العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > مقالات وإنتاجات علمية (خاص بالدكتور بنعيسى زغبوش) > مقالات علمية منشورة
 
 

مقالات علمية منشورة لا يحتوي هذا القسم إلا على المقالات العلمية التي تم نشرها في إحدى المجلات الورقية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07-10-2013, 09:08 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
بنعيسى زغبوش
اللقب:
أستاذ جامعي باحث
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنعيسى زغبوش

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 1
المشاركات: 960 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنعيسى زغبوش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مقالات علمية منشورة
افتراضي العلاقة بين معارف الأطفال العفوية والذاكرات الثقافية الخارجية: دراسة مقارنة للنمو المعرفي لتصور شكل الأرض ومفهوم الجاذبية

مرجع هذا المقال:
- زغبوش، بنعيسى؛ طرواديك، بيرتراند. (2012). العلاقة بين معارف الأطفال العفوية والذاكرات الثقافية الخارجية، دراسة مقارنة للنمو المعرفي لتصور شكل الأرض ومفهوم الجاذبية. فاس: مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية – ظهر المهراز. عدد مزدوج: 17/18 (243-275).


العلاقة بين معارف الأطفال العفوية والذاكرات الثقافية الخارجية:
دراسة مقارنة للنمو المعرفي لتصور شكل الأرض ومفهوم الجاذبية


بنعيسى زغبوش
جامعة سيدي محمد بن عبد الله
كلية الآداب والعلوم الإنسانية - ظهر المهراز
شعبة علم النفس
فاس - المغرب

برتراند طرواديك Bertrand TROADEC
جامعة تولوز لوميراي
(Toulouse-Le Mirail)
شعبة علم النفس
تولوز - فرنسا


1. تقديم
أكد Andler (1989) أنه "إذا كنا لا نستطيع إقصاء أهمية تدخل العوامل الاجتماعية والتاريخية والثقافية؛ فباستطاعتنا إعلان خيار تجاهلها في مرحلة أولى". إنه التجاهل الذي أدى إلى عجز السلوكية والمعرفية الحاسوبية، عن تقديم أجوبة مقنعة عن تعدد مسارات نمو الفرد نتيجة لتعدد السياقات التي ينمو فيها. وبذلك فإن كلا من المقاربتين السلوكية والمعرفية الحاسوبية وصلتا (ولو عبر مراحل تاريخية مختلفة) إلى حدودهما النظرية والمنهجية، ولم تعودا قادرتين على تقديم إجابات مقنعة حول كيفية اكتساب المعارف ومعالجتها بأشكال مختلفة وفق وسط الفرد وشروط محيطه وحالاته الوجدانية. وإذا كانت السلوكية قد أقصت عن وعي رغبات الفرد ومعتقداته وحالاته الذهنية من مجال أبحاثها (Neves، 2008a)، لأنها وفق تصورها لا تخضع للملاحظة والقياس؛ فإن المقاربة المعرفية الحاسوبية، وبسبب طبيعة منهج النمذجة والتقييس الذي اعتمدته، كانت ملزمة بالقيام بالأمر نفسه، لأن الإمكانات المادية والقيود البرمجية للحاسوب، لا تسمح بإدخال هذه المتغيرات في النمذجة أو التقييس الحاسوبي( ).
وإذا كانت السلوكية تنظر إلى المعرفة باعتبارها نتيجة قابلة للقياس، فإن المعرفة بالنسبة للمعرفية سيرورة ونتيجة في الآن نفسه. وفي هذا الباب، يعتبر Le Moigne (1995) أنه لا يمكننا فصل المعرفة عن الذكاء (أو الذهن) الذي ينتجها. وعليه، يجب تحديد المعرفة من خلال سيرورة تشكلها، وفي الوقت عينه باعتبارها نتيجة سيرورة تشكل هذه المعرفة. ومن ثم، لا يمكن فصل المعرفة عن الذهن الذي ينتجها. إن المقصود بالسيرورات الذهنية هو "نشاط ذهني" تكمن وظيفته الأساسية في إنتاج المعارف حول العالم. وعليه، فالأفكار الناجمة عن المعالجة تعتبر حالات ذهنية (Fodor، 1986) مناطة بمحتويات، ولكنها أيضا نواتج نشاط ذهني. وبذلك فالمعارف التي ينتجها النشاط الذهني توصف عموما باعتبارها أنظمة تمثلات أو معتقدات، منظمة على شكل بنيات، ولها وظيفة أو وظائف معينة. وإذا كانت التمثلات تعرّف تقليديا بأنها تسمح للفرد بالنفاذ إلى الموضوع (Troadec وMartinot، 2003: 25)، فإن النظريات التقليدية للمعرفة المنحدرة من المقاربة الحاسوبية المستقلة عن السياق، والتي هي نظريات للنشاط الذهني، تسلم حسب Besnier (1996)، بأن هذا النشاط الذهني يكمن في تمثلات توجد في "رأس" الأفراد لمعرفة المواضيع أو الواقع.
إلا أن النظريات الحالية ترفض الدور المركزي الممنوح للتمثل، وتسلم بأن المعرفة هي بالتأكيد نتاج علاقات الأفراد مع الموضوعات. وهو ما يفيد أن "معنى سلوك معين، والذي يكون أصله متموضعا في الدماغ يُمنَح، إذا أردنا ذلك، في موقف قابل للتعبير بواسطة لغة عادية" (Besnier، 1996: 73). وبذلك تتميز الأفكار بمحتويات ذهنية (أو قصدية) يمكن أن تكون صحيحة أو خاطئة. إنها معتقدات "خاصة" بالفرد ولا يمكن عزلها عن الذهن، في حدود أنها تكون في صيغة الأنا المفرد (أعتقد أن كذا...) (Troadec وMartinot، 2003: 21)، وقابلة للتبليغ للغير من خلال استعمال أنظمة رمزية، من مثل الحركات أو الرسوم أو اللغة المنطوقة والمكتوبة أو لغة الإشارة. تنتج المعتقدات عن سيرورة إنتاج الملفوظات والتواصل بين الأفراد، وتكون مناطة بمحتوى قصدي أو دلالي من مثل المقاصد والمخاوف والآمال والتمثلات... وبذلك تتحول المعلومات فيها إلى ذكريات شخصية مرتبطة بماضي الفرد وبتجاربه (راجع مثلا Damasio، 2002). إنها إجمالا مرتبطة بمحتوى وجداني (راجع مثلا De Villeroy، 2008).
إنه التصور الذي ستحاول تطويره نظرية النظريات والمقاربة الاجتماعية-الثقافية ومقاربات نظرية الذهن، من خلال دراسة كيفية نمو المفاهيم وكيفية تنظيم معطيات الواقع ذهنيا من قبل الطفل. وهو ما أدى إلى تطوير دراسات تجريبية حول الكفاءات المبكرة لدى الرضيع، تعتبر أن الطفل يتوفر على كفاءات مبكرة مبرمجة وراثيا، وأن تعرضه للمثيرات الخارجية يعتبر عاملا حاسما في تشكيل هذه القدرات بشكل معين. وبذلك تبلور مفهوم مطواعية الدماغ الذي يربط بين القدرات الفطرية وتأثيرات المحيط. وهو الأمر الذي سنعمل على مناقشته لاحقا في هذه الدراسة. وقبل ذلك، نتساءل عن الحدود التي يكون فيها نمو الفرد المعرفي محددا من قبل الجينات (الطبيعة) أو البيئة (الثقافة).
2. تأثير الاستعدادات الفطرية والإمكانات الثقافية على النمو المعرفي للطفل

غلاف المجلة



تحميل المقال كاملا












عرض البوم صور بنعيسى زغبوش   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للنمو, لتصور, معارف, مقارنة, المرض, المعرفي, الأطفال, الثقافية, الجاذبية, الخارجية:, العلاقة, العفوية, دراسة, ومفهوم, والذاكرات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

free counters

الساعة الآن 06:45 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه