا في مستوى الوعي بمدلولها وعواقبها وفي مقدار الإرادة والجدية في التعامل معها قصد معالجتها.
لقد ناقشنا في المغرب قضية التعريب منذ عقود، لكن في إطار يغلب عليه هاجس الحسم في مآل قضية أخرى أهم وأشمل، إنها قضية الهوية الثقافية والخصوصية الوطنية. وبفعل هذا الهاجس كانت حصيلة تعريب اللسان في الجامعة والإدارة هزيلة لأننا لم نصل إلى مستوى التحكم في عمق مشكل اللسان هذا وموقعه الحقيقي في قضايانا الوطنية. وإذا كنا لا نبغي من هذا التحديد اتخاذ اللغة كأساس لكل تقدم علمي وحضاري كما يحلو للبعض أن يصور لنا ذلك دون مبرر أو سند مقنع، فإن المقصود باللغة هي أنها مرآة تنعكس فيها الثقافة والحضارة. فمشكلها هو مشكل التخلف، بحيث لا يمكننا أن نتصور أي تقدم علمي أو حضاري في المغرب "في غياب حل جذري للمشكل اللغوي الذي ما نزال نعاني منه إلى اليوم " (العروي، 1983: 209).
وعلى هذا الأساس يجب التنبيه إلى أن اختيار " السيكولوجيا ورهانات التعريب في التعليم العالي بالمغرب " كموضوع لهذه الدراسة، يشكل في تقديرنا الشخصي مناسبة طيبة لمقاربة أحد الجوانب الهامة من قضية التعريب عامة. إنه مناسبة طيبة للقيام بوقفة تأملية عند واقع تدريس علم النفس بالجامعة المغربية وعند الانعكاسات الإيجابية لهذا التدريس باللغة العربية، ومن ثمة إمكانيات استثمار هذه الأخيرة في تدريس العلوم الطبيعية التي ما تزال تلقن عندنا بلغة أجنبية.
لقد حققت تجربة تعريب العلوم الإنسانية، وخاصة تجربة تدريس علم النفس باللغة العربية منذ أوائل السبعينات من هذا القرن نتائج وتراكمات هامة تستلزم مثل هذه الوقفة التأملية التي نسعى من ورائها إلى رصد الملامح والتوجهات الأساسية لهذه التجربة ومدى إمكانية الاستفادة منها في مجال تعميم التعريب ليشمل العلوم التي ما تزال تدرس في الجامعات المغربية بلغات غير عربية. وفي سبيل توضيح هذا الأمر سندافع في هذه الورقة عن وجهة نظر تحكمها فكرة بسيطة قوامها أن تجربة تدريس علم النفس باللغة العربية في الجامعة المغربية تشكل نموذجا يمكن أن يحتدى في مجال تعريب العلوم الطبيعية. وهي الفكرة التي سنناقش مضامينها من خلال التركيز على النقاط الأربع التالية:
- مقدمات لابد منها
- وضعية تدريس علم النفس في الجامعة المغربية
- علم النفس والعلوم الدقيقة
- تجربة علم النفس نموذج يحتدى


يمكن تخميل الملف كاملا من الرابط التالي:












عرض البوم صور ghali   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التعليم, التعريب, السيكولوجيا, الغالي, ورهانات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

free counters

الساعة الآن 11:34 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه