عرض مشاركة واحدة
قديم 14-04-2008, 09:57 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
zarhbouch
اللقب:
أستاذ جامعي باحث
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية zarhbouch

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 1
المشاركات: 766 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
zarhbouch غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الندوات
افتراضي الندوة العلمية الثامنة للاتحاد العربي للهيئات العاملة في رعاية الصم بالرياض

يشارك الأستاذ بنعيسى زغبوش، ممثلا للمنتدى المغربي للصم، بمداخلة عنوانها:

"التربية المعرفية وتطوير التعلم الذاتي لدى الأصم"،
ضمن فعاليات الندوة العلمية الثامنة للاتحاد العربي للهيئات العاملة في رعاية الصم، حول موضوع:
"تطوير التعليم والتأهيل للأشخاص الصم وضعاف السمع"
وذلك أيام 22 – 23 24 /04/1429هـ، الموافق 28-29-30 أبريل 2008م،
بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
ويسهر على تنظيم هذه الندوة:
اللجنة السعودية لرياضة الصم - الرئاسة العامة لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية


وفيما يلي ملخص المداخلة

ترتكز هذه المداخلة على أسس علم النفس المعرفي الحديث، وتهدف إلى رصد أهم منطلقات التربية المعرفية الحديثة وأهم مقوماتها، وإمكانات توظيف مقتضياتها بالنسبة للتربية الخاصة بالأفراد الصم، انطلاقا من فهم سيرورات الاشتغال الذهني لديهم. إن فهم النمو المعرفي للشخص الأصم، وتحديد الخصوصيات المعرفية البصرية لديه، وتأثيراتها على تكون المفاهيم لديه وإغناء معجمه الذهني البصري، تحتم التركيز على شروط خاصة لتعلم لغة الإشارة، أخذا بعين الاعتبار أسسها المعرفية وبناء المواضيع المعرفية لديه من خلال بناء تربية خاصة وأساليب معرفية جديدة، سنحاول تسليط الضوء على بعضها من خلال تجارب تم تطويرها في هذا الباب. وفي هذا الإطار، يكون المنطلق هو رصد أهم مقومات بنية الذاكرة الدلالية لدى الشخص الأصم ومسارات فهم لغة الإشارة وإنتاجها لديه، مقارنة مع الشخص المتكلم. وسيكون منطلقنا هو أن توظيف التعلم من خلال الفعل، وتعلم المفردات المعجمية لا يتأسس على التعريف اللساني المحض (كما هو الشأن في اللغة المنطوقة)، بل يتأسس على معرفة موسوعية تأخذ بعين الاعتبار مختلف العلاقات التي يربطها المفهوم مع مفاهيم أخرى لتكوين صورة عامة عن الموضوع. وعليه فإن التربية الحديثة للصم تتطلب –من بين ما تتطلبه- تعويض مفهوم القسم بمفهوم الفضاء التعلمي، ومفهوم محتوى المعرفة بمفهوم النفاذ إلى المعرفة. وفي هذا الإطار يكون دور المربي هو مساعدة المتعلم الأصم على تبني مبدإ "تعلم التعلم" المعتمد على اكتشاف المعرفة وفق رغبة المتعلم، كما أن توظيف المعلوميات يصبح معبرا لابد منه لمساعدة الأصم على التعلم الذاتي.
ولتحقيق المقتضيات العملية لهذه المداخلة، سوف نتطرق إلى ما يلي:
1) عرض نتائج دراستين ميدانيتين مقارنتين بين الأصم وغير الأصم على مستوى المعالجة المعرفية للمعلومات على المستوى الذهني، لرصد مجمل أوجه اختلاف والالتقاء بينهما.
2) طرح أهم المبادئ التي يعتمدها النظام الفرنسي لتعليم لغة الإشارة للأطفال الصم، والذي يعتمد البعد الأيقوني icônocité للتعبير عن الأفكار والأحداث وتبليغ المعنى، في انتظار الانتقال إلى مرحلة ثانية يشكل فيها رمز الإشارة اختصارا للمرحلة الأولى، فينتقل بذلك الأصم من المرحلة التشخيصية للمفاهيم إلى المرحلة التجريدية لها.


ويمكن تحميل المداخلة كاملة، كما هي منشورة في موقع أطفال الخليج، انطلاقا من الأيقونة الموالية:

 












عرض البوم صور zarhbouch   رد مع اقتباس