العودة   عـلــم النفـــس المعــــرفـــــي > جريدة المستقبل للأخبار > إعلان عن وظائف
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15-08-2010, 10:25 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
hamza_fes
اللقب:

مشرف عام 


البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 30
المشاركات: 251 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_fes غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : إعلان عن وظائف
افتراضي إلى من يبحث عن أسئلة المدرسة العليا للأساتذة شعبة الفلسفة

إلى كل الذين راسلوني بخصوص نموذج أسئلة اجتياز المدرسة العليا للأساتذة شعبة الفلسفة أقدم لكم الملف التالي على الأيقونة التالية:





وهي أسئلة عملت جاهدا من أجل جمعها انطلاقا من سنة 2001 إلى سنة 2008، وهي أسئلة خاصة بسؤال صباح يوم المبارة المتعلق بتاريخ الفلسفة.




وفق الله الجميع وحظ سعيد لطلبة علم النفس












توقيع : hamza_fes

كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي،وكلما زادني علما زادني علما بجهلي.


التعديل الأخير تم بواسطة hamza_fes ; 16-08-2010 الساعة 01:28 AM
عرض البوم صور hamza_fes   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2010, 12:59 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
badre
اللقب:
معرفي مشارك

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 58
المشاركات: 112 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
badre غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_fes المنتدى : إعلان عن وظائف
افتراضي رد: إلى من يبحث عن أسئلة المدرسة العليا للأساتذة شعبة الفلسفة

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه












توقيع : badre

|--*¨®¨*--|بدر|--*¨®¨*--|

عرض البوم صور badre   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2010, 09:47 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبدالحق الخصواني
اللقب:
معرفي جديد
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالحق الخصواني

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 671
المشاركات: 23 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالحق الخصواني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_fes المنتدى : إعلان عن وظائف
افتراضي رد: إلى من يبحث عن أسئلة المدرسة العليا للأساتذة شعبة الفلسفة

شكرا لك أخي حمزة .وفقك الله












عرض البوم صور عبدالحق الخصواني   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2011, 05:15 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبدالحق الخصواني
اللقب:
معرفي جديد
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالحق الخصواني

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 671
المشاركات: 23 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالحق الخصواني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_fes المنتدى : إعلان عن وظائف
افتراضي ا لاختبارات الكتابية مباراة الدخول للمدرسة العليا للأساتذة شعبة الفلسفة

الاختبارات الكتابية لمباراة الدخول إلى شعبة تكوين أساتذة السلك الثاني التعليم الثانوي1995

• الموضوع الأول:
• المادة: تحليل نص في الفلسفة.
“إن الفلسفة لا تهتم بالحقائق الجزئية، بل بأساسها. لهذا السبب، فالادعاء بكون الفلسفة لا علاقة لها بالحقيقة يمكن أن يكون خاطئا، ولكنه غامض. إننا لا نتوصل إلى أي شيء إلا عن طريق التجربة. غير أن عبارة التجربة هي ما يلزم تحليله. فكل التجارب ليست علمية، إذ هناك التجربة الروحية أو التجربة الميتافيزقية على حد تعبير Jean Wahl، تجربة الإنسان الذي يمتلك القدرة على وضع ذاته موضع التساؤل في كل تساؤل. إن الفلسفة عقلانية عندما تتجه إلى التعبير عن هذه التجربة الأساسية بعبارات فكرية قابلة للاستيعاب من لدن كل عقل يقبل معاودة هذا الجهد التأملي. ويمكن لهذه التجارب أن تبدو متنوعة، لكن هناك تقاربا بينها أكثر مما يتصوره غير الفلاسفة. حتى لقد قيل إن كل الفلسفات هي نسخ ل “فلسفة” نموذجية يصعب الوصول إليها، لكنها بالرغم من ذلك حاضرة باستمرار أو غير متيقن منها.
سنة 1995:
وإذا كان العلم يعطي حلولا لمشكلات خاصة، فإن الفلسفة تتمثل بالأحرى، حسب قول Alain، في تأجيل الحل باستمرار. وهو يعني بذلك أن الفلسفة هي الفكر التساؤلي الذي يحافظ على انفتاحه، ويعطي من داخله حركية لكل معرفة حتى تتمكن دائما من التقدم إلى أبعد الحدود. فالفلسفة هي من الإنسان ذاته، إذا كان الوجود الحقيقي لإنسان هو التساؤل الدائم عن وجوده. إن العلم مشروع إنساني، وهناك مشاريع أخرى كالفن والسياسة.. إلخ. ولا يتمثل دور الفلسفة في تعويض هذه المشاريع أو إملاء دروس عليها، بل في موضعتها جميعا بالنسبة للمقاصد الحقيقية للحكمة التي هي الاستكمال التام والكلي للإنسان ولمصيره”
J.Lacroix, Les illusions de la philosophie, Le Monde, 31-12-1965
حلل هذا النص تحليلا فلسفيا
• الموضوع الثاني:
• المادة: تاريخ الفلسفة
تستمد الفلسفة أصلها من تاريخ الفلسفة والعكس صحيح. فالفلسفة وتاريخ الفلسفة هما مرآة لبعضهما. ودراسة تاريخ الفلسفة هي دراسة للفلسفة ذاتها
بالاعتماد على نماذج من تاريخ الفلسفة، بين إلى أي حد يبدو لك هذا القول صحيحا؟
سنة 2001:
فحص مؤرخو الفلسفة والفلاسفة، ولو من زوايا مختلفة القضايا التي تغيرت في الفلسفة والمسائل التي ظلت فيها ثابتة على الدوام.
لقد شكل هذا الفحص الإطار الأنسب لتقليب النظر فيما شكل ويشكل ماهية الفلسفة و ثراها.
حلل وناقش هذا الرأي بالاستناد إلى أمثلة من الفلسفة وتاريخها المعنى الذي تصدق به هذه القضية؟
سنة 2002 :
إن الفلسفة لا تختزل في تاريخها لأن حركتها ليست مستقيمة ولا متصلة، فهي تسعى دوما إلى الانفلات من تاريخها عن طريق إبداع المفاهيم بشكل غير متوقع وفجائي.
حلل هذا القول وناقشه مبرزا اشكاليته ومعززا رأيك بالحجج والأمثلة المستمدة من مواقف الفلاسفة؟
سنة 2003:
قد يبدو تاريخ الفلسفة أساسيا لكل إبداع فلسفي. وقد يظهر أحيانا أخرى عائقا وعبئا أمام الفكر.
بين إلى أي حد يصدق هذا القول. في ضوء معرفتك بالتراث الفلسفي وعزز جوابك بأمثلة دقيقة من تاريخ الفلسفة؟
المادة: تحليل نص فلسفي
المدة: ثلاث ساعات
إذا كان من غير الممكن معالجة الاستدلال في الفلسفة بنفس الكيفية التي يتم بها ذلك في الخطاب العلمي، وإذا كان من غير الممكن عرض العلاقات ما بين علم التراكيب وعلم الدلالة في إطار نظرية للاستنباط، فلأن تسلسل القضايا لا ينعكس بنفس الشكل ضمن تسلسل المفاهيم التي لا تلازمها الموضوعات. وقد عبر العديد من الفلاسفة عن هذا التمييز قائلين بأن خاصية الاستدلال الفلسفي ليست هي البرهنة وإنما الإبانة أو ربما الوصف. وتبدو هذه الاستعارة – إذ يتعلق الأمر هنا باستعارة – مفيدة حقا. لكنها تبدو أيضا خطيرة وتستدعي تعليقا مفصلا.
ومن المنظور الذي اعتمدناه، وجب القول أولا بأن الفلسفة تفضل نسبيا المفهوم على القضية،وذلك على النقيض من البرهان الذي يمنح الصدارة لهذه الأخيرة. وبهذا المعنى، فإن الاستعارة تتوفر على عدة مزايا، خصوصا إذا اعتبرنا بأن ما يسم المعرفة الفلسفية، هو هذا الفارق الذي لا يختزل، بين تسلسل المفاهيم وتسلسل القضايا.
لكن يجب الاحتراس من تأويل فعل الإبانة، بمعنى الإشارة إلى موضوع قابل للفهم بالشكل الذي يقصده الإدراك أو الفهم. فقد لا حظنا سابقا [...] بأن تأويل المفهوم الفلسفي كماهية مموضعة نستطيع الإحاطة بها، لا يمكن أن يتلاءم مع الممارسة الفعلية للفيلسوف.
وحينما يؤكد فيتجنشتين في منشوره المنطقي الفلسفي، وأيضا في مؤلفاته اللاحقة، بأن الفيلسوف يبين ما كان موجودا بدون علمنا، فإنه لم يكن بكل تأكيد، يريد إقناعنا بان الفلسفة هي الكشف عن موضوع مخفي عنا، وأنه من الممكن رصده والإحاطة بكل جوانبه بعد ذلك. بل يجب أن نفهم من فعل “بين”، ما كان يقصد به في زمن موليير، حيث كان المعلم ” يبين المسايفة ” أو “يبين الموسيقى”. ولا يتعلق الأمر بتوجيه الفكر نحو موضوع ما، بل نحو فعل يتعين على المتلقي إحداثه لفائدته .

