21-10-2008, 11:44 AM
|
المشاركة رقم: 1 (permalink)
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
معرفي جديد |
| البيانات |
| التسجيل: |
Oct 2008 |
| العضوية: |
327 |
| المشاركات: |
6 [+] |
| بمعدل : |
0.00 يوميا |
| اخر زياره : |
[+] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
السيكولوجيا والتقنيات الحديثة
تكوين و تناول المعلومات
لقد ادى نمو و تطور نظرية المعلومات في اواخر الاربعينات و ما بعدها الى ظهزر كثير من التفسيرات و النظم منها نظم الكمبيوتر التي ساهمت في اضافة قدر كبير من المعلومات الهامة في تنظير علم النفس , و منها كذلك التفسيرات التي تناولت كيفية تكوين و تناول المعلومات لدى الانسان.
و المعلوم ان مصدر هذه المعلومات هي البيئة التي يعيش فيها الشخص , و تحول هذه المعلومات الى مجموعة من العمليات النفسية المعقدة و التي بدورها تتحول الى نماذج مختلفة من السلوك الذي يعتبر الهدف الاول و المحور الاساسي لكثير من الاظريات النفسية المختلفة , و اصبح من الشائع الان لدى الكثير من الباحثين الذين ربطوا بين التكوين العقلي للانسان و ما اصطنعه الانسان ذاته من الات , و النظر الى الانسان على انه يعمل كما يعمل الحاسوب اي اعتبار الانسان على انه جهاز معقد يقوم بتدوين
و تحليل المعلومات.
و تدخل المعلومات الى الكمبيوتر من خلال قنوات المدخلات و هذا طبعا على طريقة تسمى البرمجةو البرنامج المستخدم, و حينئذ تتحول المعلومات المقدمة للحاسوب
و التي تعرف بالمدخلات من خلال عدة خطوات او عمليات الى مجموعة نتائج تسمى بالمخرجات , حتى يمكن قراءتهااو تفسيرها بشكل معين .
ولكي يمكن فهم الاجراء الذي يتم بواسطة الحاسوب منذ تقديم المعلومات حتى خروج النتائج يتطلب الامر ان نكون قادرين على ضبط و تحديد اجراءات تدفق المعلومات , بمعنى اخر ان نعرف بدقة مراحل تتابع و انتقال و تحول هذه المعلومات التي تستخدم في الحاسوب . و يجب كذلك معرفة الشروط التي على اساسها تتحول هذه المعلومات الى نتائج معينة.
اما في حالة الانسان فان المعلومة تصل اليه من خلال عدة قنوات , قد تكون في شكل ادراك المرئيات -البصر- او ما يصلاليه عبر الاذن او خلال الاحساس بواسطة الجلد او عبر التذوق_ اللسان_ او عن طريق الشم. ثم تجتاح هذه المعلومات عدة مراحل و تمر بعدة عمليات حتى تتحول الى مجموعة من الافعال او الاحداث , و ليس من الضروري ان يستوعب الانسان كل الاحداث التي يعيشها ’ فقد يفقد بعضها و يختزن البعض الاخر في الذاكرة. و تصبح مهمة المختص النفسي في هذه الحاة هي ضبط تدفق المعلومات التي تصل الى الانسان.هذا ما يستوجب استعمال ادوات و وسائل ملائمة في مجال القياس , و تظهر النتائج في مختلف انماط السلوك .
و الاهتمام بدراسة كيفية تكوين و تناول المعلومات يتطلب الدراسة العلمية لعدة عمليات مثل الاحساس ,الانتباه,الذاكرة,اللغة,حل المشكلات,التخيل ...ثم فهم العلاقة بين التكوين النفسي و التكوين الجسمي حيث تهتم هذه العمليات و غيرها من العمليات العقلية و النفسية بالاساليب التي يستخدمها الفرد للحصول على المعرفة , اي الحصول على معلومات من البيئة التي يعيش فيها , مفترضين ان الوظائف النفسية او العمليات العقلية انما هي عمليات تتوسط بين البيئة المثيرة للفرد و المعرفة او المعلومات التي تتحقق لديه في النهاية , و التي تظهر بعد ذلك في شكل بعض المظاهر من السلوك القابل للملاحظة و القياس.
|
|
|