سنة 2004:
تكرر الفلسفة قضاياها وتتجاوزها في آن واحد. إن أبرز تجل لذلك هو ما يحصل للمفاهيم فيها. فهي تجسد في مبناها ومنطوقها الإستمرارية والقطيعة في آن واحد.
حلل وناقش هذا الرأي مبينا صحته أو خطأه. وعزز ذلك بأمثلة ملموسة ودقيقة من المفاهيم الفلسفية؟
• المادة: تحليل نص فلسفي.
إن كل فلسفة هي بنية من الدلالات ، فهي تتشكل إذن داخل علاقة وثقى مع أنماط التواصل الأخرى التي تؤسس الحياة التاريخية و الاجتماعية ، إن الفلسفة توجد في خضم التاريخ ، فهي لم تكن أبدا منفصلة عن الخطاب التاريخي، ولكنها تعمل مبدئيا على إحلال رمزية واعية محل رمزية خفية ، وتقيم المعنى الظاهر مقام المعنى الضمني ، إنها لا تكتفي بتحميل ثقل التاريخ (كما أن التاريخ لا يقتصر على تحمل عبء ماضيه) [بل] إنها تغيره إزاء ذاته وإعطائه فرصة نسج روابط مع أزمنة أخرى و أوساط أخرى تتجلى فيها حقيقته.
فلا يمكن بتاتا إقامة موازاة دقيقة بين الواقعة التاريخية، و بين التعبيرات التي تفصح عنها المعرفة و الفلسفة، مثلما يتعذر إجراء موازاة بين الحدث و شروطه الموضوعية.[...]
حــلـــل النــص و أبــرز قيـمتـه الفـلسـفـيـة ؟




سنة 2005:
باعتمادك على نماذج وأمثلة محددة، أبرز كيف يعيد الفكر الفلسفي بناء أنظمته الفكرية ومفاهيمه ومناهجه، وبين إلى أي حد يفضي ذلك إلى وجود منطق يحكم تاريخ الفلسفة؟

سنة 2006:
ينشئ الفيلسوف المفاهيم بصيغتين: ينحتها ويعطيها دلالات لم تكن لها من قبل.
بالاعتماد على أمثلة دقيقة وملائمة من تاريخ الفلسفة، أبرز كيف تصدق هذه القضية على مفهوم الإنسان؟
سنة 2007:
تتحدد مهمة الفلسفة حاليا في المراجعة النقدية لمفاهيم الفلاسفة السابقين ولتصوراتهم،كما تتمثل في نقد الزمن الحاضر بمختلف تجلياته.
حلل وناقش هذا الرأي؟
2008
المادة: تاريخ الفلسفة
نص الموضوع:
إلى أي حد تعبر القضايا والمذاهب الفلسفية عن سيرورة ينسخ فيها اللاحق من الفكر سابقه، بالصورة التي تسمح بمقاربة تاريخ الفلسفة اعتمادا على مفهوم التقدم؟
المادة: تحليل نص فلسفي
« إن السؤال المتعلق بهوية الفلسفة يحتمل، على الأقل، ضربين من الإجابة وهناك، بدون شك، مقاربات أخرى ممكنة (…) لكن يبدو أن الضربين اللذين هيمنا على مسار التقليد الفلسفي قد اتخذا صيغة تقابل بين الماهية والوظيفة
فمن جهة الماهية، وهي أيضا ماهية التاريخ والأصل والحدث والمعنى، هناك محاولة للتفكير في الفلسفة باعتبارها كذلك، أي كما هي، وكما يمكن أن تكون، وكما صممت أن تكون عليه منذ بدايتها. وبالتحديد انطلاقا من الحدث الذي تأسس داخل تجربة اللغة، إي منذ إثارة سؤال الوجود، أو سؤال حقيقة الوجود هنا تتحدد بشكل موجز، صورة ” التفكيك ” الهايدجري
ومن جهة الوظيفة، بدأت إدانة هذه النزعة التأصيلية بالاعتماد، ظاهريا، على أسلوب إسمي فهذه النزعة لن تفيدنا شيئا في معرفة الحقيقة البرجماتية للفلسفة، أي معرفة ما تفعله، أو ما ينجز باسمها، وماذا تستفيده من جراء ذلك، وماهو الموقف المتخذ منها، أو الموقف المتخذ ضمن أفعال الخطابات والنقاشات والتقويمات والممارسات الاجتماعية والسياسية والمؤسساتية التي يتعين، قبل كل شيء، الإحاطة باختلافها بدل الإحاطة بالخيط الجنيالوجي الذي يربطها بانبثاق منسي.
إن هذه النزعة البرجماتية الوظيفية هي بمثابة نموذج، ضمني على الأقل، بالنسبة للعديد من التساؤلات الحديثة حول الفلسفة، سواء صدرت عن الفلاسفة أو عن السوسيولوجيين أو عن المؤرخين».
.J.Derrida, Du droit à la philosophie, ed Galilée pp20 et 21
حلل النص وناقشه
………………………………………..
سنة 2009:
لا مكان في الفلسفة، من الناحية المبدئية، لعقائد و مذاهب راسخة أو كيانات و طقوس مقدسة كيفما كان نوعها، و إن حدث أن أصبح بعض الفلاسفة وثوقيين و دغمائيين.
حلل هذا الرأي مبرزا الإشكالية التي يطرحها و ناقشه معززا موقفك بحجج و أمثلة مستمدة من تاريخ الفلسفة؟
المادة: تحليل النص
“ما هي العلاقات بين المادة كما هي “بذاتها” و كما هي “لذاتها”؟إن خطأ اللاأدريين هو معارضتهم بين هذين التعبيرين معارضة مجردة، و خارجة عن التاريخ فهذا التضاد ميتافيزيقي صرف.لنطرح المسالة بشكل ملموس في التاريخ،أي بشكل ديالكتيكي، فسيبرهن لنا تطور العلوم….أن”حدود تقريب معارفنا من الحقيقة الموضوعية حدود نسبية تاريخيا،غير أن وجود هذه الحقيقة ذاته لا جدال فيه،كما أنه لا جدال في أننا نقترب منها”.ذلك انه كما قال ماركس إن”مسالة معرفة ما إذا كان الفكر البشري صحيحا موضوعيا مسألة عملية لا نظرية…و كل نقاش حول واقعية و لا واقعية الفكر منعزل عن الممارسة العملية نقاش مدرسي صرف”.
ولدينا مثال نموذجي عن هذه المدرسية يقدمه لنا الشكل الذي يناقش به “كارنب”مشكلة قيمة معطيات التجربة و “يبرهن”على أن معطيات التجربة هذه لا تمثل سوى درجة الاحتمال، و أنها ليست في الواقع سوى فرضيات.و يختار “كارنب” هذا المثال “هذا المفتاح هو من الحديد”،و يجهد نفسه “للبرهنة” على أن العلم عاجز عن إثبات واقع هذا التأكيد، الذي يظل,حسب رأيه،فرضية تزيد أو تقل احتمالا…ذلك أنه”لكي تكون التجربة بواسطة المغناطيس مثلا حاسمة، يجب أن نتأكد من أن ما نضعه بالتماس مع موضوعنا هو مغناطيس فعلا…فلنفترض أن أصدقاء مهرجين قد استبدلوا مغناطيسا بقطعة من الحديد لها المظهر ذاته…يجب عندها أن أتثبت بان أقرب، مثلا، المغناطيس من البوصلة.غير أنه تطرح عندئذ مسألة هل البوصلة هي فعلا؟وهكذا إلى ما لا نهاية.
هكذا يفكرون كما لو أن على المجرب أن يعمل ضاربا صفحا عن الممارسة الإنسانية السابقة كلها،و عن ممارسة العلم التاريخية كلها.إنها روبنسونية فلسفية ذلك أن صاحبنا اللاأدري يظن نفسه في وضع روبنسون في جزيرته المهجورة، مزودا بمفتاح ومغناطيس”.
حلل النص و ناقشه
سنة 2010 :
قام تاريخ الفلسفة على جملة من المفارقات النظرية، مما أضفى على مواقف الفلاسفة بعدا استشكاليا ونسبيا، رغم إقرار أغلبيتهم بيقينية حقائقهم.
حلل و ناقش هذا الرأي مستشهدا بنماذج من تاريخ الفلسفة؟












عرض البوم صور عبدالحق الخصواني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للأساتذة, أسئلة, المدرسة, العليا, الفلسفة, يبحث, شعبة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

free counters

الساعة الآن 01:21 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه